2026 فبراير 27 - تم تعديله في [التاريخ]

رابطة الرياضيين الاستقلاليين تنظم ندوة وطنية حول الإعلام الرياضي ورهان 2030

نقاش مفتوح لتقوية الدور ومواكبة التظاهرات الكبرى في موضوع: “أي دور للإعلام الرياضي المغربي في دعم التظاهرات الكبرى؟”


العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 
 
تحتضن العاصمة الرباط، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، بالمركز العام لـ حزب الاستقلال، ندوة وطنية مشتركة في موضوع: “أي دور للإعلام الرياضي المغربي في دعم التظاهرات الكبرى؟”، وذلك من الساعة الثالثة بعد الزوال، بتعاون وتنسيق بين رابطة الرياضيين الاستقلاليين والجمعية المغربية للصحافة الرياضية والقطب الرياضي التابع لـ النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وذلك في ظل تزايد الرهانات المرتبطة باحتضان المغرب لتظاهرات رياضية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
 
وحسب البرنامج المسطر من طرف منظمي اللقاء،  يرتقب أن تنطلق الندوة بجلسة رسمية يفتتحها الدكتور محمد بلماحي رئيس رابطة الرياضيين الاستقلاليين، ثم الكلمة الافتتاحية للأمين العام لحزب الاستقلال الدكتور نزار بركة، إلى جانب كلمة النقابة الوطنية للصحافة المغربية.
 
وستنطلق بعد ذلك المداخلات الرسمية بمشاركة ثلة من الإعلاميين والباحثين المتخصصين في الشأن الرياضي والإعلامي، حيث سيقدم الأستاذ بدر الدين الإدريسي مداخلة حول الوسائل والإمكانيات الداعمة لتقوية أدوار الصحافة الرياضية بالمغرب، فيما سيتناول الأستاذ محمد بن الماحي قراءة في القوانين المنظمة للإعلام الرياضي بالمغرب، أما الأستاذ عادل العلوي فيسلط الضوء على أهمية التكوين واستكمال التكوين في تطوير الإعلام الرياضي، في حين يقدم الأستاذ حسن البصري قراءة في التغطية الإعلامية للتظاهرات الكبرى بالمغرب، متخذا من “كان 2025” نموذجا، لاستشراف آفاق الإعلام الرياضي في أفق 2030.
 
وسيتخلل البرنامج مناقشة عامة وفتح باب النقاش أمام الحضور للتفاعل مع المداخلات وتقديم مقترحات عملية تروم تقوية أدوار الإعلام الرياضي المغربي، قبل عرض التقرير العام وتلاوة التوصيات واختتام أشغال الندوة. وسيتولى إدارة وتنشيط هذا اللقاء الأستاذ الإعلامي محمد الورضي، نائب رئيس رابطة الرياضيين الاستقلاليين، فيما ستتكلف بتقديم التوصيات الإعلامية مونية عرشي والصحفي جواد في.
 
وتهدف الندوة إلى بسط ما عرفته الساحة الإعلامية الرياضية من متابعات وتغطيات خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنتها المملكة المغربية، واستحضار الأدوار الحيوية التي اضطلع بها الإعلام الوطني بمختلف أصنافه، المرئية والمكتوبة والمسموعة والإلكترونية، في مواكبة هذا الحدث القاري الذي اكتسى صبغة عالمية من حيث التنظيم والمتابعة، وأسهم في إبراز صورة المغرب كبلد قادر على احتضان أكبر التظاهرات الدولية.




في نفس الركن