العلم الإلكترونية - مراسلة محمد أمين الربي
في إطار الجهود الرامية إلى صون الذاكرة التاريخية لمدينة الصويرة وتثمين رصيدها الحضاري، قامت سفيرة مملكة الدنمارك لدى المغرب، رفقة المديرة الإقليمية لقطاع الثقافة بالصويرة ومستشار صاحب الجلالة السيد أندري أزولاي، بزيارة إلى المقر السابق للقنصلية الدنماركية بالمدينة، الذي يعد من المعالم التاريخية والمعمارية التي تختزن جانبا من ذاكرة الصويرة.
وتندرج هذه الزيارة في سياق مواكبة أشغال إعادة تأهيل هذه المعلمة التاريخية وترميمها، بما يضمن الحفاظ على خصوصيتها المعمارية وقيمتها التراثية، ويتيح إعادة إدماجها ضمن النسيج الثقافي للمدينة، باعتبارها جزءا من الموروث الذي يعكس غنى تاريخ الصويرة وتنوع روافدها الحضارية.
ويهدف هذا المشروع إلى تحويل الفضاء إلى مرفق ثقافي حيوي، يجمع بين حماية التراث وإتاحة فرص جديدة للتنشيط الثقافي والفني، من خلال احتضان مبادرات وأنشطة من شأنها تعزيز الإشعاع الثقافي للمدينة، وتثمين معالمها التاريخية والمعمارية، وربطها بمختلف أشكال الإبداع والتبادل الثقافي.
ومن المرتقب أن يشكل افتتاح هذا الفضاء إضافة نوعية للمشهد الثقافي المحلي، عبر توفير إطار ملائم لاحتضان الفعاليات الثقافية والفنية، وتعزيز حضور المعالم التاريخية في الحياة اليومية للمدينة، بما يدعم مكانة الصويرة باعتبارها فضاء للتلاقح الثقافي ووجهة تحتضن التراث والإبداع والانفتاح على مختلف الثقافات.
رئيسية 








الرئيسية


