العلم
كرس المغرب مجددا موقعه ضمن الدول الأقل تأثرا بالإرهاب على الصعيد العالمي والأكثر مناعة وتحصيناً ضد مخاطر الهجمات الإرهابية مؤكداً استقرار الوضع الأمني بالمملكة ونجاعة المقاربة الأمنية الاستباقية المنتهجة.
مؤشر الإرهاب العالمي في نسخته السنوية الجديدة الصادر قبل أيام عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP) وهو مركز أبحاث عالمي مستقل وغير ربحي يهدف إلى تعزيز السلام كقياس قابل للتحقيق لرفاهية البشرية وضع المغرب ضمن قائمة تضم 25 دولة، من أصل 163 دولة شملها المؤشر، لم تسجل أي عملية إرهابية منذ سنة .2011
التقرير الذي يستعرض خلاصات سنة 2025 لمؤشر الإرهاب العالمي (GTI) مستخدماً بيانات دقيقة لتحليل العلاقة بين السلام والرفاهية الاقتصادية والذي يقيم المشهد الأمني العالمي المرتبط بتهديدات الإرهاب أبرز أن المملكة تُمثل نموذجاً في الاستقرار والفعالية وسرعة الاستجابة، بفضل اعتمادها استراتيجية متعددة الأبعاد تجمع بين اليقظة الأمنية والمقاربة الوقائية.
التصنيف المعتمد من طرف عدد كبير من كبريات مؤسسات الأبحاث والاستشارات العالمية عزز تموقع المملكة ضمن الدول الآمنة وكرس مكانتها كشريك موثوق في منظومة الأمن الدولي، خاصة في ظل تزايد التحديات العابرة للحدود، ما يمنحها دورا متناميا في جهود مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي.
مؤشر عام 2026 صنف المغرب ضمن الدول الأكثر أماناً وغير المتأثرة بالإرهاب إلى جانب الدول التي ينعدم فيها تأثير العمليات الارهابية حيث حلت المملكة في المرتبة 100 عالميا، برصيد 0 نقطة من أصل عشر نقاط، علما أن الدول التي تحصل على أعلى قدر من النقاط هي الأكثر تأثرا بالإرهاب.
مغاربيا، أكد المؤشر أن الجزائر هي الدولة الأكثر تأثرا بالعمليات الارهابية، بعدما حلت في المرتبة 47 عالميا، تليها تونس في المرتبة الثانية مغاربيا (المركز 50 عالميا)، ثم ليبيا التي جاءت في المركز 59 عالميا، فيما حل المغرب وموريتانيا في المركز 100 مناصفة مع العديد من الدول التي ينعدم فيها تأثير الارهاب.
مصر حلت في المركز 32 عالميا والسادسة عربيا، لتتصدر دول شمال أفريقيا في هذه القائمة، متبوعة بالجزائر، تونس ثم ليبيا.
على الصعيد العربي والإقليمي، تصدرت سوريا قائمة الدول العربية الأكثر تضررا بالعمليات الإرهابية بحلولها في المركز السادس عالميا، تليها الصومال سابعة عالميا وثانية عربيا، ثم العراق في المركز 16 عالميا والثالث عربيا، وفلسطين 22 عالميا والرابعة عربيا، واليمن 25 عالميا والخامسة عربيا مع تسجيل الحضور اللافت في هذا الترتيب بدخول إسرائيل قائمة العشر الأولى عالميا بالمركز العاشر، وهو مؤشر يعكس حجم التداعيات الأمنية للصراعات الإقليمية المتصاعدة.
خلاصات مؤشر الإرهاب العالمي ورغم تسجيلها تراجعا في عدد الهجمات والوفيات المرتبطة بالإرهاب خلال سنة 2025، فإنها تعتبر أن الظاهرة لم تختف، بل أعادت تشكيل نفسها في أنماط جديدة أكثر تعقيدا، تعتمد على الانتشار المحدود والفعالية العالية.
ولا تزال التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها “داعش”، تلعب دورا محوريا في هذه المعادلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط و منطقة الساحل الافريقي والتي قد تسهم في توسيع نطاق العمليات الإرهابية كما يشير التقرير إلى ارتباط بعض الشبكات المسلحة بجهات إقليمية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني العالمي.
