عملية بدأت الأحد واستُكملت الاثنين وسط عودة مئات المغاربة واستمرار المخاوف بشأن أوضاع المهاجرين
مشاهد من إخلاء مخيم «ترامبولين» بسبتة المحتلة
*العلم الإلكترونية*
أكملت السلطات الإسبانية، الاثنين 5 أكتوبر، إخلاء مخيم المهاجرين المقام على شاطئ «ترامبولين» بسبتة المحتلة، وفق تقارير إسبانية، بعد عملية بدأت صباح الأحد، بمشاركة أكثر من 350 عنصراً من الشرطة وإسناد من الجيش والحرس المدني.
وأفادت وكالة «أوروبا برس» بأن الشرطة أزالت الأكواخ ونقلت الأشخاص الذين ظلوا بالموقع، فيما غادر عدد من المهاجرين الشاطئ نحو المرتفعات أو منطقة مصنع «غوانو» القديم، مع بدء تنفيذ الإخلاء.
وكان المخيم يؤوي، بحسب التقديرات المتداولة قبل العملية، ما بين ثلاثة آلاف وأكثر من 3500 شخص، عاشوا في خيام ومساكن مرتجلة منذ موجة الدخول الجماعي إلى المدينة أواخر يوليوز الماضي.
وضمّ الانتشار الأمني أكثر من ثلاثين مركبة لنقل عناصر الشرطة، ومدرعتين على عجلات ومركبة عالية الحركة، ضمن تجهيزات وحدات التدخل التابعة للشرطة الإسبانية.
وبالتوازي، أقامت القيادة العسكرية بسبتة خطاً ثانياً لتأمين محيط العملية، بينما تولت الشرطة المحلية تنظيم حركة المرور ومراقبة المداخل.
وشارك الحرس المدني بغواصين وثلاثة زوارق، تحسباً لمحاولة مغادرة بعض الأشخاص الموقع سباحة، وفق المعطيات المنشورة بشأن الانتشار الأمني.
وبررت الشرطة الإخلاء بالحاجة إلى نقل المهاجرين إلى فضاءات محمية من الأمطار، وتحسين الظروف الصحية، مع مراعاة الأماكن المتاحة في مرافق الاستقبال.
أكملت السلطات الإسبانية، الاثنين 5 أكتوبر، إخلاء مخيم المهاجرين المقام على شاطئ «ترامبولين» بسبتة المحتلة، وفق تقارير إسبانية، بعد عملية بدأت صباح الأحد، بمشاركة أكثر من 350 عنصراً من الشرطة وإسناد من الجيش والحرس المدني.
وأفادت وكالة «أوروبا برس» بأن الشرطة أزالت الأكواخ ونقلت الأشخاص الذين ظلوا بالموقع، فيما غادر عدد من المهاجرين الشاطئ نحو المرتفعات أو منطقة مصنع «غوانو» القديم، مع بدء تنفيذ الإخلاء.
وكان المخيم يؤوي، بحسب التقديرات المتداولة قبل العملية، ما بين ثلاثة آلاف وأكثر من 3500 شخص، عاشوا في خيام ومساكن مرتجلة منذ موجة الدخول الجماعي إلى المدينة أواخر يوليوز الماضي.
وضمّ الانتشار الأمني أكثر من ثلاثين مركبة لنقل عناصر الشرطة، ومدرعتين على عجلات ومركبة عالية الحركة، ضمن تجهيزات وحدات التدخل التابعة للشرطة الإسبانية.
وبالتوازي، أقامت القيادة العسكرية بسبتة خطاً ثانياً لتأمين محيط العملية، بينما تولت الشرطة المحلية تنظيم حركة المرور ومراقبة المداخل.
وشارك الحرس المدني بغواصين وثلاثة زوارق، تحسباً لمحاولة مغادرة بعض الأشخاص الموقع سباحة، وفق المعطيات المنشورة بشأن الانتشار الأمني.
وبررت الشرطة الإخلاء بالحاجة إلى نقل المهاجرين إلى فضاءات محمية من الأمطار، وتحسين الظروف الصحية، مع مراعاة الأماكن المتاحة في مرافق الاستقبال.
مشاهد من إخلاء مخيم «ترامبولين» بسبتة المحتلة
وأعلن وزير السياسة الترابية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، أن عملية الأحد شملت نحو 1100 مهاجر، ووصفها بأنها جرت دون مشكلات أمنية ذات أهمية.
ونقلت «أوروبا برس» أن عدد العائدين إلى المغرب بلغ 927 شخصاً عند نهاية اليوم نفسه، بينما جرى توجيه آخرين إلى مرافق الاستقبال المتاحة.
أما الاثنين، فقد استؤنفت عمليات النقل بالحافلات، وقدرت مصادر شرطية عدد المنقولين خلال الفترة الصباحية بأكثر من 300 شخص، في انتظار حصيلة رسمية.
وأوردت إذاعة «كادينا سير»، في تحديث لاحق، أن عدد العائدين إلى المغرب منذ بدء العملية تجاوز ألف شخص، نقلاً عن مصادر شرطية ومن وزارة الهجرة الإسبانية.
وتعكس هذه الأرقام مراحل مختلفة من العملية، ولا تعني أن جميع من أُخرجوا من المخيم عادوا إلى المغرب.
