2026 أغسطس/أوت 19 - تم تعديله في [التاريخ]

عفو ملكي لفائدة 935 شخصاً بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب


صورة تعبيرية معدلة بالذكاء الإصطناعي

*العلم الإلكترونية*

بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمره السامي بالعفو عن 935 شخصاً، محكوماً عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، من بينهم 807 نزلاء في حالة اعتقال و128 شخصاً في حالة سراح.

وأوضح بلاغ لوزارة العدل أن المستفيدين الموجودين في حالة اعتقال يتوزعون بين 8 نزلاء شملهم العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، و796 نزيلاً استفادوا من تخفيض العقوبة، فضلاً عن تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة ثلاثة نزلاء.

أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، والبالغ عددهم 128 شخصاً، فيتوزعون بين 34 شخصاً استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و12 شخصاً شملهم العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة.

كما استفاد 73 شخصاً من العفو من الغرامة، فيما شمل العفو من عقوبتي الحبس والغرامة تسعة أشخاص.

وفي ما يلي نص بلاغ وزارة العدل:

«بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة 1448 هجرية، 2026 ميلادية، تفضل جلالة الملك، أدام الله عزه ونصره، فأصدر، حفظه الله، أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة، وعددهم 935 شخصاً، وهم كالآتي:

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال، وعددهم 807 نزلاء، وذلك على النحو التالي:

العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 8 نزلاء.
التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 796 نزيلاً.
تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة: 3 نزلاء.

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح، وعددهم 128 شخصاً، موزعون كالتالي:

العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 34 شخصاً.
العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 12 شخصاً.
العفو من الغرامة لفائدة: 73 شخصاً.
العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 9 أشخاص.

المجموع: 935.

أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخراً وملاذاً لهذه الأمة، ومنبعاً للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب، والسلام».



في نفس الركن