2026 أغسطس/أوت 24 - تم تعديله في [التاريخ]

عفو ملكي لفائدة 634 شخصًا بمناسبة المولد النبوي

أصدر الملك محمد السادس عفوه السامي لفائدة 634 شخصًا بمناسبة عيد المولد النبوي، بينهم معتقلون وأشخاص في حالة سراح و15 محكومًا في قضايا التطرف والإرهاب.



*العلم الإلكترونية*

تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة، بإصدار عفوه السامي على 634 شخصًا، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، والمحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة.

وشمل العفو الملكي 619 شخصًا من المحكوم عليهم في قضايا مختلفة، إلى جانب 15 شخصًا من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا رسميًا تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب.

وفي ما يلي نص بلاغ وزارة العدل بهذا الخصوص:

«بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة 1448 هجرية 2026 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة، وعددهم 619 شخصًا، وهم كالآتي:

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 462 نزيلًا، وذلك على النحو التالي:

* العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 13 نزيلًا.

* التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 449 نزيلًا.

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 157 شخصًا، موزعين كالتالي:

* العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 28 شخصًا.

* العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 13 شخصًا.

* العفو من الغرامة لفائدة: 112 شخصًا.

* العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 04 أشخاص.

المجموع العام: 619.

وبهذه المناسبة السعيدة، أبى جلالته دام له النصر والتمكين إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب، وعددهم 15 شخصًا، وذلك على النحو التالي:

* العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة: 09 نزلاء.

* التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة: 06 نزلاء.

المجموع العام: 634.

أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخراً وملاذاً لهذه الأمة، ومنبعاً للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب، والسلام».



في نفس الركن