الراحل عبد الحق التازي.. مسيرة وطنية حافلة بالنضال والعطاء
*العلم الإلكترونية*
فقد المغرب، اليوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، القيادي الاستقلالي والوزير والبرلماني السابق عبد الحق التازي، الذي رحل بعد مسيرة سياسية ووطنية طويلة، طبع خلالها عددًا من المحطات البارزة في تاريخ حزب الاستقلال والعمل الحكومي والبرلماني والدبلوماسي بالمملكة.
ويعد الراحل، المزداد بمدينة فاس سنة 1939، واحدًا من الوجوه التي اقترن اسمها بالوفاء للمبادئ الوطنية والدفاع عن قضايا البلاد، إذ انخرط مبكرًا في صفوف حزب الاستقلال، وتدرج داخل هياكله ومنظماته، متحملًا مسؤوليات حزبية وتمثيلية وحكومية على امتداد عقود.
وبرحيله، يفقد حزب الاستقلال أحد قيادييه التاريخيين الذين عايشوا مراحل دقيقة من تطور الحياة السياسية المغربية، وأسهموا في بناء مؤسساته وتأطير أجيال من مناضليه، بعدما ظل التازي حاضرًا في عدد من المحطات التنظيمية والسياسية الكبرى، ومتشبثًا بمرجعية الحزب ومبادئه الوطنية والتعادلية.
وتحمل الراحل مسؤوليات داخل الشبيبة الاستقلالية، وتولى كتابتها العامة، كما أصبح عضوًا في قيادة الحزب منذ مؤتمره السابع سنة 1965، ليواصل بعد ذلك مسارًا طويلًا داخل هياكله، جعله واحدًا من أبرز الوجوه التي خبرت تفاصيل العمل الحزبي والسياسي من داخله.
وعلى المستوى الحكومي، تقلد عبد الحق التازي، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1977 و1985، عددًا من المسؤوليات في حكومات متعاقبة، شملت تكوين الأطر والتعاون والشؤون الخارجية والتخطيط، في مرحلة اتسمت بتحولات سياسية واقتصادية كبرى أعقبت المسيرة الخضراء.
كما راكم الراحل تجربة برلمانية بارزة، إذ تولى رئاسة الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، ثم رئاسة الفريق بمجلس المستشارين، فضلًا عن اضطلاعه بمهمة تنسيق الأغلبية المساندة للحكومة خلال مرحلة التناوب التوافقي وما أعقبها، ليظل واحدًا من الوجوه التي جمعت بين العمل الحزبي والممارسة الحكومية والدفاع عن المواقف داخل المؤسسة التشريعية.
ولم يقتصر حضور التازي على المسؤوليات التنظيمية والحكومية والبرلمانية، بل امتد إلى العمل الدبلوماسي، ما أتاح له معايشة عدد من الملفات والمحطات التي طبعت علاقات المغرب الخارجية، والإسهام في الدفاع عن مصالح المملكة وقضاياها.
ووثّق الراحل جوانب من مسيرته الطويلة في كتابه «مذكرات في النضال الوطني والسياسي والدبلوماسي»، الذي قدم من خلاله شهادة على مراحل من تاريخ المغرب المعاصر، مستعيدًا أحداثًا ووقائع عايشها من مواقع متعددة داخل الحزب والحكومة والبرلمان والدبلوماسية.
وشكلت هذه المذكرات جزءًا من الذاكرة السياسية التي تركها عبد الحق التازي للأجيال اللاحقة، باعتباره شاهدًا وفاعلًا في مرحلة امتدت من سنوات بناء المؤسسات الوطنية إلى تجربة التناوب والتحولات التي عرفها المشهد الحزبي والبرلماني المغربي.
