2026 مارس 16 - تم تعديله في [التاريخ]

دول‭ ‬الخليج‭ ‬تعبر‭‬عن‭ ‬امتنانها‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬وتجدد‭ ‬تأكيد‭ ‬مواقفها‭ ‬الثابتة‭ ‬الداعمة‭ ‬لمغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬

مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬يشيد‭ ‬بجهود‭ ‬جلالته‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وحماية‭ ‬المدينة‭ ‬المقدسة‭ ‬


العلم الرباط

عبر‭ ‬ممثلو‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬عن‭ ‬خالص‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬القوي‭ ‬والتضامن‭ ‬الواضح‭ ‬الذي‭ ‬أبدته‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬تجاه‭ ‬أشقائها‭ ‬الخليجيين‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭.‬
 

‭ ‬وأشاد‭ ‬الوزراء‭ ‬الخليجيون،‭ ‬في‭ ‬كلماتهم‭ ‬بمناسبة‭ ‬انعقاد‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬المشترك‭ ‬الثامن‭ ‬بين‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬ومجلس‭ ‬التعاون‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،بالدعم‭ ‬الأخوي‭ ‬الصادق‭ ‬والتضامن‭ ‬الفاعل‭ ‬الذي‭ ‬أبانت‭ ‬عنه‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬الدقيقة‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬المنطقة‭ ‬جراء‭ ‬التصعيد‭ ‬العسكري‭ ‬الإيراني‭ ‬غير‭ ‬المبرر‭ ‬والاعتداءات‭ ‬المتكررة‭ ‬على‭ ‬السيادة‭ ‬الخليجية‭.‬
 

‭ ‬وأكدوا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المواقف‭ ‬المشرفة‭ ‬تعكس‭ ‬متانة‭ ‬العلاقات‭ ‬الأخوية‭ ‬والتاريخية‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬المغرب‭ ‬بدول‭ ‬الخليج،‭ ‬وتجسد‭ ‬خصوصية‭ ‬الروابط‭ ‬الشخصية‭ ‬والوشائج‭ ‬الصادقة‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬بإخوانه‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭.‬
 

‭ ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الخليجي‭ ‬الموحد‭ ‬ليجسد‭ ‬التقدير‭ ‬لمبادرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة،‭ ‬منذ‭ ‬اللحظات‭ ‬الأولى‭ ‬للعدوان‭ ‬الإيراني،‭ ‬بإجراء‭ ‬سلسلة‭ ‬اتصالات‭ ‬هاتفية‭ ‬مع‭ ‬إخوانه‭ ‬أصحاب‭ ‬الجلالة‭ ‬والسمو‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭.‬
 

وبالمناسبة‭ ‬أكد‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬،أن‭ ‬الاتصالات‭ ‬الهاتفية‭ ‬التي‭ ‬أجراها‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬جراء‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الغاشم،‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬التضامن‭ ‬الأخوي‭ ‬الراسخ‭ ‬والثابت‭ ‬للمغرب‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬البلدان‭.‬
 

‭ ‬وجدد‭ ‬تأكيد‭ ‬دعم‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬التام‭ ‬ومساندتها‭ ‬القوية‭ ‬لأشقائها‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬إزاء‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬عدوان‭ ‬إيراني‭ ‬غاشم‭ ‬مدان‭ ‬وغير‭ ‬مبرر،‭ ‬ووقوفها‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها‭ ‬والذود‭ ‬عن‭ ‬سيادتها‭ ‬وحفظ‭ ‬أمنها‭ ‬وضمان‭ ‬سلامة‭ ‬مواطنيها‭ ‬والمقيمين‭ ‬بها‭.‬
 

