2021 أبريل 30 - تم تعديله في [التاريخ]

ضد من تتسلح الجزائر؟

الجارة الشرقية انفقت 9.7 مليار دولار في شراء الأسلحة وغضت الطرف عن جرعات التلقيح


العلم الإلكترونية - عزيز اجهبلي 

من ضمن التوصيات المركزية للبنك الدولي، التي شدد عليها في تقريره الأخير الذي سلط من خلاله الضوء على الأوضاع الاجتماعية في عدد من الدول، وكشف عبره، كيف يمكن للمؤسسات أن ترسم مسارا للتعافي من تداعيات الأزمة ƒ في ƒ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤكدا أن العديد من الدول ليس أمامها خيار سوى مواصلة الإنفاق على الرعاية الصحية وتحويلات الدخل ما دامت الجائحة مستمرة، ومن شأن ذلك أن يحسن المستوى الصحي لمواطنيها، ويساعد على الحفاظ على الاستقرار المالي. 
 
وفي هذا السياق يعتبر البنك الدولي الجزائر من الدول المصدرة للنفط، لكن الوضع الاجتماعي في الجارة الشرقية كارثي بامتياز، حسب ما ورد في تقرير أكبر مؤسسة مالية في العالم. 
 
نصادف في هذا التقرير، أنه حتى حدود 14 مارس الماضي لم تتجاوز عدد جرعات التلقيح التي تم توزيعها في الجزائر 280000 جرعة بحيث لم تستفد إلا نسبة مائوية ضئيلة من الجزائريين، لا تتعدى 0،6 % وهو رقم مخيف ومقلق مقارنة بدول كالمغرب الذي يعتبر من الدول المستوردة للنفط، وقد وصل عدد المستفيدين من جرعات التلقيح حتى حدود 20 مارس الماضي 6،69 ملايين بنسبة 18،12 % كما يتوقع البنك الدولي أن نسبة النمو في هذا البلد الشمال إفريقي لن تتجاوز 2،3 % في غضون 2022.
 
ورغم ذلك الطغمة الحاكمة في الجزائر غير أبهة بما يحدث، ولم تراجع إنفاقها العسكري، بحيث بلغ هذا الإنفاق سنة 2020 نحو 9.7 مليار دولار. وحافظت الجزائر بذلك على مركزها الرابع والعشرين. 
 
وفي هذا الإطار قدر الإنفاق العسكري العالمي في سنة 2020 بحوالي ترليوني دولار (1.981 مليار) وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام. 
 
وضمت قائمة الأربعين دولة الأكثر إنفاقاً في المجال العسكري عالمياً خلال عام 2020 دول عربية، وجاءت السعودية في المركز السادس على القائمة متراجعة من المركز الخامس عام 2019، وخلافاً للدول السابقة في القائمة سجلت المملكة تراجعاً في الإنفاق العسكري بمعدل 10% عن عام 2019، ليكون المبلغ المنفق في عام 2020 عند حدود 57.7 مليار دولار، ولتحتل المركز العاشر على قائمة الدول التي سجلت أكبر التراجعات خلال 2020، رغم وجودها بين أوائل الدول الأكثر إنفاقاً عام 2020.
 
إيران حافظت على وضعها ببقائها في المركز الثامن عشر دون تغيير، رغم تراجع إنفاقها العسكري بـ 3%. وأنفقت طهران عام 2020 ما قيمته 15.8 مليار دولار على القطاع العسكري.
 
الكويت تراجعت من المركز التاسع والعشرين عام 2019 إلى المركز الثلاثين عام 2020، أنفقت 6.9 مليار دولار متراجعة 5.9 نقطة مئوية. عمان تقدمت مرتبة من الثانية والثلاثين عام 2019 إلى المرتبة الحادية والثلاثين عام 2020، هذا التقدم يترجم عملياً لزيادة بالإنفاق العسكري قدرها 1.7% ليكون الإجمالي المنفق عام 2020 يعادل 6.7 مليار دولار، حسب تقديرات المعهد.
 
ورغم حلوله في المرتبة الأخيرة في قائمة الدول الأكثر إنفاقا في المجال العسكري، إلا أن المغرب أنفق 4،8 مليار دولار سنة 2020.
 



في نفس الركن