وبرحيل عبد الحق التازي، يطوي المغرب صفحة من سيرة رجل ظل وفيًا لقناعاته، وترك أثرًا حاضرًا في ذاكرة رفاقه وكل من عايش مساره، بعد عقود من العمل والتضحية والعطاء في خدمة الوطن وحزب الاستقلال.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة جريدة «العلم» بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى قيادة حزب الاستقلال ومناضلاته ومناضليه، سائلة الله عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
فقد المغرب، اليوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، القيادي الاستقلالي والوزير والبرلماني السابق عبد الحق التازي، الذي رحل بعد مسيرة سياسية ووطنية طويلة، طبع خلالها عددًا من المحطات البارزة في تاريخ حزب الاستقلال والعمل الحكومي والبرلماني والدبلوماسي بالمملكة.
ويعد الراحل، المزداد بمدينة فاس سنة 1939، واحدًا من الوجوه التي اقترن اسمها بالوفاء للمبادئ الوطنية والدفاع عن قضايا البلاد، إذ انخرط مبكرًا في صفوف حزب الاستقلال، وتدرج داخل هياكله ومنظماته، متحملًا مسؤوليات حزبية وتمثيلية وحكومية على امتداد عقود.
وبرحيله، يفقد حزب الاستقلال أحد قيادييه التاريخيين الذين عايشوا مراحل دقيقة من تطور الحياة السياسية المغربية، وأسهموا في بناء مؤسساته وتأطير أجيال من مناضليه، بعدما ظل التازي حاضرًا في عدد من المحطات التنظيمية والسياسية الكبرى، ومتشبثًا بمرجعية الحزب ومبادئه الوطنية والتعادلية.
وتحمل الراحل مسؤوليات داخل الشبيبة الاستقلالية، وتولى كتابتها العامة، كما أصبح عضوًا في قيادة الحزب منذ مؤتمره السابع سنة 1965، ليواصل بعد ذلك مسارًا طويلًا داخل هياكله، جعله واحدًا من أبرز الوجوه التي خبرت تفاصيل العمل الحزبي والسياسي من داخله.
وعلى المستوى الحكومي، تقلد عبد الحق التازي، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1977 و1985، عددًا من المسؤوليات في حكومات متعاقبة، شملت تكوين الأطر والتعاون والشؤون الخارجية والتخطيط، في مرحلة اتسمت بتحولات سياسية واقتصادية كبرى أعقبت المسيرة الخضراء.
كما راكم الراحل تجربة برلمانية بارزة، إذ تولى رئاسة الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، ثم رئاسة الفريق بمجلس المستشارين، فضلًا عن اضطلاعه بمهمة تنسيق الأغلبية المساندة للحكومة خلال مرحلة التناوب التوافقي وما أعقبها، ليظل واحدًا من الوجوه التي جمعت بين العمل الحزبي والممارسة الحكومية والدفاع عن المواقف داخل المؤسسة التشريعية.
ولم يقتصر حضور التازي على المسؤوليات التنظيمية والحكومية والبرلمانية، بل امتد إلى العمل الدبلوماسي، ما أتاح له معايشة عدد من الملفات والمحطات التي طبعت علاقات المغرب الخارجية، والإسهام في الدفاع عن مصالح المملكة وقضاياها.
ووثّق الراحل جوانب من مسيرته الطويلة في كتابه «مذكرات في النضال الوطني والسياسي والدبلوماسي»، الذي قدم من خلاله شهادة على مراحل من تاريخ المغرب المعاصر، مستعيدًا أحداثًا ووقائع عايشها من مواقع متعددة داخل الحزب والحكومة والبرلمان والدبلوماسية.
وشكلت هذه المذكرات جزءًا من الذاكرة السياسية التي تركها عبد الحق التازي للأجيال اللاحقة، باعتباره شاهدًا وفاعلًا في مرحلة امتدت من سنوات بناء المؤسسات الوطنية إلى تجربة التناوب والتحولات التي عرفها المشهد الحزبي والبرلماني المغربي.
وبرحيل عبد الحق التازي، يطوي المغرب صفحة من سيرة رجل ظل وفيًا لقناعاته، وترك أثرًا حاضرًا في ذاكرة رفاقه وكل من عايش مساره، بعد عقود من العمل والتضحية والعطاء في خدمة الوطن وحزب الاستقلال.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة جريدة «العلم» بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى قيادة حزب الاستقلال ومناضلاته ومناضليه، سائلة الله عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.