2026 يناير 20 - تم تعديله في [التاريخ]

دعوة إلى الإعلام المغربي والسينغالي لاحترام واجبه الأخلاقي والمهني في تفكيك الخطاب العنصري والأفكار الزائفة

حملات الكراهية ورُهاب الأجانب على منصات التواصل الاجتماعي من مخلفات نهاية كأس افريقيا..



*العلم الإلكترونية*

على إثر الأحداث المؤسفة التي شهدتها نهاية كأس افريقيا لكرة القدم انطلقت حملات الكراهية ورُهاب الأجانب على منصات التواصل الاجتماعي ومدعومة من بعض "وسائل الاعلام" بالمغرب كما في السنيغال.

نتج عن هذا الشحن الإعلامي حملات ضد الجاليات السينغالية المتواجدة بالمغرب وحملات مشابهة ضد المغاربة المقيمين بالسنيغال. في هذا السياق الدقيق والحساس تدعو الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات (RMJM) مختلف الفاعلين في المشهد الإعلامي المغربي والسنيغالي وخصوصا وسائل الإعلام والصحافيون إلى:

- التحلي بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية في تغطية قضايا الهجرة والتعايش المشترك واللجوء، مع الالتزام بمواثيق الأخلاقيات المهنية.

- الاضطلاع الكامل بدورهم كوسائل إعلام، من خلال التحليل والتعمق والعمل الميداني، لمواجهة الأخبار الكاذبة، ومحاولات التضليل، والتهويل المرتبط بالهجرات الأجنبية إلى المغرب.


- مواجهة وتفكيك الخطابات العنصرية والمعادية للأجانب، وعدم الاكتفاء بـأن نكون صدى لهاته الخطابات أو نشرها دون تمحيص.

- إعطاء الكلمة للمهاجرات والمهاجرين بمختلف فئاتهم (العمال المهاجرين، الأشخاص بدون وثائق، النساء...) مع احترام كرامتهم وحقهم في الصورة

أكثر من أي وقت مضى، تتحمل وسائل الإعلام في المغرب والسنيغال، مسؤولية كبرى في صون المبادئ الأساسية للمهنة: الاستقلالية، والسعي إلى الحقيقة، والالتزام بالبعد الإنساني.

وتشكل قضايا الهجرة اليوم فرصة حقيقية لممارسة صحافة مسؤولة، دقيقة، ومستقلة، ترتكز على المعرفة الميدانية والتحقق من الوقائع. ومن خلال هذا الالتزام، تمتثل المؤسسات الإعلامية والصحافيون للمواثيق الأخلاقية الدولية، ولـميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة في المغرب، الذي يجرّم صراحة كل أشكال التمييز القائم على الجنس أو الأصل العرقي أو الدين (المادة 2). وأيضا في الدفاع عن نموذج العلاقات المغربية-السنيغالية بعمقها التاريخي والإنساني من أجل 
أن تتجاوز هذه الأزمة العابرة بسلام وتنتصر روح الأخوة والتعايش على أنصار التفرقة والعنصرية. 



في نفس الركن