*العلم الإلكترونية*
احتضنت دولة الكويت، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، فعاليات مؤتمر «الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي»، بالتزامن مع انعقاد الدورة التاسعة عشرة للجمعية العمومية للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب.
ونظمت جمعية الكشافة الكويتية هذا الحدث، بتنسيق مع الاتحاد الكشفي للرواد العرب والاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، لفتح نقاش استراتيجي حول مستقبل العمل الكشفي في ظل التحديات الاقتصادية المعاصرة ومتطلبات التنمية المستدامة.
احتضنت دولة الكويت، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، فعاليات مؤتمر «الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي»، بالتزامن مع انعقاد الدورة التاسعة عشرة للجمعية العمومية للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب.
ونظمت جمعية الكشافة الكويتية هذا الحدث، بتنسيق مع الاتحاد الكشفي للرواد العرب والاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، لفتح نقاش استراتيجي حول مستقبل العمل الكشفي في ظل التحديات الاقتصادية المعاصرة ومتطلبات التنمية المستدامة.
وشارك الدكتور عبد القادر الكيحل، ممثلاً لمجلس المستشارين المغربي، في أشغال هذه التظاهرة الإقليمية، التي تضمن برنامجها جلسات علمية واجتماعات تنسيقية.
وتمحورت مشاركة الكيحل حول تعزيز الدور التشريعي والبرلماني في دعم العمل التطوعي، مؤكداً أن الحركة الكشفية أصبحت مطالبة بتبني نموذج يزاوج بين روح التطوع المتأصلة والجدوى الاقتصادية، بما يضمن استمرارية العطاء وتنمية الموارد الشبابية، ومواكبة التطورات المتسارعة في العالم العربي.
وتمحورت مشاركة الكيحل حول تعزيز الدور التشريعي والبرلماني في دعم العمل التطوعي، مؤكداً أن الحركة الكشفية أصبحت مطالبة بتبني نموذج يزاوج بين روح التطوع المتأصلة والجدوى الاقتصادية، بما يضمن استمرارية العطاء وتنمية الموارد الشبابية، ومواكبة التطورات المتسارعة في العالم العربي.
وشمل برنامج المؤتمر، إلى جانب المداخلات والمحاضرات الرئيسية، اجتماع الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب مع الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، واجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب في دورتها التاسعة عشرة.
كما تضمن أنشطة ثقافية وجولات ميدانية للتعريف بمعالم دولة الكويت، أضفت على المشاركة بعداً ثقافياً وسياحياً، وعززت التواصل بين الوفود وتبادل الرؤى بشأن سبل الارتقاء بالحركة الكشفية.
كما تضمن أنشطة ثقافية وجولات ميدانية للتعريف بمعالم دولة الكويت، أضفت على المشاركة بعداً ثقافياً وسياحياً، وعززت التواصل بين الوفود وتبادل الرؤى بشأن سبل الارتقاء بالحركة الكشفية.
وتأتي المشاركة المغربية تأكيداً على التزام المؤسسة التشريعية بدعم العمل الجمعوي والشبابي، والحرص على تبادل الخبرات الإقليمية لتطوير الممارسات الكشفية وجعلها رافعة للتنمية.
وتستند هذه الرؤية إلى مقاربة تشاركية تجمع بين المشرّع والفاعل الميداني، سعياً إلى «كشفية أكثر تأثيراً» وخدمة المجتمع في إطار التنمية المستدامة التي دعا إليها شعار المؤتمر.
وتستند هذه الرؤية إلى مقاربة تشاركية تجمع بين المشرّع والفاعل الميداني، سعياً إلى «كشفية أكثر تأثيراً» وخدمة المجتمع في إطار التنمية المستدامة التي دعا إليها شعار المؤتمر.
رئيسية 








الرئيسية







