2021 شتنبر 21 - تم تعديله في [التاريخ]

عبد الوهاب بلفقيه يلفظ أنفاسه الأخيرة

لفظ عبد الوهاب بلفقيه أنفاسه الأخيرة،بأحد مستشفيات كلميم،صباح أمس الثلاثاء،متأثرا بإصابة خطيرة على مستوى البطن بعد طلق ناري،بمنزله الكائن بآيت عبد الله بسيدي إيفني.


العلم الإلكترونية - سيدي إفني

حسب،ما أكدته مصادر من عين المكان،فإن الهالك نقل على عجل،وهو في حالة جد حرجة،إلى المستشفى العسكري بكلميم، من أجل استئصال الرصاصة التي أصيب بها، إلا أن كل محاولات إنقاذه باءت بالفشل نتيجة إصابته الخطيرة.
 
وينتظر بعد إجراء التحقيقات اللازمة،أن يصدر بيان رسمي من الجهات المعنية لتوضيح ملابسات الحادث.
 
 وكان بلفقيه عضوا في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، وبرلمانيا في الغرفة الثانية، قبل أن يستقيل ويترشح مع حزب الأصالة والمعاصرة، في الانتخابات الأخيرة.
 
وتأتي هذه التطورات يوما واحدا على انتخابات جهة كلميم، التي كان بلفقيه احد المتنافسين فيها باسم حزب الجرار قبل ان يسحب منه البساط أمين عام الحزب عبد اللطيف وهبي.
 
وبحسب تدوينة لمنسق الحزب بالجهة فان بلفقيه تم نقله لقسم المستعجلات بين الحياة والموت.
 
 



في نفس الركن