☰
2026 أكتوبر 5 - تم تعديله في [التاريخ]

غياب طبيب الأشعة يربك خدمات التشخيص بمستشفى أجدير بالحسيمة

بين انتظار الفحص ومشقة البحث عنه خارج المستشفى، يواجه المرضى وأسرهم أعباء إضافية، وسط مطالب بتأمين التشخيص والمتابعة داخل المؤسسة الاستشفائية بأجدير.


مطالب بتوفير طبيب متخصص وضمان استمرارية الفحوصات، خصوصاً لمرضى السرطان والأمراض المزمنة

مطالب بتأمين خدمات الأشعة والتشخيص بمستشفى أجدير
*العلم الإلكترونية: الحسيمة – فكري ولدعلي*

تعيش خدمات التشخيص الطبي بالمستشفى الإقليمي بأجدير، بإقليم الحسيمة، وضعاً يثير قلق المرضى وذويهم، في ظل غياب طبيب مختص في الأشعة، وهو ما ينعكس بشكل خاص على المصابين بأمراض مزمنة، وفي مقدمتهم مرضى السرطان الذين يحتاجون إلى فحوصات دقيقة ومنتظمة لمتابعة حالتهم الصحية.

وحسب معطيات متداولة، فإن عدداً من الفحوصات الطبية المرتبطة بالأشعة بات يواجه صعوبات بسبب غياب الطبيب المختص، من بينها الفحص بالصدى «الإيكوغرافي»، والتصوير المقطعي «السكانير»، والتصوير بالرنين المغناطيسي.

وقد يضطر هذا الوضع المرضى إلى البحث عن هذه الخدمات خارج المؤسسة الاستشفائية، وما يرافق ذلك من تكاليف إضافية ومعاناة، خصوصاً بالنسبة إلى الحالات التي تتطلب تشخيصاً ومتابعة في آجال محددة.

وتتزايد حدة الوضع بالنسبة إلى مرضى السرطان، الذين تستدعي حالتهم الصحية إجراء فحوصات تصويرية دقيقة لتقييم تطور المرض والاستجابة للعلاج، ما يجعل توفير خدمات الأشعة المتخصصة داخل المستشفى أمراً بالغ الأهمية.

وأمام هذه الوضعية، تتعالى مطالب المرضى وذويهم بضرورة تدخل الجهات الصحية المسؤولة بشكل عاجل، والعمل على توفير طبيب مختص في الأشعة وضمان استمرارية خدمات التشخيص.

ويطالب هؤلاء بتأمين حق المرضى في العلاج والتتبع الطبي، في ظروف تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم مشقة التنقل والانتظار.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر هذا النقص في خدمات الأشعة بالمستشفى الإقليمي بأجدير، ومتى سيتم تأمين هذه الخدمات الأساسية لفائدة المرضى، خاصة المصابين بأمراض خطيرة ومزمنة؟



في نفس الركن