سد بني عزيمان
*العلم الإلكترونية - إعداد: حكيمة الوردي*
اقترب سد بني عزيمان بإقليم الدريوش من دخول مرحلة التشغيل، بعدما بلغت نسبة تقدم أشغاله 98 في المائة، في مشروع مائي مهيكل بلغت كلفته الإجمالية نحو 1.4 مليار درهم، ويُنتظر أن يشكل دعامة جديدة لتعزيز الأمن المائي وحماية المنطقة من الفيضانات ودعم النشاط الزراعي.
وأصبح المشروع، المقام على وادي كرت بجماعة ثلاثاء أزلاف، على بعد نحو 25 كيلومترًا من مدينة الدريوش، في مراحله النهائية، بعدما بدأت عملية ملء حقينته في ماي الماضي، في انتظار استكمال الأشغال والاختبارات التقنية الضرورية قبل دخوله الخدمة بصورة كاملة.
وبحسب المعطيات المقدمة بشأن تقدم المشروع، تتركز الأشغال المتبقية على استكمال الردوم بالضفتين اليمنى واليسرى، وتركيب تجهيزات المراقبة والتحكم، وتهيئة محيط الحقينة، إلى جانب إنجاز الاختبارات التقنية والهيدروليكية للمنشآت الملحقة.
* 44 مليون متر مكعب لمواجهة العطش والفيضانات
تبلغ السعة التخزينية لسد بني عزيمان نحو 44 مليون متر مكعب، فيما يصل ارتفاعه إلى قرابة 70 مترًا فوق الأساسات. ويتميز المنشأ بتصميم مختلط يجمع بين الخرسانة المدكوكة والأتربة المضغوطة، بما يتلاءم مع الطبيعة الجبلية والخصائص الجيولوجية للموقع.
وينتظر أن يساهم السد في تعزيز تزويد الدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب، وسقي الأراضي الزراعية الموجودة أسفله، وتوفير المياه للماشية، فضلًا عن حماية المناطق الواقعة في اتجاه مجرى الوادي ومركز ميضار من مخاطر الفيضانات.
وتكتسب هذه المنشأة أهمية خاصة في ظل الإجهاد المائي الذي تعرفه مناطق واسعة من المملكة، وتوالي سنوات الجفاف وارتفاع الطلب على الموارد المائية، إذ يندرج المشروع ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020–2027.
* مشروع مائي برهانات اقتصادية واجتماعية
لم تقتصر آثار المشروع على الجانب المائي، إذ وفر ورش إنجازه أكثر من 600 ألف يوم عمل منذ انطلاق الأشغال في أكتوبر 2021، كما ساهم في تكوين وتأهيل عدد من العاملين المحليين المشاركين في مختلف مراحل البناء.
ويراهن المسؤولون على أن ينعكس تحسين الولوج إلى المياه إيجابًا على الزراعة المحلية، من خلال توسيع المساحات المسقية وتنويع الإنتاج ورفع مداخيل الفلاحين، إلى جانب ما قد تتيحه بحيرة السد مستقبلًا من فرص مرتبطة بالسياحة البيئية والأنشطة المحلية.
وتتولى مديرية التجهيزات المائية التابعة لوزارة التجهيز والماء متابعة المشروع، بمشاركة كفاءات ومؤسسات مغربية متخصصة في الدراسات والمراقبة والاختبارات والأشغال الكهروميكانيكية، فيما يرتقب استكمال إنجاز المنشأة خلال دجنبر 2026.
ومع وصول الأشغال إلى مرحلتها الأخيرة، يقترب إقليم الدريوش من تعزيز بنيته المائية بمنشأة استراتيجية لا يقتصر دورها على تخزين المياه، بل يمتد إلى حماية السكان والممتلكات من الفيضانات، ودعم الزراعة، وخلق شروط أفضل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
اقترب سد بني عزيمان بإقليم الدريوش من دخول مرحلة التشغيل، بعدما بلغت نسبة تقدم أشغاله 98 في المائة، في مشروع مائي مهيكل بلغت كلفته الإجمالية نحو 1.4 مليار درهم، ويُنتظر أن يشكل دعامة جديدة لتعزيز الأمن المائي وحماية المنطقة من الفيضانات ودعم النشاط الزراعي.
وأصبح المشروع، المقام على وادي كرت بجماعة ثلاثاء أزلاف، على بعد نحو 25 كيلومترًا من مدينة الدريوش، في مراحله النهائية، بعدما بدأت عملية ملء حقينته في ماي الماضي، في انتظار استكمال الأشغال والاختبارات التقنية الضرورية قبل دخوله الخدمة بصورة كاملة.
وبحسب المعطيات المقدمة بشأن تقدم المشروع، تتركز الأشغال المتبقية على استكمال الردوم بالضفتين اليمنى واليسرى، وتركيب تجهيزات المراقبة والتحكم، وتهيئة محيط الحقينة، إلى جانب إنجاز الاختبارات التقنية والهيدروليكية للمنشآت الملحقة.
* 44 مليون متر مكعب لمواجهة العطش والفيضانات
تبلغ السعة التخزينية لسد بني عزيمان نحو 44 مليون متر مكعب، فيما يصل ارتفاعه إلى قرابة 70 مترًا فوق الأساسات. ويتميز المنشأ بتصميم مختلط يجمع بين الخرسانة المدكوكة والأتربة المضغوطة، بما يتلاءم مع الطبيعة الجبلية والخصائص الجيولوجية للموقع.
وينتظر أن يساهم السد في تعزيز تزويد الدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب، وسقي الأراضي الزراعية الموجودة أسفله، وتوفير المياه للماشية، فضلًا عن حماية المناطق الواقعة في اتجاه مجرى الوادي ومركز ميضار من مخاطر الفيضانات.
وتكتسب هذه المنشأة أهمية خاصة في ظل الإجهاد المائي الذي تعرفه مناطق واسعة من المملكة، وتوالي سنوات الجفاف وارتفاع الطلب على الموارد المائية، إذ يندرج المشروع ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020–2027.
* مشروع مائي برهانات اقتصادية واجتماعية
لم تقتصر آثار المشروع على الجانب المائي، إذ وفر ورش إنجازه أكثر من 600 ألف يوم عمل منذ انطلاق الأشغال في أكتوبر 2021، كما ساهم في تكوين وتأهيل عدد من العاملين المحليين المشاركين في مختلف مراحل البناء.
ويراهن المسؤولون على أن ينعكس تحسين الولوج إلى المياه إيجابًا على الزراعة المحلية، من خلال توسيع المساحات المسقية وتنويع الإنتاج ورفع مداخيل الفلاحين، إلى جانب ما قد تتيحه بحيرة السد مستقبلًا من فرص مرتبطة بالسياحة البيئية والأنشطة المحلية.
وتتولى مديرية التجهيزات المائية التابعة لوزارة التجهيز والماء متابعة المشروع، بمشاركة كفاءات ومؤسسات مغربية متخصصة في الدراسات والمراقبة والاختبارات والأشغال الكهروميكانيكية، فيما يرتقب استكمال إنجاز المنشأة خلال دجنبر 2026.
ومع وصول الأشغال إلى مرحلتها الأخيرة، يقترب إقليم الدريوش من تعزيز بنيته المائية بمنشأة استراتيجية لا يقتصر دورها على تخزين المياه، بل يمتد إلى حماية السكان والممتلكات من الفيضانات، ودعم الزراعة، وخلق شروط أفضل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.