2026 أغسطس/أوت 12 - تم تعديله في [التاريخ]

شجار دموي بالسعيدية ينتهي بوفاة شخص.. والأمن يوقف فرنسيين من أصول مغربية قبل مغادرتهما المغرب


صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الإصطناعي

*العلم الإلكترونية*

تمكنت عناصر الأمن الوطني بمعبر بني أنصار بمدينة الناظور، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة السعيدية، مساء الثلاثاء 11 غشت الجاري، من توقيف شخصين يحملان الجنسية الفرنسية ومن أصول مغربية، يبلغان من العمر 31 و34 سنة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بتبادل العنف والضرب والجرح المفضي إلى الموت.

وجرى توقيف المشتبه فيهما أثناء محاولتهما مغادرة التراب الوطني على متن سيارة خفيفة تحمل لوحات ترقيم فرنسية، وذلك بعدما كشفت الأبحاث الأولية عن وجود شبهات حول تورطهما، إلى جانب شخصين آخرين، في الاعتداء جسدياً على أربعة أشخاص من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بمدينة السعيدية.

وتعود تفاصيل القضية إلى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، حين اندلع خلاف بين الطرفين أثناء مغادرتهما مرآب «مارينا» بالسعيدية، قبل أن يتطور إلى تبادل للعنف، ما أسفر عن إصابة أحد الضحايا بجروح خطيرة توفي على إثرها بعد نقله إلى المستشفى.

كما أصيب ثلاثة من مرافقي الضحية بجروح، حيث تلقوا العلاجات الطبية الضرورية قبل مغادرة المستشفى.

وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

وفي المقابل، تتواصل الأبحاث والتحريات الميدانية المكثفة لتحديد هوية المشتبه فيهما الآخرين اللذين كانا برفقة الموقوفين وقت وقوع هذه الأفعال، تمهيداً لتوقيفهما وتقديمهما أمام العدالة.



في نفس الركن