العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
خرج المنتخب الوطني المغربي للناشئين بخفي حنين من بطولة إفريقيا لأقل من 17 سنة، بعد خسارته مباراة الترتيب أمام نظيره المصري بهدفين نظيفين، لتبدد هذه الهزيمة كل الآمال التي حملها المدرب البرتغالي، الذي خلف الإطار الوطني نبيل باها حامل لقب النسخة السابقة.
ورغم امتلاك النخبة الوطنية لوفرة من أجود اللاعبين المهاريين الذين كانت تعقد عليهم آمال الحفاظ على التاج القاري، إلا أن التعثر أمام أشبال "التيرانغا" السنغالية في نصف النهائي بركلات الترجيح تواصلت تداعياته النفسية الليلة في "النهائي الصغير" أمام أبناء الفراعنة، بهزيمة جرحت كبرياء الفتيان بالرغم من سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب.
في المقابل، تمكن المنتخب المصري القادم من هزيمتين متتاليتين أمام النخبة الوطنية في أقل من شهرين بنفس النتيجة (2 - 1)، من كسر عقدته التاريخية وتدبير اللقاء بذكاء كبير، عبر اعتماده على نهج دفاعي صارم واستغلال الهجمات المرتدة السريعة، حيث نجح محمد السيد، الظهير الأيمن لأبناء الفراعنة، في الشوط الأول من انتزاع هدف السبق الذي منح منتخب بلاده أفضلية تكتيكية ومعنوية واضحة.
وخلال الشوط الثاني، حاول رفاق إسماعيل العود بكل قواهم البحث عن هدف التعادل، إلا أن عشرات المحاولات الهجومية اصطدمت بجدار دفاعي مصري صلب ومتراص، وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة وفي الثواني القاتلة من الوقت بدل الضائع، تمكن أبناء النيل من إطلاق رصاصة الرحمة وإضافة الهدف الثاني عبر اللاعب البشير، الذي استغل كرة أبعدت من ركلة ركنية ليسكنها في شباك الحارس المغربي ريان اليعقوبي، ليخرج ناشئو المغرب من البطولة بمرارة، موقعين على أسوأ إنجاز لهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
ورغم امتلاك النخبة الوطنية لوفرة من أجود اللاعبين المهاريين الذين كانت تعقد عليهم آمال الحفاظ على التاج القاري، إلا أن التعثر أمام أشبال "التيرانغا" السنغالية في نصف النهائي بركلات الترجيح تواصلت تداعياته النفسية الليلة في "النهائي الصغير" أمام أبناء الفراعنة، بهزيمة جرحت كبرياء الفتيان بالرغم من سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب.
في المقابل، تمكن المنتخب المصري القادم من هزيمتين متتاليتين أمام النخبة الوطنية في أقل من شهرين بنفس النتيجة (2 - 1)، من كسر عقدته التاريخية وتدبير اللقاء بذكاء كبير، عبر اعتماده على نهج دفاعي صارم واستغلال الهجمات المرتدة السريعة، حيث نجح محمد السيد، الظهير الأيمن لأبناء الفراعنة، في الشوط الأول من انتزاع هدف السبق الذي منح منتخب بلاده أفضلية تكتيكية ومعنوية واضحة.
وخلال الشوط الثاني، حاول رفاق إسماعيل العود بكل قواهم البحث عن هدف التعادل، إلا أن عشرات المحاولات الهجومية اصطدمت بجدار دفاعي مصري صلب ومتراص، وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة وفي الثواني القاتلة من الوقت بدل الضائع، تمكن أبناء النيل من إطلاق رصاصة الرحمة وإضافة الهدف الثاني عبر اللاعب البشير، الذي استغل كرة أبعدت من ركلة ركنية ليسكنها في شباك الحارس المغربي ريان اليعقوبي، ليخرج ناشئو المغرب من البطولة بمرارة، موقعين على أسوأ إنجاز لهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة.