العلم - الرباط
تناشد ساكنة زنقة عمر الجديدي بالقبيبات، المسؤولين الذين فوتوا صفقات تهيئة شوارع وأزقة حي العكاري بالرباط لشركات خاصة بضرورة تتبع أشغالها والتقيد بآجال معقولة، ودعوة أصحاب هذه الشركات إلى تركيز الأشغال بمنطقة واحدة، عوض فتح عدة جبهات للحفر وإعادة الحفر، وبالتالي ترك المواطنين يعانون، حيث يبدو أنها لن تنتهي في نهاية هذا الأسبوع، علما أن عمليات تغيير قنوات الماء الشروب وأسلاك الكهرباء والهاتف تم تمريرها منذ عدة أسابيع عدة.
تناشد ساكنة زنقة عمر الجديدي بالقبيبات، المسؤولين الذين فوتوا صفقات تهيئة شوارع وأزقة حي العكاري بالرباط لشركات خاصة بضرورة تتبع أشغالها والتقيد بآجال معقولة، ودعوة أصحاب هذه الشركات إلى تركيز الأشغال بمنطقة واحدة، عوض فتح عدة جبهات للحفر وإعادة الحفر، وبالتالي ترك المواطنين يعانون، حيث يبدو أنها لن تنتهي في نهاية هذا الأسبوع، علما أن عمليات تغيير قنوات الماء الشروب وأسلاك الكهرباء والهاتف تم تمريرها منذ عدة أسابيع عدة.
كما سجلت الساكنة أن الإنارة العمومية منعدمة أو أن بعض أعمدة الإنارة العمومية غير مشتغلة بعدد من أزقة وشوارع حي العكاري، حيث الظلام الدامي بأغلبها.
وبداية تؤكد الساكنة أنه من المهم جدا أن تتم إعادة تهييء الشوارع والأزقة بكل جهات المملكة، بما في ذلك تغيير قنوات الماء الشروب وأسلاك الكهرباء والهواتف وغيرها، لكن ذلك لا يجب أن يكون بدون ضوابط، وعلى حساب راحة السكان وصحتهم، خاصة أن منهم مرضى وعجزة، إلى درجة يصبح معها هذا النوع من الإصلاح قرفا وإزعاجا حينما يمتد لأسابيع عديدة يستحيل معها مرور المارة فوق الأرصفة بفعل عمليات الحفر وإعادة الحفر، كما أن الغبار يتطاير ويزكم الأنوف ويقتحم البيوت، وهي الأضرار التي يعاني منها أصحاب المحلات التجارية نتيجة عمليات الحفر دون إتمام الأشغال داخل آجال معقولة.
إن مبادرة إعادة تهييء الشوارع والأزقة في غاية الأهمية، لكن "منطق العقلية" المتحكم في هذه الإصلاحات هو أن عمليات حفر أرصفة الشوارع والأزقة تتم بالجملة في الحي الواحد، وأن الشركات المُفوت لها الصفقة تمرير قنوات وأسلاك الماء والكهرباء والهاتف تعمل وفق برنامج كل واحدة - إن كان هناك برنامج - ان لم يكن هناك غياب التنسيق ليس بينها وإنما احتمال انعدامه داخل الشركة الواحدة.
في هذا الصدد، يذكر المتضررون بكون إحدى الشركات تركت السكان يعانون من انقطاع الماء وانخفاض صبيبه وانتقلت لمكان آخر للاشتغال، دون أدنى حرج، كما حدث في زنقة عمر الجديدي بالقبيبات في حي العكاري، والتي كانت موضوع مقال تحت عنوان "ألو ريضال... هل من مجيب؟"، وذلك بعدما ضاق السكان درعا من عدم التجاوب مع مطالب إعادة صبيب الماء الشروب لوضعه الطبيعي، رغم كثرة تقديم الشكايات عبر الهاتف لشركة "ريضال"، إلا أنه بعد عملية النشر بعدة منابر ومواقع تمت تسوية المشكل.
وعليه فالسكان يرحبون بتأهيل الأزقة والشوارع، لكن ذلك يكون ضمن أجندة محددة، مع تركيز الأشغال في منطقة واحدة قبل الانتقال الى أخرى لحفرها وتمرير قنوات الماء وأسلاك الكهرباء والهاتف، مع توفير الإنارة العمومية المنعدمة والقليلة بعدد من الأزقة والشوارع، حيث يمكن للمسؤولين القيام بزيارة تفقدية للقبيبات ونواحيها في حي العكاري بالرباط لمعاينة الضرر.