2026 شتنبر 21 - تم تعديله في [التاريخ]

حنين ومعزوز والزومي والعالمي يعبئون الاستقلاليات بجهة الدار البيضاء سطات


س- خ - تصوير فؤاد

رفع حزب الاستقلال من وتيرة تعبئته الانتخابية بجهة الدار البيضاء سطات، بتنظيم لقاء تواصلي وتعبوي خصص لنساء الحزب، يوم الأحد 20 شتنبر 2026، بأحد فنادق العاصمة الاقتصادية، وذلك بمشاركة الأخ مصطفى حنين، المفتش العام للحزب، والأخ عبد اللطيف معزوز، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات، والأخت نعيمة بن يحيى عضوة اللجنة التنفيذية للحزب وزيرة التضامن والأسرة، والأخت خديجة الزومي، رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، إلى جانب الدكتورة سلمى العالمي، وكيلة اللائحة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء، وباقي مرشحات اللائحة ذاتها، بالإضافة إلى عدد من المناضلات والفعاليات الاستقلالية.

وحمل اللقاء رسائل سياسية وانتخابية واضحة، تمحورت أساسا حول التعريف بمضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، وتعزيز التواصل مع المواطنات، وتكثيف التعبئة خلال المرحلة الأخيرة من الحملة، إلى جانب الدعوة إلى المشاركة الواسعة والتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع والتصويت لفائدة لوائح الحزب المحلية والجهوية.

وركز الأخ مصطفى حنين، المفتش العام لحزب الاستقلال، في كلمته على أهمية العمل التنظيمي والميداني في إنجاح الحملة الانتخابية، داعيا مناضلات الحزب إلى مضاعفة جهود التواصل مع المواطنات والمواطنين، وشرح مضامين البرنامج الانتخابي ومقترحات الحزب بشأن مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية، كما شكلت مداخلته مناسبة للتأكيد على أن المرحلة الأخيرة من الحملة تتطلب حضورا أكبر في الميدان، والاقتراب من الناخبين والإنصات إلى انتظاراتهم، مع تحويل التواصل الانتخابي إلى نقاش مباشر حول البرامج والاختيارات المطروحة.

من جانبه، وضع الأخ عبد اللطيف معزوز، اللقاء في سياق الرهانات التنموية الكبرى التي تواجه جهة الدار البيضاء سطات، باعتبارها إحدى أهم جهات المملكة من حيث النشاط الاقتصادي والديموغرافي والاستثمارات، مبرزا في هذا الإطار، عددا من الأولويات التي يطرحها الحزب في برنامجه الانتخابي، خاصة التشغيل، وتحسين الخدمات العمومية، وتقوية البنيات التحتية، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز العدالة المجالية، بما يستجيب لانتظارات سكان مختلف أقاليم وعمالات الجهة.

وأكد الأخ معزوز، أهمية التواصل المباشر مع المواطنين، باعتباره مدخلا للتعريف بالبرامج والإنصات إلى الإكراهات التي تواجه السكان، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل الميداني إلى آخر يوم من الحملة الانتخابية، كما قدم عرضا تناول فيه أهداف البرنامج الانتخابي للحزب، الذي يتضمن مجموعة من الالتزامات القابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مبرزا أهمية إعادة القيم والأخلاق للأسرة، وتحسين القدرة الشرائية والتشغيل والصحة والتعليم الجيد خصوصا للفئة الشبابية من النساء، فضلا عن استعراض باقي المحاور الرئيسية للبرنامج الحزبي.

أما الأخت خديجة الزومي، فقد جعلت من الحضور النسائي محورا أساسيا في اللقاء، من خلال التأكيد على أهمية انخراط النساء في العمل السياسي والحزبي والمساهمة في صناعة القرار، مشددة على أن المرأة الاستقلالية مطالبة بالحضور القوي في مختلف مراحل العملية الانتخابية، سواء من خلال التأطير والتواصل أو عبر المشاركة في المؤسسات المنتخبة، موضحة أن حزب الاستقلال فتح ذراعيه للشابات من أجل تحمل المسؤوليات والتواجد بالبرلمان، وهو التزام ترجمه على أرض الواقع من خلال ترشيح العديد من الشابات باللائحة الجهوية، ما يؤكد أن حزب الاستقلال متشبع بالفكر التعادلي اجتماعيا واقتصاديا.

وحظيت الدكتورة سلمى العالمي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال بجهة الدار البيضاء سطات، بحضور بارز خلال هذا اللقاء، الذي شكل محطة للتعريف بالدور المنتظر من اللائحة الجهوية في تعزيز الحضور النسائي داخل مؤسسة البرلمان، حيث أكدت الدكتورة سلمى التي تمثل الكفاءات الشبابية لمغاربة العالم في هذا الاستحقاق الانتخابي، أهمية المشاركة السياسية للنساء، وضرورة الانخراط الفعلي في الاستحقاقات الانتخابية، معتبرة أن المشاركة لا تنحصر في التصويت، وإنما تشمل أيضا المساهمة في النقاش العمومي والعمل الحزبي وتحمل المسؤولية داخل المؤسسات، داعية النساء الاستقلاليات بجهة الدار البيضاء إلى رفع منسوب التعبئة مرشحات اللائحة الجهوية ومرشحي الحزب بالدوائر المحلية بمختلف مناطق وأقاليم جهة الدار البيضاء سطات.

وتقاطع خطاب المتدخلين عند نقطة أساسية تمثلت في الدعوة إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية والتصويت لفائدة لوائح حزب الاستقلال، مع حث مناضلات الحزب على مواصلة العمل الميداني والتواصل مع الناخبين خلال الساعات الأخيرة من الحملة، حيث أن لقاء الدار البيضاء يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التواصلية التي يخوضها حزب الاستقلال بمختلف دوائر جهة الدار البيضاء سطات، في إطار تقديم مرشحيه والتعريف ببرنامجه الانتخابي وحشد قواعده التنظيمية، ما جعل اللقاء المذكور، يتحول إلى محطة لتوحيد التعبئة النسائية الاستقلالية، وربط العمل الانتخابي بالتواصل المباشر مع المواطنين، في وقت دخلت فيه الحملة مرحلتها الحاسمة، وسط تركيز الحزب على برنامجه الانتخابي وعلى دعوة الناخبين إلى ممارسة حقهم في التصويت والمشاركة في تحديد تركيبة البرلمان المقبل.



في نفس الركن