2024 فبراير 13 - تم تعديله في [التاريخ]

"حيار" تعطي انطلاقة مجموعة من المراكز والبرامج الاجتماعية بإقليم الفقيه بن صالح وتوقع اتفاقية لإنشاء جسر الأسرة


*العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

حلت وزيرة التضامن والإدماح الاجتماعي والأسرة "عواطف حيار" بإقليم الفقيه بن صالح يومه الإثنين 12 فبراير، ووجدت في استقبالها عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي مكاوي رحال وشخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبون.

الزيارة تهدف إلى تعزيز الخارطة الاجتماعية مجاليا، عبر تنويع الخدمات الاجتماعية وإعطاء انطلاقة أشغال بعض المراكز والبرامج الاجتماعية، والوقوف ميدانيا على مدى تقدم إنجاز مشاريع أخرى. كما ترمي هذه الزيارات إلى التواصل الميداني مع ممثلي إدارة المركب الاجتماعي وذوي الاحتياجات الخاصة، وبعض المتدخلين في تدبير الشؤون الاجتماعية من جهة أولى، ومن أجل تعزيز الحاجات الاجتماعية بالإقليم، وتقوية المقاربة التشاركية الدامجة لكل الفئات الاجتماعية والتضامن، من جهة ثانية.

وارتكازا، كذلك على توصيات اللقاءات التشاورية والميدانية التي عقدتها الوزارة بكل الأقاليم بجهة بني ملال-خنيفرة في سنة 2022، والتي ساهمت بشكل قوي في الاطلاع على انتظارات الفاعلين الاجتماعيين المعنيين على المستوى الترابي، وإشراكهم في بلورة وتنفيذ برامج عمل للتضامن الاجتماعي وبرامج التنمية الترابية في المجالات الاجتماعية بالجهة.

كما تأتي هذه الزيارة الميدانية في إطار تنزيل استراتيجية الوزارة “جسر” للإدماج الاجتماعي يقوم على الابتكار، وتقوية الاستدامة، وتعزيز المساواة بين الجنسين.

وهذا من أجل تثمين الطاقات البشرية، وتعزيز البنية التحتية من أجل خلق فضاءات مناسبة لدعم العنصر البشري، وتجويد الخدمات الاجتماعية، وتسهيل الولوج إليها، خاصة من طرف النساء في وضعية هشة، والأشخاص في وضعية إعاقة، والأطفال في وضعية صعبة والاشخاص المسنين، وتعزيز دور الأسرة كرافعة للتنمية الاجتماعية الدامجة والمستدامة والمساهمة في التمكين الاقتصادي والإدماج الاجتماعي لهذه الفئات خاصة بالعالم القروي الجبلي.

ويشمل برنامج هذه الزيارات، إشراف السيدة "عواطف حيار" على تدشين فضاءات متعددة الوظائف للنساء التي تروم توفير خدمات الاستقبال والاستماع والتوجيه والإرشاد القانوني والإيواء المؤقت للنساء في وضعية صعبة، لتمكينهن من المواكبة الصحية والنفسية والاجتماعية والقانونية، وكذا تدشين مراكز للتأهيل والتكوين والادماج الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى إعطاء الانطلاقة لمرحلة المواكبة والاحتضان لبلورة مشاريع في إطار التمكين الاقتصادي للنساء، وزيارات تخص مقرات ومراكز اجتماعية أخرى.

كما تم إطلاع السيدة الوزيرة والوفد المرافق لها، على مجموعة من المراكز والفضاءات الاجتماعية، والتربوية والتأهيلية، الموجهة للنهوض بوضعية الأشخاص في وضعية إعاقة وإدماجهم اقتصاديا واجتماعيا.

وفي إطار حماية الطفولة، قامت "حيار" بزيارة، لمراكز المواكبة وحماية الطفولة والجمعيات الشريكة، والتي تعمل على القضاء على ظاهرة الأطفال في وضعية الشارع والتشرد ودعمها عبر سيارة للخدمات الاجتماعية المتنقلة، وكذا مراكز إيواء للأشخاص المشردين وبرامج تجويد خدمات مؤسسات الرعاية الاجتماعية، نظرا للدور المحوري الذي توليه وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة للبعد الترابي الإقليمي  والجهوي.

وقامت السيدة الوزيرة أيضاً بتدشين مركز التوجيه والمساعدة للأشخاص في وضعية إعاقة؛ وتوزيع كراسي متحركة كهربائية للأشخاص في وضعية إعاقة؛ وتدشين مركز المواكبة لحماية الطفولة؛ وزيارة الفضاء متعدد الوظائف للنساء؛ وتسليم سيارة للفضاء متعدد الوظائف للنساء وزيارة مركز الأشخاص في وضعية إعاقة.

كما زارت وزيرة التضامن والإدماح الاجتماعي والأسرة مركز الأشخاص بدون مأوى، وتوقيع اتفاقية شراكة بين الوزارة وعمالة إقليم الفقيه بن صالح، والمجلس البلدي لإنشاء "جسر الأسرة".






في نفس الركن