كرس المغرب مجددا موقعه ضمن الدول الأقل تأثرا بالإرهاب على الصعيد العالمي والأكثر مناعة وتحصيناً ضد مخاطر الهجمات الإرهابية مؤكداً استقرار الوضع الأمني بالمملكة ونجاعة المقاربة الأمنية الاستباقية المنتهجة.
مؤشر الإرهاب العالمي في نسخته السنوية الجديدة الصادر قبل أيام عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP) وهو مركز أبحاث عالمي مستقل وغير ربحي يهدف إلى تعزيز السلام كقياس قابل للتحقيق لرفاهية البشرية وضع المغرب ضمن قائمة تضم 25 دولة، من أصل 163 دولة شملها المؤشر، لم تسجل أي عملية إرهابية منذ سنة .2011
التقرير الذي يستعرض خلاصات سنة 2025 لمؤشر الإرهاب العالمي (GTI) مستخدماً بيانات دقيقة لتحليل العلاقة بين السلام والرفاهية الاقتصادية والذي يقيم المشهد الأمني العالمي المرتبط بتهديدات الإرهاب أبرز أن المملكة تُمثل نموذجاً في الاستقرار والفعالية وسرعة الاستجابة، بفضل اعتمادها استراتيجية متعددة الأبعاد تجمع بين اليقظة الأمنية والمقاربة الوقائية.
التصنيف المعتمد من طرف عدد كبير من كبريات مؤسسات الأبحاث والاستشارات العالمية عزز تموقع المملكة ضمن الدول الآمنة وكرس مكانتها كشريك موثوق في منظومة الأمن الدولي، خاصة في ظل تزايد التحديات العابرة للحدود، ما يمنحها دورا متناميا في جهود مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي.
مؤشر عام 2026 صنف المغرب ضمن الدول الأكثر أماناً وغير المتأثرة بالإرهاب إلى جانب الدول التي ينعدم فيها تأثير العمليات الارهابية حيث حلت المملكة في المرتبة 100 عالميا، برصيد 0 نقطة من أصل عشر نقاط، علما أن الدول التي تحصل على أعلى قدر من النقاط هي الأكثر تأثرا بالإرهاب.
مغاربيا، أكد المؤشر أن الجزائر هي الدولة الأكثر تأثرا بالعمليات الارهابية، بعدما حلت في المرتبة 47 عالميا، تليها تونس في المرتبة الثانية مغاربيا (المركز 50 عالميا)، ثم ليبيا التي جاءت في المركز 59 عالميا، فيما حل المغرب وموريتانيا في المركز 100 مناصفة مع العديد من الدول التي ينعدم فيها تأثير الارهاب.
مصر حلت في المركز 32 عالميا والسادسة عربيا، لتتصدر دول شمال أفريقيا في هذه القائمة، متبوعة بالجزائر، تونس ثم ليبيا.
على الصعيد العربي والإقليمي، تصدرت سوريا قائمة الدول العربية الأكثر تضررا بالعمليات الإرهابية بحلولها في المركز السادس عالميا، تليها الصومال سابعة عالميا وثانية عربيا، ثم العراق في المركز 16 عالميا والثالث عربيا، وفلسطين 22 عالميا والرابعة عربيا، واليمن 25 عالميا والخامسة عربيا مع تسجيل الحضور اللافت في هذا الترتيب بدخول إسرائيل قائمة العشر الأولى عالميا بالمركز العاشر، وهو مؤشر يعكس حجم التداعيات الأمنية للصراعات الإقليمية المتصاعدة.
خلاصات مؤشر الإرهاب العالمي ورغم تسجيلها تراجعا في عدد الهجمات والوفيات المرتبطة بالإرهاب خلال سنة 2025، فإنها تعتبر أن الظاهرة لم تختف، بل أعادت تشكيل نفسها في أنماط جديدة أكثر تعقيدا، تعتمد على الانتشار المحدود والفعالية العالية.
ولا تزال التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها “داعش”، تلعب دورا محوريا في هذه المعادلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط و منطقة الساحل الافريقي والتي قد تسهم في توسيع نطاق العمليات الإرهابية كما يشير التقرير إلى ارتباط بعض الشبكات المسلحة بجهات إقليمية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني العالمي.