2026 شتنبر 21 - تم تعديله في [التاريخ]

علاكوش يقود تجمعا نقابيا لدعم إسماعيل بنبي وكيل لائحة حزب الاستقلال بعين الشق


سعيد خطفي – تصوير الترابي

ترأس الأخ يوسف علاكوش، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بمعية الأخ عبد اللطيف معزوز، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس جهة الدار البيضاء سطات، يوم الأحد 20 شتنبر 2026، بالمركب الثقافي عبد الله كنون، بمقاطعة عين الشق، تجمعا خطابيا حاشدا، خصص لدعم إسماعيل بنبي، وكيل لائحة الحزب بدائرة عين الشق، وذلك بحضور الأخ محمد فهيم، الكاتب الإقليمي للحزب، والأخ محمد السعيد، وصيف وكيل اللائحة، والأخ عبد الرحمان الشيخ، الثالث في لائحة الحزب، إلى جانب الأخ عبد السلام رشاد، الكاتب الجهوي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالدار البيضاء الكبرى، وعدد من أطر ومناضلي الحزب والفعاليات النقابية والاستقلالية.

ويأتي هذا التجمع الخطابي في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، وفي ظل التعبئة التي أعلنت عنها قيادة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب لدعم مختلف مرشحي حزب الاستقلال بمختلف الدوائر الانتخابية على الصعيد الوطني.

وفي كلمة بالمناسبة، ركز الأخ يوسف علاكوش، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، على أهمية الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، مبرزا أن دعم مرشحي حزب الاستقلال يندرج، من وجهة نظر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ضمن العلاقة التاريخية التي تجمع العمل النقابي بحزب الاستقلال، داعيا الكتاب الجهويين والإقليميين والمحليين لمختلف النقابات القطاعية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين، إلى التعبئة خلال الحملة الانتخابية والتعريف ببرنامج حزب الاستقلال، الذي يخوض هذه الاستحقاقات تحت شعار "وطني.. مستقبلي"، مؤكدا أن برنامج الحزب يتضمن مجموعة من الالتزامات التي تتجاوب مع انتظارات وتطلعات الطبقة الشغيلة وباقي شرائح المجتمع المغربي،  مشددا على ضرورة جعل القضايا الاجتماعية والاقتصادية للطبقة العاملة والأسر المغربية في صلب النقاش العمومي، مع التأكيد على أهمية المشاركة في العملية الانتخابية.

وأوضح الأخ علاكوش، أن حزب الاستقلال كان ولازال يمثل ضمير الشعب، ويدافع عن الطبقة الفقيرة، واليد العاملة، مؤكدا في هذا السياق بأن حكومة عباس الفاسي، كانت سباقة إلى مؤسسة الحوار الاجتماعي ورفع الأجور بنسبة 12 في المائة قبل أن تحذفها الحكومة التي جاءت سنة 2011، ما أدى إلى تدهور القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة التي لازالت تعاني من تداعيات ذلك، مشيرا إلى مواقف الحزب كانت دائما واضحة، ما جعله يقدم برنامجا انتخابيا قابلا للتنزيل، مشيرا أن المغرب تنتظره رهانات كبيرة ما يتطلب إفراز حكومة قوية قادرة على رفع التحديات.  
 
من جهته، قدم الأخ عبد اللطيف معزوز، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات، خلال التجمع الخطابي ذاته، مجموعة المعطيات المتعلقة بالبرنامج الانتخابي للحزب، الذي يتضمن عددا من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية والجهوية، وأهمية مواصلة العمل من أجل تعزيز مكانة الدار البيضاء ودعم الأوراش التنموية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا على أهمية العمل الميداني والتواصل مع المواطنين، خصوصا في الأيام الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع، داعيا جميع مناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين إلى المشاركة بكثافة في اقتراع 23 شتنبر الجاري، وذلك من أجل تمكين حزب الاستقلال من تصدر هذه الانتخابات وقيادة الحكومة المقبلة.

أما الأخ إسماعيل بنبي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة عين الشق، فركز في كلمته على حصيلته البرلمانية التي كانت ايجابية سواء بالترافع عن عدد من الملفات المحلية أو بطرح الأسئلة الكتابية والشفوية في مجالات من بينها تحسين قابلية حاملي الشهادات للتشغيل، ومراقبة الأسعار، ودعم الطلبة، والسيادة الصحية، وتنظيم المناطق الصناعية، مخاطبا الحضور بالقول: "خوتي خواتتي... أنا ألتزم مع ساكنة مقاطعة عين الشق بالترافع عنها قضاياها خصوصا ملف الدرب القديم بعين الشق، المرتبط بتمليك المساكن لفائدة قاطنيها، وتثمين عدد من البنايات ذات القيمة التاريخية والثقافية، من بينها دار القاضي بن إدريس ودار العسكري، داعيا الجميع إلى التصويت على حزب الاستقلال بوضع علامتين على رمز الميزان خلال يوم الاقتراع.

ويأتي تجمع عين الشق في مرحلة تتسم بتكثيف الأنشطة التواصلية للحزب قبل انتهاء الحملة الانتخابية، حيث يسعى مرشحو حزب الاستقلال إلى تقديم برامجهم وحصيلتهم النيابية المنتهية، والتواصل المباشر مع الناخبين، كما يعكس حضور الأخ علاكوش، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إلى جانب قيادات حزبية وفعاليات محلية، الرهان الذي يوليه حزب الاستقلال هذه لدائرة عين الشق، في وقت تقترب فيه الحملة الانتخابية من نهايتها.



في نفس الركن