2026 أبريل 18 - تم تعديله في [التاريخ]

شباب من إقليم الراشيدية في ضيافة الفريق الاستقلالي بمجلس النواب


العلم - الرباط

استضاف الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يوم الاثنين الماضي عددا من شباب إقليم الراشيدية يتقدمهم النائب البرلماني مولاي الحسن بنلفقيه.
 
وخلال هذا اللقاء أعرب الدكتور علال العمروي رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب عن سعادته بلقاء شابات وشبان من منطقة عزيزة، قضى فيها شخصيا فترة من الزمن، حيث كان يزاول مهنة الطب في مستشفى مولاي علي الشريف وعايش سكان المنطقة الذين يمتازون بالروح المغربية الحقة وبالقيم العالية وبالأخلاق الحميدة.
 
وسجل بأن التواصل مع شباب من إقليم الراشيدية يعد مناسبة طيبة، معتبرا أن الشباب المغربي إجمالا رمز للطاقة المتوهجة، وللعطاء المتواطل في ربيع العمر، وللطموح المشروع في المجتمع المغربي الصاعد.
 

وقال الدكتور العمروي إن الفريق الاستقلالي ومن خلاله حزب الاستقلال يعتز بانتماء الشباب لروافده من الشبيبة الاستقلالية والشبيبة المدرسية، كخزان لطاقات المستقبل، مذكرا بأن الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يظل منفتحا على كل الروابط والتنظيمات الموازية من أجل التطرق للمواضيع السياسية والعلمية والثقافية والمهنية، معلنا أن هذا التواصل وخاصة مع فئة الشباب والطلبة ينمي الوعي بحجم المسؤولية تجاه الوطن وتجاه المجتمع، ولذلك فالحضور على المؤسسة التشريعية في تقديره فرصة فريدة للتعرف على أدوار البرلمان ومهام ممثلي الأمة، والاحتكاك بمؤسسة من المؤسسات الدستورية التي لها دور هام على مستوى التشريع والرقابة ومواكبة الأداء الحكومي وتقييم السياسات العمومية، ومتابعة آليات مساءلة القطاعات الحكومية وتثمين حصيلتها أو تقويم نقائصها، والإدلاء بمقترحات يمكن ان تصحح المسار او تجود العمل الحكومي.
 
وأكد العمروي بأن الفريق الاستقلالي كمكون في البرلمان له إسهامات وازنة في التشريع ونقاشات مشهودة تستحضر قضايا المواطنين.
 
من جانبه، ثمن مولاي الحسن بنلفقيه النائب البرلماني عن إقليم الراشيدية هذا اللقاء الذي يندرج ضمن انفتاح الفريق على الفئات الشابة من التلاميذ والطلبة، مذكرا بأن زيارة مقر اابرلمان تعقب زيارة سابقة لجامعة الأخوين والتي شددت في رسائلها على أهمية مواصلة المشوار الدراسي والتميز في رحاب الثانويات والجامعات المغربية، ليضيف في نفس السياق بأن إقليم الراشيدية وجهة درعة تافيلالت عموما بغض النظر عن مؤهلاتها الطبيعية، فهي خزان للرأسمال البشري وللطاقات الإنسانية الواعدة والتي تحتاج إلى برامج ومخططات تساهم في تنمية المنطقة ومواكبة الأجيال الصاعدة على مستوى التكوين السياسي والاقتصادي والمعرفي.
 
وأعلن بنلفقيه بأن التواصل مع الفريق وحضور أطوار الجلسة الشفوية الأسبوعية لا شك سيمثل تجربة غنية للشابات والشبان من الشبيبة الاستقلالية والشبيبة المدرسية، ونافذة للتقرب من العمل السياسي، وإدراك حقيقة العلاقة الدستورية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
 
في أعقاب ذلك تناول الكلمة أحد الحاضرين نيابة عن الوفد الشبابي الحاضر والذي توجه بالشكر لرئيس الفريق الاستقلالي وللنواب والنائبات الذين تقاسموا مع أبناء إقليم الراشيدية بعض الأفكار والاقتراحات، مؤكدين أنهم سينقلون مخرجات هاته الزيارة لباقي الشباب على المستوى المحلي.




في نفس الركن