إشادة من بيترا لوند بتعاون أمني عززه اتفاق مع عبد اللطيف حموشي لمواجهة الجريمة المنظمة
*العلم الإلكترونية*
أشادت رئيسة الشرطة الوطنية السويدية، بيترا لوند، بالتعاون الأمني مع المغرب، مؤكدة في منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إنستغرام» أن توقيف مواطن سويدي مطلوب بالمملكة يرفع عدد السويديين المطلوبين الذين جرى توقيفهم بالمغرب خلال الشهر الماضي إلى خمسة أشخاص.
وأوضحت المسؤولة السويدية أن الموقوف سبق أن أُدين بمحاولة تجنيد أشخاص لارتكاب جريمة قتل، موجهة الشكر إلى الشرطة المغربية على تعاونها المثمر، ومؤكدة أن العمل المشترك يساهم في منع إفلات مرتكبي الجرائم الخطيرة من العدالة.
وتأتي هذه الإشادة عقب توقيف عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مواطنًا سويديًا يبلغ من العمر 22 سنة، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وجرى توقيف المعني بالأمر بحي تالبرجت، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقواعد بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «أنتربول» أنه مطلوب بموجب نشرة حمراء صادرة بطلب من السلطات القضائية السويدية، لتنفيذ عقوبة سجنية مرتبطة بقضايا الاتجار بالمخدرات ومحاولة القتل والمشاركة في نشاط عصابة إجرامية.
أشادت رئيسة الشرطة الوطنية السويدية، بيترا لوند، بالتعاون الأمني مع المغرب، مؤكدة في منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إنستغرام» أن توقيف مواطن سويدي مطلوب بالمملكة يرفع عدد السويديين المطلوبين الذين جرى توقيفهم بالمغرب خلال الشهر الماضي إلى خمسة أشخاص.
وأوضحت المسؤولة السويدية أن الموقوف سبق أن أُدين بمحاولة تجنيد أشخاص لارتكاب جريمة قتل، موجهة الشكر إلى الشرطة المغربية على تعاونها المثمر، ومؤكدة أن العمل المشترك يساهم في منع إفلات مرتكبي الجرائم الخطيرة من العدالة.
وتأتي هذه الإشادة عقب توقيف عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مواطنًا سويديًا يبلغ من العمر 22 سنة، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وجرى توقيف المعني بالأمر بحي تالبرجت، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقواعد بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «أنتربول» أنه مطلوب بموجب نشرة حمراء صادرة بطلب من السلطات القضائية السويدية، لتنفيذ عقوبة سجنية مرتبطة بقضايا الاتجار بالمخدرات ومحاولة القتل والمشاركة في نشاط عصابة إجرامية.
وأُخضع الموقوف لإجراءات مسطرة التسليم، تنفيذًا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما كُلّف المكتب المركزي الوطني «أنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره السويدي بواقعة التوقيف.
وتمنح هذه العمليات مضمونًا عمليًا للشراكة التي عززها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، خلال زيارته إلى السويد يومي 20 و21 أبريل 2026، والتي شهدت توقيع وثيقة تفاهم مع بيترا لوند لتطوير التعاون الشرطي بين البلدين.
ووفق الموقع الرسمي للشرطة السويدية، حددت الوثيقة ثلاث أولويات: مكافحة الفاعلين الإجراميين الذين ينشطون في المغرب أو انطلاقًا منه، والتصدي للتعاون بين المجرمين في البلدين، ومواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجريمة الرقمية المرتبطة بما يُعرف بـ«الجريمة كخدمة».
ويشمل هذا المجال أنشطة إجرامية تُنسّق عن بُعد، بما يجعل تبادل المعلومات وتعقّب المنظمين والمحرّضين جزءًا أساسيًا من ملاحقة الجرائم، إلى جانب توقيف منفّذيها.
وتمنح هذه العمليات مضمونًا عمليًا للشراكة التي عززها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، خلال زيارته إلى السويد يومي 20 و21 أبريل 2026، والتي شهدت توقيع وثيقة تفاهم مع بيترا لوند لتطوير التعاون الشرطي بين البلدين.
ووفق الموقع الرسمي للشرطة السويدية، حددت الوثيقة ثلاث أولويات: مكافحة الفاعلين الإجراميين الذين ينشطون في المغرب أو انطلاقًا منه، والتصدي للتعاون بين المجرمين في البلدين، ومواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجريمة الرقمية المرتبطة بما يُعرف بـ«الجريمة كخدمة».
ويشمل هذا المجال أنشطة إجرامية تُنسّق عن بُعد، بما يجعل تبادل المعلومات وتعقّب المنظمين والمحرّضين جزءًا أساسيًا من ملاحقة الجرائم، إلى جانب توقيف منفّذيها.
كما تضمن برنامج الزيارة لقاءات ميدانية مع الشرطة البحرية وقوة التدخل الوطنية السويدية، لتبادل الخبرات والمعارف العملية، بما فيها عروض مرتبطة بتدريب فرق الكلاب البوليسية، وهو مجال قالت الشرطة السويدية إنها دعمت فيه المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الماضية.
