☰
2026 أكتوبر 4 - تم تعديله في [التاريخ]

"صرخة الطباشير" نداء إلىى نساء ورجال التعليم في يومهم العالمي


العلم الإلكترونية - الرباط
 
تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس، وجهت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع نداء ومؤثرا إلى نساء ورجال التعليم بالمغرب، مؤكدة أنه لا يمكن للأسرة التعليمية بالبلاد الاحتفال برسالتها النبيلة دون استحضار مأساة الأشقاء في فلسطين وهم يؤدون رسالتهم التنويرية وسط جحيم القصف والدمار ومحاولات اقتلاع الإنسان من أرضه وذاكرته.
 
وحسب البيان، فإن معطيات منظمة اليونسيف كشفت عن حجم كارثة مروعة تعصف بالقطاع التعليمي في غزة نتيجة العدوان المستمر لثلاثة أعوام متتالية، حيث حرم حوالي 700 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 4 و17 سنة من التعليم النظامي، وتعرضت ما يقارب 98% من المدارس للضرر وأكثر من 93% منها تحتاج إلى إعادة تأهيل أو بناء كامل، إضافة إلى حرمان نحو 420 ألف طفل من أي تعليم حضوري، ووجود حوالي 637 ألف طفل خارج التعليم النظامي وتضرر أو تدمير 95.5% من أصل 815 مدرسة، فضلاً عما وثقته اليونسيف خلال النصف الأول من سنة 2026 في الضفة الغربية من 224 حادثة مرتبطة بالتعليم أثرت على أكثر من 20 ألف تلميذ و859 من العاملين في القطاع.
 
وأمام حرمان الطفولة الفلسطينية من حقها الأساسي في التعلم في ظروف لا مثيل لها في العالم، شددت الجبهة على أن التضامن مع المدرسة الفلسطينية ليس عملاً موسمياً أو شعاراً عابراً، بل هو موقف وجودي وإنساني وأخلاقي. وأكدت على وجوب أن تظل المدرسة المغربية فضاء لترسيخ قيم التضامن والحرية والكرامة وحقوق الإنسان، رافضةً أي محاولات لتمرير علاقات مشبوهة أو برامج وشراكات تساهم في تبييض صورة الاحتلال أو تحويل التربية إلى جسر للتطبيع على حساب تدمير المدارس الفلسطينية وحرمان أطفالها من التعلم.
 
واختتم النداء بدعوة الأسرة التعليمية إلى رفع صوت التضامن مع المدرسين والتلاميذ والطلبة الفلسطينيين، ورصد ومناهضة كل أشكال التطبيع التربوي والثقافي والأكاديمي الرامية إلى تلميع صورة الإجرام، وجعل القضية الفلسطينية حاضرة في الفعل التربوي والحقوقي والنقابي، ودعم المبادرات الرامية إلى إسناد التعليم الفلسطيني وإعادة بناء المؤسسات المدمرة، مع رفض ومقاطعة أي اتفاقيات أو برامج تجعل من المؤسسة التعليمية المغربية فضاءً للتطبيع، وتحويل اليوم العالمي للمدرس إلى مناسبة لتجديد التضامن مع كل مدرس فلسطيني يصر على حمل رسالة التعليم رغم الحرب والدمار إجلالاً لصمود النظراء في فلسطين وكل ساحات المقاومة.




في نفس الركن