وتضمنت إجراءات الإخلاء نقل المهاجرين بالحافلات إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب «CATE» بمنطقة تاراخال، لإجراء الفرز والتعرف على الهويات قبل توجيههم إلى مرافق الإيواء.
ونقلت «أوروبا برس» أن عدد العائدين إلى المغرب بلغ 927 شخصاً عند نهاية اليوم نفسه، بينما جرى توجيه آخرين إلى مرافق الاستقبال المتاحة.
أما الاثنين، فقد استؤنفت عمليات النقل بالحافلات، وقدرت مصادر شرطية عدد المنقولين خلال الفترة الصباحية بأكثر من 300 شخص، في انتظار حصيلة رسمية.
وأوردت إذاعة «كادينا سير»، في تحديث لاحق، أن عدد العائدين إلى المغرب منذ بدء العملية تجاوز ألف شخص، نقلاً عن مصادر شرطية ومن وزارة الهجرة الإسبانية.
وتعكس هذه الأرقام مراحل مختلفة من العملية، ولا تعني أن جميع من أُخرجوا من المخيم عادوا إلى المغرب.
وتضمنت إجراءات الإخلاء نقل المهاجرين بالحافلات إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب «CATE» بمنطقة تاراخال، لإجراء الفرز والتعرف على الهويات قبل توجيههم إلى مرافق الإيواء.
مشاهد من إخلاء مخيم «ترامبولين» بسبتة المحتلة
وأتاحت السلطات، بحسب التغطيات الإسبانية، العودة إلى المغرب لمن اختاروا ذلك، فيما خضع الراغبون في البقاء لإجراءات الاستقبال.
ونقلت «كادينا سير» أن عائدين وقعوا، بحضور مترجم، وثائق للتراجع عن طلبات اللجوء، وتظل هذه المعطيات منسوبة إلى المصادر التي أوردتها الإذاعة.
ونشأ تجمع «ترامبولين» عقب وصول أعداد كبيرة من المهاجرين يومي 30 و31 يوليوز، في ظل ضغط على قدرات الاستقبال، وتحول الشاطئ إلى فضاء للمبيت في ظروف هشة، كان الصليب الأحمر يوفر فيه مساعدات غذائية.
ورغم إزالة المخيم، لا يزال عدد غير محدد من المهاجرين يقيمون في مواقع أخرى بالمدينة، بحسب التغطيات الإسبانية، ما يبقي مسألة الإيواء والحماية مطروحة.
ونقلت «كادينا سير» أن عائدين وقعوا، بحضور مترجم، وثائق للتراجع عن طلبات اللجوء، وتظل هذه المعطيات منسوبة إلى المصادر التي أوردتها الإذاعة.
ونشأ تجمع «ترامبولين» عقب وصول أعداد كبيرة من المهاجرين يومي 30 و31 يوليوز، في ظل ضغط على قدرات الاستقبال، وتحول الشاطئ إلى فضاء للمبيت في ظروف هشة، كان الصليب الأحمر يوفر فيه مساعدات غذائية.
ورغم إزالة المخيم، لا يزال عدد غير محدد من المهاجرين يقيمون في مواقع أخرى بالمدينة، بحسب التغطيات الإسبانية، ما يبقي مسألة الإيواء والحماية مطروحة.
مشاهد من إخلاء مخيم «ترامبولين» بسبتة المحتلة
وتأتي العملية قبل زيارة مرتقبة للملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى سبتة يومي 13 و14 أكتوبر، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
وسبق الإخلاءَ تقريرٌ نشرته منظمة العفو الدولية، في 30 شتنبر، تضمن شهادات عن مزاعم تعذيب وسوء معاملة مهاجرين على أيدي عسكريين، إلى جانب انتقادات لظروف الاستقبال.
وأفادت «رويترز» بأن وزارة الدفاع الإسبانية أحالت التقرير إلى جهات الادعاء وأمرت بتحقيق داخلي لتحديد المسؤوليات المحتملة.
وتتعلق هذه المزاعم بوقائع سابقة على عملية الأحد، وتبقى موضوع تحقيق، بينما تؤكد السلطات أن الإخلاء الأخير جرى دون حوادث أمنية مهمة.
وبين إزالة المخيم واستمرار وجود مهاجرين في العراء، يبقى توفير الإيواء الملائم وحماية الأشخاص الأكثر هشاشة من أبرز الملفات التي لم يحسمها إخلاء الشاطئ.
وسبق الإخلاءَ تقريرٌ نشرته منظمة العفو الدولية، في 30 شتنبر، تضمن شهادات عن مزاعم تعذيب وسوء معاملة مهاجرين على أيدي عسكريين، إلى جانب انتقادات لظروف الاستقبال.
وأفادت «رويترز» بأن وزارة الدفاع الإسبانية أحالت التقرير إلى جهات الادعاء وأمرت بتحقيق داخلي لتحديد المسؤوليات المحتملة.
وتتعلق هذه المزاعم بوقائع سابقة على عملية الأحد، وتبقى موضوع تحقيق، بينما تؤكد السلطات أن الإخلاء الأخير جرى دون حوادث أمنية مهمة.
وبين إزالة المخيم واستمرار وجود مهاجرين في العراء، يبقى توفير الإيواء الملائم وحماية الأشخاص الأكثر هشاشة من أبرز الملفات التي لم يحسمها إخلاء الشاطئ.
مشاهد من إخلاء مخيم «ترامبولين» بسبتة المحتلة