فوضى الإغلاق الليلي واحتلال الملك العمومي في الدشيرة الجهادية
★ العلم الإلكترونية: الدشيرة الجهادية - الحبيب اغريس ★
تعيش ساكنة عدد من الأحياء بمدينة الدشيرة الجهادية، التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، على وقع تذمر واسع بسبب استمرار بعض المحلات التجارية ومحلات الأكلات الخفيفة في فتح أبوابها لغاية ساعات متأخرة من الليل، في تحدٍّ سافر لقرارات الإغلاق الليلي المنظمة للقطاع.
وحسب مصادر متطابقة، تتحول محيطات هذه المحلات، لا سيما على طول شارع بئر أنزران، إلى ملاذ لبعض الخارجين عن القانون، مما يترتب عنه اندلاع نزاعات واصطدامات متكررة تصل أحياناً إلى حد العنف. وهو الأمر الذي أثار قلقاً بالغاً لدى الساكنة المحلية التي باتت تحرم من أبسط حقوقها في الراحة والسكينة، جراء الضوضاء المستمرة والشsد والجذب، فضلاً عن ترويج ألفاظ نابية تعزى في غالب الأحيان إلى حالات سكر أو استهلاك للمخدرات.
وفي ظل هذا الوضع، توجه المتضررون بندق العتب والمسؤولية إلى مصالح الشرطة الإدارية التابعة للجماعة الترابية، مؤكدين تقصيرها في السهر على التطبيق الصارم للقوانين المعمول بها، لاسيما في ظل الاستباحة الفظيعة للملك العمومي بالمنطقة.
وتطالب الساكنة المحلية الجهات المختصة والسلطات المحلية بالتدخل العاجل والحازم لفرض احترام التوقيت القانوني للإغلاق المحدد في الساعة الواحدة صباحاً، وضمان أمن المواطنين وهدوء أحيائهم، محذرة في نفس الوقت من استعدادها لخوض أشكال احتجاجية ونضالية أكثر تصعيداً في حال استمرار التجاهل لمطالبها المشروعة.
تعيش ساكنة عدد من الأحياء بمدينة الدشيرة الجهادية، التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، على وقع تذمر واسع بسبب استمرار بعض المحلات التجارية ومحلات الأكلات الخفيفة في فتح أبوابها لغاية ساعات متأخرة من الليل، في تحدٍّ سافر لقرارات الإغلاق الليلي المنظمة للقطاع.
وحسب مصادر متطابقة، تتحول محيطات هذه المحلات، لا سيما على طول شارع بئر أنزران، إلى ملاذ لبعض الخارجين عن القانون، مما يترتب عنه اندلاع نزاعات واصطدامات متكررة تصل أحياناً إلى حد العنف. وهو الأمر الذي أثار قلقاً بالغاً لدى الساكنة المحلية التي باتت تحرم من أبسط حقوقها في الراحة والسكينة، جراء الضوضاء المستمرة والشsد والجذب، فضلاً عن ترويج ألفاظ نابية تعزى في غالب الأحيان إلى حالات سكر أو استهلاك للمخدرات.
وفي ظل هذا الوضع، توجه المتضررون بندق العتب والمسؤولية إلى مصالح الشرطة الإدارية التابعة للجماعة الترابية، مؤكدين تقصيرها في السهر على التطبيق الصارم للقوانين المعمول بها، لاسيما في ظل الاستباحة الفظيعة للملك العمومي بالمنطقة.
وتطالب الساكنة المحلية الجهات المختصة والسلطات المحلية بالتدخل العاجل والحازم لفرض احترام التوقيت القانوني للإغلاق المحدد في الساعة الواحدة صباحاً، وضمان أمن المواطنين وهدوء أحيائهم، محذرة في نفس الوقت من استعدادها لخوض أشكال احتجاجية ونضالية أكثر تصعيداً في حال استمرار التجاهل لمطالبها المشروعة.