*العلم: مكتب الرباط*
استقبلت جريدة «العلم» بمقرها في الرباط، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، عشرين طالباً من الولايات المتحدة الأمريكية، في زيارة نظمها مركز «القلم» للتعرف على تجربة الجريدة وممارستها المهنية، والاطلاع على سير العمل داخل أقسامها، في إطار انفتاح الطلبة على التجارب الصحافية ومؤسسات الإعلام.
وشكّل اللقاء الذي جمع الطلبة بالأستاذ عبد الله البقالي مناسبة للتعريف بتجربة «العلم» ومسارها، وفتح النقاش حول التحولات التي تعرفها الصحافة، والإكراهات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في المغرب وخارجه.
وأكد الأستاذ البقالي أن الصعوبات التي تعيشها الصحف المغربية لا تنفصل عن التحولات التي يشهدها قطاع الصحافة على المستوى العالمي، في ظل التغيرات التي تطال بيئة العمل الإعلامي وشروط استمرار المؤسسات الصحافية.
وأثار موضوع حرية الإعلام في المغرب اهتمام عدد من الطلبة، الذين طرحوا أسئلة بشأن واقع الحريات الإعلامية والحقوق المرتبطة بالممارسة الصحافية. وفي تفاعله مع هذه التساؤلات، عبّر الأستاذ البقالي عن ارتياحه للمستوى الذي بلغته الحريات والحقوق في المملكة، مؤكداً أن المغرب دولة تقوم على ثوابتها الدستورية ومبادئ الحق والقانون، وأن حرية التعبير مكفولة في إطار ما ينص عليه الدستور.
وعقب اللقاء، انتقل الطلبة إلى أقسام الجريدة، حيث التقوا بعدد من الصحافيين الذين قدموا لهم شروحات حول طبيعة العمل اليومي داخل هيئة التحرير، ومراحل إعداد المواد الصحافية، وآليات متابعة الأحداث وتحرير الأخبار. كما أتاحت هذه الجولة فرصة للنقاش بشأن عدد من القضايا الوطنية والدولية، والتعرف على كيفية اشتغال الصحافيين على الملفات التي تحظى باهتمام الرأي العام.
ومكّنت الزيارة الطلبة من الاطلاع عن قرب على جوانب من الممارسة الصحافية داخل جريدة «العلم»، والتعرف على طبيعة العمل في مؤسسة إعلامية مغربية، من خلال التواصل المباشر مع الصحافيين والوقوف على تفاصيل اشتغال مختلف الأقسام.
استقبلت جريدة «العلم» بمقرها في الرباط، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، عشرين طالباً من الولايات المتحدة الأمريكية، في زيارة نظمها مركز «القلم» للتعرف على تجربة الجريدة وممارستها المهنية، والاطلاع على سير العمل داخل أقسامها، في إطار انفتاح الطلبة على التجارب الصحافية ومؤسسات الإعلام.
وشكّل اللقاء الذي جمع الطلبة بالأستاذ عبد الله البقالي مناسبة للتعريف بتجربة «العلم» ومسارها، وفتح النقاش حول التحولات التي تعرفها الصحافة، والإكراهات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في المغرب وخارجه.
وأكد الأستاذ البقالي أن الصعوبات التي تعيشها الصحف المغربية لا تنفصل عن التحولات التي يشهدها قطاع الصحافة على المستوى العالمي، في ظل التغيرات التي تطال بيئة العمل الإعلامي وشروط استمرار المؤسسات الصحافية.
وأثار موضوع حرية الإعلام في المغرب اهتمام عدد من الطلبة، الذين طرحوا أسئلة بشأن واقع الحريات الإعلامية والحقوق المرتبطة بالممارسة الصحافية. وفي تفاعله مع هذه التساؤلات، عبّر الأستاذ البقالي عن ارتياحه للمستوى الذي بلغته الحريات والحقوق في المملكة، مؤكداً أن المغرب دولة تقوم على ثوابتها الدستورية ومبادئ الحق والقانون، وأن حرية التعبير مكفولة في إطار ما ينص عليه الدستور.
وعقب اللقاء، انتقل الطلبة إلى أقسام الجريدة، حيث التقوا بعدد من الصحافيين الذين قدموا لهم شروحات حول طبيعة العمل اليومي داخل هيئة التحرير، ومراحل إعداد المواد الصحافية، وآليات متابعة الأحداث وتحرير الأخبار. كما أتاحت هذه الجولة فرصة للنقاش بشأن عدد من القضايا الوطنية والدولية، والتعرف على كيفية اشتغال الصحافيين على الملفات التي تحظى باهتمام الرأي العام.
ومكّنت الزيارة الطلبة من الاطلاع عن قرب على جوانب من الممارسة الصحافية داخل جريدة «العلم»، والتعرف على طبيعة العمل في مؤسسة إعلامية مغربية، من خلال التواصل المباشر مع الصحافيين والوقوف على تفاصيل اشتغال مختلف الأقسام.
رئيسية 








الرئيسية