وتوضح المعطيات السويدية أن هذه الشراكة تستند إلى تنسيق متواصل؛ إذ يوجد ضابط اتصال للشرطة السويدية بالرباط منذ سنة 2023، بما يعزز التواصل بين الأجهزة المعنية بملاحقة المطلوبين والجريمة المنظمة.
وبرزت أهمية استهداف منظّمي العنف في بيان أصدرته الشرطة السويدية يوم 17 شتنبر الماضي، أعلنت فيه توقيف رجل سويدي في العشرينيات من عمره بالمغرب، يُشتبه في تحريضه على جرائم عنيفة في السويد والنرويج، تشمل التآمر لارتكاب القتل وإشراك قاصر في نشاط إجرامي.
وصنّفت الشرطة السويدية الموقوف ضمن الأهداف ذات الأولوية العالية في عملية «OTF GRIMM»، المرتبطة بمواجهة التنسيق الرقمي للعنف، أو ما يُعرف بـ«العنف كخدمة». وأكدت بيترا لوند، حينها، أن التعاون طويل الأمد وتبادل المعلومات عبر الحدود يصعّبان على المطلوبين الاختباء، موجهة الشكر إلى حموشي والمصالح الأمنية المغربية على مهنيتها وفعالية عملها.
وتوضح المعطيات السويدية أن هذه الشراكة تستند إلى تنسيق متواصل؛ إذ يوجد ضابط اتصال للشرطة السويدية بالرباط منذ سنة 2023، بما يعزز التواصل بين الأجهزة المعنية بملاحقة المطلوبين والجريمة المنظمة.
وبرزت أهمية استهداف منظّمي العنف في بيان أصدرته الشرطة السويدية يوم 17 شتنبر الماضي، أعلنت فيه توقيف رجل سويدي في العشرينيات من عمره بالمغرب، يُشتبه في تحريضه على جرائم عنيفة في السويد والنرويج، تشمل التآمر لارتكاب القتل وإشراك قاصر في نشاط إجرامي.
وصنّفت الشرطة السويدية الموقوف ضمن الأهداف ذات الأولوية العالية في عملية «OTF GRIMM»، المرتبطة بمواجهة التنسيق الرقمي للعنف، أو ما يُعرف بـ«العنف كخدمة». وأكدت بيترا لوند، حينها، أن التعاون طويل الأمد وتبادل المعلومات عبر الحدود يصعّبان على المطلوبين الاختباء، موجهة الشكر إلى حموشي والمصالح الأمنية المغربية على مهنيتها وفعالية عملها.
وفي بيان آخر نُشر يوم 26 شتنبر، أعلنت الشرطة السويدية توقيف مواطن سويدي يبلغ من العمر 31 سنة بأكادير، كان مطلوبًا في قضيتين تتعلقان بالإعداد للقتل، وتشتبه في اضطلاعه بدور مركزي داخل شبكة «فوكس تروت».
واعتبرت الشرطة السويدية العملية مهمة من الناحية الاستراتيجية، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل في قدرة الشبكة على إدارة أنشطة العنف والاتجار بالمخدرات، مؤكدة أن جهود حموشي وفرق العمل المغربية ساهمت في إضعافها.
وتكشف هذه الوقائع عن أحد الأبعاد الأساسية للتعاون المغربي السويدي: الوصول إلى حلقات التنظيم والتوجيه داخل الشبكات الإجرامية، وملاحقة أشخاص يُشتبه في إدارة أنشطتهم من خارج البلدان التي تقع فيها الجرائم.
وبذلك، تكتسب رسالة الشكر السويدية دلالتها من نتائج ميدانية متتابعة، تُظهر كيف يتحول التنسيق الأمني وتبادل المعلومات إلى توقيفات وإجراءات قضائية، تضيق معها فرص استخدام الحدود والمسافة الجغرافية للإفلات من العدالة.
واعتبرت الشرطة السويدية العملية مهمة من الناحية الاستراتيجية، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل في قدرة الشبكة على إدارة أنشطة العنف والاتجار بالمخدرات، مؤكدة أن جهود حموشي وفرق العمل المغربية ساهمت في إضعافها.
وتكشف هذه الوقائع عن أحد الأبعاد الأساسية للتعاون المغربي السويدي: الوصول إلى حلقات التنظيم والتوجيه داخل الشبكات الإجرامية، وملاحقة أشخاص يُشتبه في إدارة أنشطتهم من خارج البلدان التي تقع فيها الجرائم.
وبذلك، تكتسب رسالة الشكر السويدية دلالتها من نتائج ميدانية متتابعة، تُظهر كيف يتحول التنسيق الأمني وتبادل المعلومات إلى توقيفات وإجراءات قضائية، تضيق معها فرص استخدام الحدود والمسافة الجغرافية للإفلات من العدالة.
رئيسية 








الرئيسية






