2021 فبراير 11 - تم تعديله في [التاريخ]

طالبو التأشيرة الفرنسية... رغبة معلنة لإغلاق الأبواب في وجه الجزائريين وفتحها في وجه المغاربة

على خلفية تقرير البرلمان الفرنسي، الذي كشف عن رفض كبير لطلبات الفيزا للجزائريين، طالبت الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ بتوضيحات، لاسيما أن نسبة رفض ملفاتهم بلغت 45 في المائة وهي الأعلى رفضا بين جميع جنسيات العالم، مقارنة بالمغرب الذي احتل المرتبة الأولى في عدد التأشيرات خلال سنة 2020، وهو ما يكشف توجها رسميا فرنسيا لغلق أبواب البلاد في وجه طالبي التأشيرة الجزائريين.



وأمام هذا الوضع الذي تسببت فيه  السياسة الفرنسية في تدبير تأشيرات الجزائريين، تعالت مطالب مسؤولي قصر المرداية للحصول على توضيحات، خاصة أن وزارة الداخلية الفرنسية خلصت إلى أن المغاربة قد حصلوا خلال السنة الماضية على أكثر من 98 ألف تأشيرة مقابل 346 ألفا في سنة 2019، وجاء في المرتبة الثانية، الروس، بـ78 ألف تأشيرة سنة 2020، مقابل 486 ألفا في السنة التي قبلها.

وفي السياق ذاته، توجه سيناتور فرنسي بسؤال إلى وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، يطلب من خلاله توضيحات وإجراءات الحكومة لمواجهة هذا الحرج الكبير لباريس، خاصة وأن التقرير يوضح وجود رغبة معلنة لإغلاق أبواب فرنسا في وجه الجزائريين طالبي التأشيرة، مشيرا إلى أن حالات الرفض والصعوبات الإجرائية يواجهها «بعض طالبي التأشيرة الفرنسية ينظر إليها على أنها شكل من أشكال الإذلال».


العلم: الرباط
 




في نفس الركن