2020 أكتوبر 31 - تم تعديله في [التاريخ]

عبد المجيد تبون لازال في باريس يخضع للعلاج وليس بالمانيا

حالة من الخوف والترقب حول مستقبل العاصمة الجزائرية في غياب رئيسها وإدارتها من طرف مدين


العلم الإلكترونية - رضوان خملي

علمت العلم الإلكترونية من مصادر متعددة من وسط باريس بأن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لازال يخضع للعلاج بأحد مستشفيات باريس، وليس بألمانيا كما صرح بذلك بعض الأطراف.

وأضافت ذات المصادر بأن السبب في دخوله العلاج ليس بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد كوفيد19، حيث لا ال الأطباء يجرون عليه اختبارات وتحاليل للكشف عن المرض الذي أصيب به.

وأكدت نفس المصادر بأن توفيق مدين عاد من جديد لإدارة الجزائر، وهو المعروف بعدائه للمغرب رفقة القائد الأعلى للقوات العسكرية بالجزائر الجنرال شنقريحة.

فيما أكد عدد من الجزائريين بأن الوضع بالجزائر لا يبشر بخير بسبب عودة توفيق مدين، الذي يدعي بانه ماك الجزائر، فهو الآمر والناهي بها، وقتل على يده وبأوامر منه العديد من الأشخاص داخل وخارج الجزائر.

ويخيم ضباب على مستقبل الجزائر، وتسود حالة من الترقب في شوارعها السياسية، في ظل غياب رئيسها الاضطراري وانتظار نتائج الأطباء الساهرين على وضعية الرئيس عبد المجيد تبون، ويسود التخوف لدى الجزائريين حول مستقبل رئيسها ما إذا كان سيتمكن من العودة مجددا إلى العاصمة.





في نفس الركن