*العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*
احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بجهة فالنسيا احتفالًا رسميًا بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه الميامين، بحضور أفراد من الجالية المغربية وشخصيات إسبانية وممثلين عن مؤسسات وهيئات مدنية وجمعوية.
وشكلت المناسبة محطة لتجديد أواصر الارتباط بالوطن والتأكيد على المكانة التي تحتلها الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا في تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وإسبانيا، إلى جانب استحضار ما تحقق من أوراش تنموية وإصلاحات كبرى تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد القنصل العام للمملكة المغربية بجهة فالنسيا، سعيد البوزيدي الإدريسي، أن الاحتفال بعيد العرش يمثل مناسبة وطنية ذات رمزية خاصة، تجسد التلاحم المتين بين العرش والشعب، وتعكس مسار التنمية والإصلاح الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات.
وأشار القنصل العام إلى أن أفراد الجالية المغربية المقيمة بدائرة نفوذ القنصلية يواصلون الإسهام في توطيد جسور الصداقة والتعاون بين المغرب وإسبانيا، منوهًا بحرص القنصلية على مواصلة تحسين جودة الخدمات القنصلية وتقوية قنوات التواصل مع أفراد الجالية، بما يستجيب لتطلعاتهم ويعزز ارتباطهم بوطنهم الأم.
كما شهد الحفل فقرات وطنية وثقافية استحضرت الموروث المغربي، وسط أجواء طبعها الاعتزاز بالهوية الوطنية وروح الانتماء، حيث عبر الحاضرون عن تشبثهم بالثوابت الوطنية واعتزازهم بما يحققه المغرب من مكتسبات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية.
واختُتمت فعاليات الاحتفال في أجواء احتفالية عكست روح الوحدة والتلاحم بين أفراد الجالية المغربية، مؤكدين استمرار انخراطهم في خدمة صورة المملكة وتعزيز حضورها الإيجابي داخل المجتمع الإسباني.