2026 مارس 17 - تم تعديله في [التاريخ]

خبراء‭ ‬الفاو‭ ‬يحذرون‭ ‬المغاربة‭ ‬من‭ ‬أسراب‭ ‬الجراد‭ ‬الوافدة‭ ‬على‭ ‬المغرب


 

 

كان‭ ‬للصور‭ ‬التي‭ ‬التُقطت‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي‭ ‬وانتشرت‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬تداعيات‭ ‬كبيرة‭ ‬ورافقتها‭ ‬أسئلة‭ ‬عن‭ ‬حجم‭ ‬هذه‭ ‬الأسراب‭ ‬من‭ ‬الجراد‭ ‬والاتجاهات‭ ‬التي‭ ‬تسلكها‭ ‬والأماكن‭ ‬التي‭ ‬يحتمل‭ ‬المرور‭ ‬بها،‭ ‬إذ‭ ‬تظهر‭ ‬الصور‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أسرابًا‭ ‬من‭ ‬الجراد‭ ‬الصحراوي‭ ‬غطت‭ ‬الأرض‭ ‬والجو‭.‬
 

مصادر‭ ‬إعلامية‭ ‬مهتمة‭ ‬أوردت‭ ‬أول‭ ‬أمس‭ ‬الأحد‭ ‬15‭ ‬مارس‭ ‬2026‭ ‬توضيح‭ ‬سيريل‭ ‬بيو،‭ ‬خبير‭ ‬التنبؤ‭ ‬بالجراد‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬الأغذية‭ ‬والزراعة‭ (‬الفاو‭)‬،‭ ‬والمسؤول‭ ‬عن‭ ‬إدارة‭ ‬المعلومات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالجراد‭ ‬الصحراوي،‭ ‬والذي‭ ‬أصدر‭ ‬النشرة‭ ‬التحذيرية‭ ‬من‭ ‬موجة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬لا‭ ‬يزال‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬مقلقًا‭ ‬للغاية،‭ ‬ويجب‭ ‬مواصلة‭ ‬رصده‭ ‬والسيطرة‭ ‬عليه‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان،‭ ‬دون‭ ‬تقليص‭ ‬جهودنا‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‮»‬‭.‬
 

وأضاف‭ ‬خبير‭ ‬التنبؤ‭: ‬‮«‬ما‭ ‬نشهده‭ ‬حاليًا‭ ‬هو‭ ‬مجموعات‭ ‬ليست‭ ‬أسرابًا‭ ‬كبيرة،‭ ‬بل‭ ‬مجموعات‭ ‬صغيرة،‭ ‬بما‭ ‬يكفي،‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬حال،‭ ‬لتتمكن‭ ‬فرق‭ ‬مكافحة‭ ‬الجراد‭ ‬المغربية‭ ‬من‭ ‬السيطرة‭ ‬عليها‭. ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬منتشرة‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬واسعة،‭ ‬مما‭ ‬يُعقّد‭ ‬الأمور‭ ‬بعض‭ ‬الشيء‮»‬‭.‬
 

وتقول‭ ‬المصادر‭ ‬ذاتها‭ ‬إنه‭ ‬منذ‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي،‭ ‬تم‭ ‬رش‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬150‭ ‬ألف‭ ‬هكتار‭ ‬بالمبيدات‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تؤكد‭ ‬المصادر‭ ‬الرسمية‭ ‬المغربية،‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬تحت‭ ‬السيطرة‭ ‬تماماً‭ ‬ب‭ ‬حيث‭ ‬جميع‭ ‬أنظمة‭ ‬الرصد‭ ‬والمراقبة‭ ‬مفعلة‭. ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬حشد‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والمادية‭ ‬لمعالجة‭ ‬المناطق‭ ‬المتضررة‭. ‬

 




في نفس الركن