*العلم الإلكترونية*
احتضن مقر عمالة إقليم القنيطرة، يوم الاثنين 4 ماي الجاري، مراسيم توديع حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ
وترأس عامل الإقليم هذا الحفل بحضور عدد من المسؤولين الترابيين والسلطات المحلية والإدارية ورؤساء بعض الاقسام الخارجية، إلى جانب رئيس المجلس العلمي المحلي، فضلاً عن أطر معنية بتأطير ومواكبة عملية الحج.
وشكلت هذه المناسبة محطة لتجديد التأكيد على العناية التي توليها السلطات المحلية لمرافقة الحجاج، وضمان مرور رحلتهم في أفضل الظروف، سواء على المستوى الإداري أو الصحي أو التأطيري.
احتضن مقر عمالة إقليم القنيطرة، يوم الاثنين 4 ماي الجاري، مراسيم توديع حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ
وترأس عامل الإقليم هذا الحفل بحضور عدد من المسؤولين الترابيين والسلطات المحلية والإدارية ورؤساء بعض الاقسام الخارجية، إلى جانب رئيس المجلس العلمي المحلي، فضلاً عن أطر معنية بتأطير ومواكبة عملية الحج.
وشكلت هذه المناسبة محطة لتجديد التأكيد على العناية التي توليها السلطات المحلية لمرافقة الحجاج، وضمان مرور رحلتهم في أفضل الظروف، سواء على المستوى الإداري أو الصحي أو التأطيري.
كما تميزت المراسيم بتقديم إرشادات وتوجيهات تهم مختلف مراحل أداء المناسك، مع التركيز على الجوانب الوقائية والتنظيمية، بما يضمن سلامة الحجاج ومساعدتهم على أداء شعائرهم في أجواء مريحة وآمنة.
وشدد المتدخلون على ضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية والتحلي بروح المسؤولية والانضباط، تفادياً لأي صعوبات محتملة قد تعترض سير هذه الرحلة الدينية.
وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، استعرض رئيس المجلس العلمي المحلي جملة من الأحكام والآداب المرتبطة بالحج، داعياً إلى استحضار القيم النبيلة التي تقوم عليها هذه الشعيرة، وفي مقدمتها الصبر والتعاون وحسن السلوك.
واختُتمت مراسيم التوديع برفع أكفّ الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله ويرعاه، وأن ييسر للحجاج أداء مناسكهم، ويعيدهم إلى أرض الوطن سالمين غانمين.
وشدد المتدخلون على ضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية والتحلي بروح المسؤولية والانضباط، تفادياً لأي صعوبات محتملة قد تعترض سير هذه الرحلة الدينية.
وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، استعرض رئيس المجلس العلمي المحلي جملة من الأحكام والآداب المرتبطة بالحج، داعياً إلى استحضار القيم النبيلة التي تقوم عليها هذه الشعيرة، وفي مقدمتها الصبر والتعاون وحسن السلوك.
واختُتمت مراسيم التوديع برفع أكفّ الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله ويرعاه، وأن ييسر للحجاج أداء مناسكهم، ويعيدهم إلى أرض الوطن سالمين غانمين.