2026 يونيو/جوان 12 - تم تعديله في [التاريخ]

سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب: المملكة تفرض نفسها كدعامة للاستقرار في عالم يشهد تحولات، والرئيس ترامب يقف بحزم إلى جانب المغرب


*العلم الٱلكترونية*

أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب أن المملكة المغربية، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تفرض نفسها كدعامة للاستقرار في عالم يشهد تحولات.

الدبلوماسي ريتشارد ديوك بوكان الثالث قال، خلال حفل استقبال نظم أول أمس الثلاثاء بموقع شالة التاريخي بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للولايات المتحدة، بحضور أعضاء من الحكومة وعدة شخصيات سامية من آفاق مختلفة، إن المغرب هو حليفنا الأمتن والأكثر موثوقية في المنطقة.

السفير الأمريكي سجل بالمناسبة أن المغرب هو «أقدم» صديق للولايات المتحدة، مذكرا بأن المملكة كانت أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة جريئة أبانت عن رؤية وريادة المغرب، وأرست بذلك أسس شراكة تستمر لقرابة قرنين ونصف.

وتابع قائلا: «اليوم، أصبحت شراكتنا أقوى من أي وقت مضى».

ولفت الدبلوماسي الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة، وعلى وجه الخصوص الرئيس دونالد ترامب، تقف بحزم إلى جانب المغرب، مبرزا دعم الرئيس ترامب الراسخ لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لقضية الصحراء المغربية.

وفي هذا الصدد، وصف بوكان الفرص الاقتصادية التي تتيحها منطقة الصحراء المغربية بأنها «غير محدودة»، مضيفا أن الشركات الأمريكية حاضرة للمساعدة في تجسيد هذه الفرص من خلال الاستثمار والابتكار والشراكة في مجالات متنوعة.

وأوضح أن هذه الشركات الأمريكية تخلق بذلك مناصب الشغل، وتجلب تكنولوجيات موثوقة، وتفتح أبواب الأسواق العالمية.

السفير استطرد قائلا: «في الوقت الذي نحتفل فيه معا بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، فإننا نحتفل أيضا بشراكة متجذرة في التاريخ، تعززها الثقة وتتجه بعزم نحو الـ250 سنة القادمة».




في نفس الركن