☰
2026 أكتوبر 10 - تم تعديله في [التاريخ]

سيول جارفة تخلف ضحايا بأزيلال وزاكورة وتقطع طرقاً بالحوز

أودية ترتفع فجأة وسيارات تجرفها المياه ومسالك تنقطع أمام السكان.. التقلبات الجوية تعيد مخاطر السيول إلى الواجهة، وسط تدخلات للإنقاذ وتحذيرات من عبور المجاري المائية.


مخاطر السيول الجارفة على الطرق والمناطق القروية
*العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

خلفت السيول المرتبطة بالتساقطات المطرية الرعدية التي شهدتها مناطق بالمملكة خلال الأيام الأخيرة وفيات وأضراراً في البنية الطرقية، فيما تواصلت تدخلات السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية ومصالح التجهيز للبحث والإنقاذ وإعادة فتح المحاور المتضررة.

وبحسب تقارير إعلامية، عثرت فرق البحث والإنقاذ، صباح السبت 10 أكتوبر، على جثمان عامل منجمي جرفته السيول مساء الجمعة بمنطقة البليدة بإقليم زاكورة، عندما كان يقود سيارة تابعة لإحدى الشركات المنجمية، على مستوى وادي آيت أحمان.

وامتدت عمليات البحث على طول مجرى الوادي، بمشاركة عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية ومتطوعين من المنطقة، قبل العثور على الجثمان داخل النفوذ الترابي لجماعة فم زكيد بإقليم طاطا، بعدما حملته المياه بعيداً عن مكان الحادث.

وفي واقعة أخرى بإقليم زاكورة، نجا ثلاثة سياح أجانب بعدما جرفت السيول سيارتهم بمنطقة أيت ساون مساء الجمعة، وتمكن المتدخلون من إنقاذهم. وأعادت الحادثة إبراز خطورة محاولة عبور الأودية والشعاب أثناء ارتفاع منسوب مياهها، مهما بدا العبور ممكناً.

أما بإقليم أزيلال، فقد أفادت تقارير منشورة الخميس 8 أكتوبر بمصرع رجل مسن إثر سيول اجتاحت جماعة أيت امحمد، بعدما باغتته المياه وسط مسالك جبلية. وأسفرت عمليات التمشيط، التي شاركت فيها السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية ومتطوعون، عن العثور على جثمانه بعد نحو ثلاث ساعات، فيما فُتح بحث تحت إشراف النيابة العامة للوقوف على ملابسات الواقعة.

وعلى مستوى إقليم الحوز، تسببت التساقطات الرعدية وفيضانات الشعاب والأودية في انقطاع حركة السير بعدد من الطرق والمسالك، وفق معطيات نشرت مساء السبت، وشملت التدخلات إزاحة الأحجار والأتربة والمواد المجروفة وإعادة فتح محاور بعد انخفاض منسوب المياه.

ومن بين المحاور المتضررة مقاطع على الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مراكش وتارودانت، والطريق الإقليمية رقم 2016 الرابطة بين تغدوين وأبادو، إلى جانب مسالك بجماعتي إيجوكاك وأغبار. كما أدى فيضان وادي أوكشتام، خلال الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة، إلى انهيار جزئي لقنطرة وانقطاع حركة السير، قبل تدخل الآليات وإعادة فتح الطريق.

وتتعلق حالتا الوفاة الواردتان في هذه التقارير بواقعتين منفصلتين في أزيلال وزاكورة، ولا تمثلان حصيلة رسمية موحدة لضحايا السيول على الصعيد الوطني. وفي المقابل، تتواصل الدعوات إلى تجنب عبور المجاري المائية أثناء فيضانها، واحترام علامات التشوير وتعليمات السلطات وفرق التدخل، مع متابعة النشرات الجوية والإنذارات الرسمية.



في نفس الركن