*العلم الإلكترونية: عبد القادر خولاني*
ترأس الأخ خالد الجازولي، عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الإستقلالية، ورئيس اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الرابع عشر لحزب الاستقلال، قافلة منتدى الحوار الشبابي الذي نظم بعمالة المضيق الفنيدق، تحت شعار: "من أجل سياسات تنصف الشباب وتستثمر في قدراته"، يوم الجمعة 19 يونيو 2025. وقد شهد هذا اللقاء التواصلي الشبابي المتميز حضور الأخ سعيد البردوني، المفتش الإقليمي للحزب، إلى جانب ثلة من الأطر والفعاليات الجمعوية والشبابية بالمنطقة.
في مستهل اللقاء، ألقى مفتش الحزب، الأخ سعيد البردوني، كلمة ترحيبية أبرز من خلالها أن الشباب يشكلون قوة اقتراحية لا يستهان بها، مؤكداً على دورهم المحوري في إغناء النقاش العمومي والمساهمة الفعالة في تجويد البرامج الحزبية والمحلية بما يخدم تطلعات ساكنة الإقليم.
ومن جانبه، أكد الأخ خالد الجازولي في كلمة له بالمناسبة، أن الاستثمار الحقيقي في قدرات الشباب يتطلب بلورة سياسات مندمجة ترتكز بالأساس على: التمكين الاقتصادي ودعم المقاولات الناشئة.
توفير التكوين المهني المتطور.
تعزيز المشاركة المدنية والسياسية.
ترأس الأخ خالد الجازولي، عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الإستقلالية، ورئيس اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الرابع عشر لحزب الاستقلال، قافلة منتدى الحوار الشبابي الذي نظم بعمالة المضيق الفنيدق، تحت شعار: "من أجل سياسات تنصف الشباب وتستثمر في قدراته"، يوم الجمعة 19 يونيو 2025. وقد شهد هذا اللقاء التواصلي الشبابي المتميز حضور الأخ سعيد البردوني، المفتش الإقليمي للحزب، إلى جانب ثلة من الأطر والفعاليات الجمعوية والشبابية بالمنطقة.
في مستهل اللقاء، ألقى مفتش الحزب، الأخ سعيد البردوني، كلمة ترحيبية أبرز من خلالها أن الشباب يشكلون قوة اقتراحية لا يستهان بها، مؤكداً على دورهم المحوري في إغناء النقاش العمومي والمساهمة الفعالة في تجويد البرامج الحزبية والمحلية بما يخدم تطلعات ساكنة الإقليم.
ومن جانبه، أكد الأخ خالد الجازولي في كلمة له بالمناسبة، أن الاستثمار الحقيقي في قدرات الشباب يتطلب بلورة سياسات مندمجة ترتكز بالأساس على: التمكين الاقتصادي ودعم المقاولات الناشئة.
توفير التكوين المهني المتطور.
تعزيز المشاركة المدنية والسياسية.
واعتبر الجازولي في مداخلته أن هذا التوجه يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان الاستقرار المجتمعي، والارتقاء بمنظومة الابتكار.
ودعا الجازولي إلى صياغة برامج طموحة في مختلف المجالات الثقافية والعلمية تسهم في اكتشاف المواهب الشابة وتطويرها، وتفتح أمامها آفاقاً مهنية واعدة، فضلاً عن توفير فرص الدعم والمواكبة للشباب حاملي المشاريع.
ومبرزاً في الوقت ذاته أن الشباب يشكلون القوة الحية للوطن ومحرك تنميته عبر الإبداع، الابتكار، والتحصيل العلمي.
كما شدد على الدور المحوري للشباب في بناء الوطن، مشيراً إلى أن الاستثمار في هذه الفئة يؤدي حتماً إلى تقوية الاقتصاد الوطني بفضل ما يضخونه من أفكار جديدة تسهم في التطور التكنولوجي.
ودعا الجازولي إلى صياغة برامج طموحة في مختلف المجالات الثقافية والعلمية تسهم في اكتشاف المواهب الشابة وتطويرها، وتفتح أمامها آفاقاً مهنية واعدة، فضلاً عن توفير فرص الدعم والمواكبة للشباب حاملي المشاريع.
ومبرزاً في الوقت ذاته أن الشباب يشكلون القوة الحية للوطن ومحرك تنميته عبر الإبداع، الابتكار، والتحصيل العلمي.
كما شدد على الدور المحوري للشباب في بناء الوطن، مشيراً إلى أن الاستثمار في هذه الفئة يؤدي حتماً إلى تقوية الاقتصاد الوطني بفضل ما يضخونه من أفكار جديدة تسهم في التطور التكنولوجي.
وفي ذات السياق، سلط الضوء على الكلفة الباهظة لعدم الاستثمار في الشباب، مؤكداً بضرورة زيادة الوعي بأهمية صقل مهاراتهم لتمكينهم من التغلب على التحديات المستقبلية.
من جانبهم، ركز المتدخلون في اللقاء على أن "السياسة الوطنية للشباب" هي في المقام الأول، تعبير صادق عن التزام المجتمع تجاه مواطنيه، وإعلان عن رؤية وطنية مشتركة تحدد بدقة احتياجات هذه الفئة وأولوياتها، وتوفر أساساً متيناً لتوزيع الموارد بشكل عادل ومستدام.
وقد خلص اللقاء إلى أن السياسات الفعالة لإنصاف الشباب تبدأ باستثمار قدراتهم من خلال دعم المبادرات الفردية والمقاولات الناشئة، توفير التكوين المستمر لتسهيل الإدماج في سوق الشغل، وإشراك الشباب في مراكز صنع القرار وصياغة السياسات العمومية، فضلا عن التأهيل العلمي والثقافي عبر الاستثمار في جودة التعليم وتوفير الفضاءات الملائمة لتطوير المواهب وتنميتها.
من جانبهم، ركز المتدخلون في اللقاء على أن "السياسة الوطنية للشباب" هي في المقام الأول، تعبير صادق عن التزام المجتمع تجاه مواطنيه، وإعلان عن رؤية وطنية مشتركة تحدد بدقة احتياجات هذه الفئة وأولوياتها، وتوفر أساساً متيناً لتوزيع الموارد بشكل عادل ومستدام.
وقد خلص اللقاء إلى أن السياسات الفعالة لإنصاف الشباب تبدأ باستثمار قدراتهم من خلال دعم المبادرات الفردية والمقاولات الناشئة، توفير التكوين المستمر لتسهيل الإدماج في سوق الشغل، وإشراك الشباب في مراكز صنع القرار وصياغة السياسات العمومية، فضلا عن التأهيل العلمي والثقافي عبر الاستثمار في جودة التعليم وتوفير الفضاءات الملائمة لتطوير المواهب وتنميتها.