2026 ماي 16 - تم تعديله في [التاريخ]

سوريا تدعم الوحدة الترابية للمملكة و تعيد فتح سفارتها بالرباط :

مرتزقة من جبهة البوليساريو معتقلون بسوريا يطالبون بالعودة الى المغرب


العلم الإلكترونية - رشيدة زمهوط
 
أكدت الجمهورية العربية السورية، على لسان وزير خارجيتها السيد أسعد حسن الشيباني، على احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أراضيها.
 
هذا الموقف جاء ببيان مشترك توج زيارة رسمية لوزير الخارجية والمغتربين السوري على رأس وفد هام إلى المملكة.
 
الشيباني، أكد في البيان ، أن الجمهورية العربية السورية ترحب وتدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره نقطة تحول في مسار البحث عن حل سياسي دائم لحل هذا النزاع الإقليمي.
 
وزير الخارجية السوري، أشاد أيضا باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.
 
المسؤول السوري شدد بالمناسبة بشكل خاص على الالتزام الدائم للمملكة المغربية تجاه القضية الفلسطينية، لا سيما عبر المبادرات الموجهة لفائدة المقدسيين، والهادفة إلى تعزيز صمودهم، والحفاظ على الهوية الحضارية والروحية للقدس الشريف، ودعم تشبثهم بالمدينة المقدسة في مواجهة التحديات التي يواجهونها.
 
المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، جدد بالمناسبة إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات . حيث جرى التعبير عن هذه الإرادة خلال المباحثات التي جرت بالرباط بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيره السوري ، السيد أسعد حسن الشيباني.
 
وبينما أشاد الجانبان بالدينامية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين الشقيقين، أكدا مجددا عزمهما إعطائها زخما أكبر في شتى الميادين والدفع بها قدما إلى آفاق أرحب، والارتقاء بتعاونهما إلى مستوى أعلى.
 
أسعد حسن الشيباني، و أيدانا بعودة التمثيلية السورية للمملكة بعد غياب طويل في عهد النظام السابق بسوريا , أشرف بالرباط، على إعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية، وذلك من خلال رفع العلم السوري فوق مقر البعثة الدبلوماسية، خلال مراسم رسمية جرت بحضور السيد ناصر بوريطة.
 
وبهذه المناسبة، أبرز وزير الخارجية والمغتربين السوري البعد الرمزي الكبير لإعادة افتتاح السفارة السورية بالرباط، معتبرا أنها تعكس إرادة سوريا الجديدة في فتح صفحة واعدة في علاقاتها مع المملكة المغربية، وتعزيز تعاون ثنائي قائم على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل.
 
تزامنا مع ذلك كشف موقع ساحل أنتلجنس الفرنسي المختص في شؤون الساحل الافريقي و شمال افريقيا أن عددا من عناصر ميليشيات البوليساريو جرى إعتقالهم بسوريا عقب إسقاط تحالف المعارضة لنظام بشار الأسد قبل سنة ونصف , قد طلبوا من السلطات السورية نقلهم إلى بلدانهم الأصلية، المغرب أو موريتانيا، وليس إلى الجزائر التي أوفدتهم في خضم حرب تحرير سوريا كمرتزقة لدعم نظام بشار الأسد في مواجهة جيش تحالف المعارضة الذي أسقط النظام البعثي الذي حكم بلاد الشام أزيد من خمسين سنة بقبضة من حديد .



في نفس الركن