☰
2026 شتنبر 25 - تم تعديله في [التاريخ]

صدارة مشرفة في الجنوب وتموقع استراتيجي.. عبد القادر الكيحل يقرأ نتائج حزب الاستقلال في محطة 2026


العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 
 
قدم عبد القادر الكيحل القيادي الاستقلالي ورئيس مقاطعة سلا باب المريسة، قراءة تحليلية لتداعيات ومخرجات الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، أكد فيها أن الطموح والحماس الدائمين كانا يتطلبان أن يتصدر الحزب المشهد الانتخابي بشكل كامل، إلا أن اللعبة الديمقراطية تخضع لشروطها ونتائجها الفعلية. 
 
وأعرب الكيحل عن تقدير الحزب العالي للمواطنات والمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في الميزان وحملوه مسؤولية جسيمة، معتبرا أن هذه المحطة أسفرت عن معطيات سياسية بالغة الأهمية تستوجب الوقوف عندها بعمق.
 
وفي معرض تحليله للنتائج، سجل الكيحل ببالغ الفخر والاعتزاز تصدر حزب علال الفاسي لنتائج الانتخابات في الأقاليم الجنوبية للمملكة، موضحا أن الحزب، الذي كافح تاريخيا من أجل استرجاع الصحراء المغربية، يثبت اليوم من جديد التحامه القوي بسكان هذه الأقاليم وجدارته الانتخابية الرفيعة، وذلك على الرغم من كل محاولات التضييق والمناورات الرامية لتقويض حضوره هناك، مما يشكل وسام فخر لكل الاستقلاليات والاستقلاليين.
 
وأشار الكيحل إلى أن حصول الحزب على المركز الثاني وطنيا يعكس محافظته على موقعه السياسي المتقدم، بالرغم من الشوائب والتنابزات التي طبعت الحملة الانتخابية وأثرت على المشهد العام. وأوضح أن حزب الاستقلال نأى بنفسه عن الدخول في تلك المزايدات، مؤكدا قناعته بأن النتائج الرقمية قد لا تعكس بالضرورة الحجم الحقيقي للميزان، غير أن الاحتكام للممارسة الديمقراطية يظل هو الفيصل الأخير.
 
ولفت القيادي الاستقلالي الانتباه إلى دلالة التزامن التاريخي بين العملية الانتخابية والزخم الدبلوماسي الوطني، مبرزا أن الارتفاع الكبير لنسب المشاركة في الأقاليم الجنوبية يمثل رسالة واضحة وقوية لكل أعداء الوحدة الترابية، حيث تزامن هذا العرس الديمقراطي مع الخطاب الحازم لوزير الخارجية في الأمم المتحدة، والذي أكد فيه أن المغرب ماض في تنزيل الحكم الذاتي وفق قرارات الأمم المتحدة دون انتظار مناورات الخصوم، ليأتي تصويت المواطنات والمواطنين بكثافة في الأقاليم الصحراوية وتصدر حزب الاستقلال لتلك النتائج متناغما تماما مع مسار استكمال السيادة الوطنية.



في نفس الركن