‭ ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬يجسد،‭ ‬كذلك،‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬أن‭ ‬أعرب‭ ‬عنه‭ ‬بمناسبة‭ ‬خطابه‭ ‬أمام‭ ‬القمة‭ ‬المغربية‭ - ‬الخليجية‭ ‬بتاريخ‭ ‬20‭ ‬أبريل‭ ‬2016‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬جلالته‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬رغم‭ ‬بعد‭ ‬المسافات‭ ‬الجغرافية‭ ‬التي‭ ‬تفصل‭ ‬بيننا،‭ ‬توحدنا‭ ‬والحمد‭ ‬لله‭ ‬روابط‭ ‬قوية‭ ‬لا‭ ‬ترتكز‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬اللغة‭ ‬والدين‭ ‬والحضارة،‭ ‬وإنما‭ ‬تستند‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬التشبث‭ ‬بنفس‭ ‬القيم‭ ‬والمبادئ،‭ ‬وبنفس‭ ‬التوجهات‭ ‬البناءة‭. ‬كما‭ ‬نتقاسم‭ ‬نفس‭ ‬التحديات،‭ ‬ونواجه‭ ‬نفس‭ ‬التهديدات،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الأمني‮»‬‭.‬
 

وجدد‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬موقفه‭ ‬الثابت‭ ‬بشأن‭ ‬دعم‭ ‬مغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬والتشبث‭ ‬بأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬ووحدة‭ ‬أراضيها‭.‬
 

‭ ‬ورحب‭ ‬المجلس‭ ‬مجددا‭ ‬بقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ ‬2797،‭ ‬الذي‭ ‬كرس‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭ ‬كأساس‭ ‬وحيد‭ ‬لحل‭ ‬هذا‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭. ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬على‭ ‬دعمه‭ ‬لجهود‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبعوثه‭ ‬الشخصي‭ ‬الرامية‭ ‬لتيسير‭ ‬وإجراء‭ ‬المفاوضات‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬المبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬تنفيذا‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬المذكور،‭ ‬بما‭ ‬يفضي‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬نهائي‭ ‬لهذا‭ ‬النزاع‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭.‬
 

هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الخليجي‭ ‬الموحد،‭ ‬الذي‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬باسم‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬المجلس،‭ ‬لقى‭ ‬تأكيدا‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الوفود‭ ‬المشاركة،‭ ‬التي‭ ‬أعربت‭ ‬عن‭ ‬دعمها‭ ‬الكامل‭ ‬والثابت‭ ‬لمغربية‭ ‬الصحراء،‭ ‬وتمسكها‭ ‬بوحدة‭ ‬الأراضي‭ ‬المغربية،‭ ‬مجددة‭ ‬رفضها‭ ‬لأي‭ ‬مساس‭ ‬بالسيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬للمملكة‭.‬
 

وخلال‭ ‬ذات‭ ‬الاجتماع،‭ ‬ثمن‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬جاسم‭ ‬محمد‭ ‬البديوي،‭ ‬،‭ ‬الجهود‭ ‬المتواصلة‭ ‬والملموسة‭ ‬التي‭ ‬يبذلها‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬القدس،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬مدينة‭ ‬القدس‭ ‬الشريف‭ ‬وحماية‭ ‬هويتها‭ ‬الحضارية‭ ‬والقانونية،‭ ‬مشيدا‭ ‬بالدور‭ ‬التاريخي‭ ‬والمحوري‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الملكية،‭ ‬والحضور‭ ‬الميداني‭ ‬الفاعل‭ ‬لوكالة‭ ‬بيت‭ ‬مال‭ ‬القدس‭ ‬الشريف،‭ ‬الذراع‭ ‬التنفيذي‭ ‬للجنة‭ ‬القدس،‭ ‬والتي‭ ‬تواصل‭ ‬تحت‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشاريع‭ ‬إنسانية‭ ‬واجتماعية‭ ‬كبرى،‭ ‬دعما‭  ‬لصمود‭ ‬المقدسيين‭ ‬وتمكينهم‭ ‬من‭ ‬الثبات‭ ‬على‭ ‬أرضهم‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬التحديات‭ ‬الراهنة‭.‬
 

كما‭ ‬نوه‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬بجهود‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬والمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬مؤكدين‭ ‬الدعم‭ ‬لكافة‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬المبذولة‭ ‬لإنهاء‭ ‬النزاع‭ ‬في‭ ‬القطاع،‭ ‬والدفع‭ ‬نحو‭ ‬سلام‭ ‬عادل‭ ‬ودائم‭ ‬يلبي‭ ‬حق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة‭. ‬
 

 




في نفس الركن