2026 مارس 5 - تم تعديله في [التاريخ]

طفرة‭ ‬مائية‭ ‬تنسينا‭ ‬سنوات‭ ‬الجفاف‭ ‬العجاف

نسبة‭ ‬ملء‭ ‬السدود‭ ‬تجاوزت‭ ‬70‭ ‬بالمائة‭ ‬و‭ ‬زيادة‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬الفرشة‭ ‬المائية‭ ‬بستة‭ ‬أمتار‭ ‬و‭ ‬ارتياح‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬و‭ ‬موسم‭ ‬فلاحي‭ ‬جيد


أكدت البيانات الرسمية المتعلقة برصد حقينة السدود في المغرب تسجيل طفرة مائية لم يعرفها المغرب منذ سنوات خلت ، و أن المياه المخزنة في السدود الوطنية تكفي لسد الاحتياجات من الماء الشروب لمدة ثلاث سنوات كاملة .

و أكدت هذه البيانات أن نسبة ملء السدود تجاوزت بقليل معدل 70 بالمائة بما يعادل 11733 متر مكعب من المياه المخزنة ،بما يمثل زيادة بنسبة 151 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الفارطة التي لم تتجاوز فيها نسبة ملء السدود الوطنية 27,8 بالمائة .كما سمحت هذه الوضعية بتسجيل انتعاشة كبيرة بالموارد المائية في بعض السدود التي كانت قد نزلت بها نسبة التخزين إلى 2 بالمائة ، و انتقلت فيها نسبة الملء إلى أكثر من 30 بالمائة حاليا كما هو عليه الحال بالنسبة لسد المسيرة.

و كشفت مصادر رسمية أن الطفرة المائية لم تقتصر على ملء السدود بكميات كبيرة من المياه بل شملت أيضا زيادة معدلات المياه الجوفية، و أكدت هذه المصادر أن الأمطار التي تهاطلت على بلادنا خلال الشهرين الماضيين ساهمت في زيادة المياه في عمق الفرشة المائية بنسب تفاوتت بين مترين و ستة أمتار، و هي نسب مرشحة للارتفاع بعد ذوبان الثلوج المتراكمة في الجبال و السفوح.

كما ستكون لهذه الكميات الضخمة من المياه المخزنة في السدود تأثيرات إيجابية على إنتاج الكهرباء في بلادنا ، فبعد أن واجه المكتب الوطني للكهرباء و الماء السروب صعوبات كبيرة في إنتاج هذه المادة الحيوية بسبب سنوات الجفاف العجاف التي عرفها المغرب على امتداد سبع سنوات ، أتاحت المياه المخزنة إمكانيات هامة لمواجهة الصعوبات المتعلقة بإنتاج الكهرباء.

إضافة إلى كل ذلك ينتظر أن يستفيد المغرب من موسم فلاحي جيد بسبب تهاطل الأمطار بكميات كبيرة مما ساهم في توفير ظروف مناخية ملائمة للفلاحة الوطنية و وفرة الكلأ للماشية و الذواب .
 



في نفس الركن