2026 يناير 27 - تم تعديله في [التاريخ]

حين تغيب المراقبة… يدفع المواطن ثمن الإهمال وسوء التدبير



*العلم الإلكترونية*

توصلت جمعية نجمة، يومه الأحد 25 يناير، بمجموعة من الصور التي توثق تدخل شركة ريضال على مستوى زنقة تلمسان بحي الروسطال تابريكت، وذلك عقب شكايات متكررة من الساكنة بخصوص ضعف انسياب المياه العادمة، في وضع بات يتكرر بشكل مقلق..

وقد تبيّن، خلال تدخل أطر شركة ريضال، أن انسداد بلوعة الصرف الصحي ناتج عن أكياس الحجارة المتبقية من أشغال إعادة الهيكلة التي عرفها الحي خلال شهر شتنبر المنصرم. أشغال اعتُبرت منتهية، غير أن تبعاتها ما تزال تُغرق الساكنة في المعاناة، في ظل غياب أي تتبع أو محاسبة بعد مغادرة الشركة المنجزة..

ورغم التدخل التقني لعمال ريضال، فإن هذه الواقعة تعكس بجلاء حجم العبث الذي يطبع تدبير بعض الأوراش العمومية، وتطرح أسئلة حقيقية لا يمكن تجاهلها: من يراقب هذه الأشغال العمومية؟ كيف تم السماح بترك مخلفات خطيرة داخل شبكة الصرف الصحي؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الإهمال المتكرر؟

إن إنجاز الأشغال العمومية دون مراقبة صارمة واحترام لمعايير السلامة والجودة لا يمكن اعتباره تنمية، بل يشكل هدرًا للمال العام وتهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين..

وعليه، تؤكد الجمعية أن الاستهتار والتجاهل لم يعودا مقبولين، وتدعو الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ووضع حد لسياسة الترقيع، لأن المواطن لم يعد يحتمل دفع ثمن الإهمال وسوء التدبير..



في نفس الركن