حين تُستباح المدرسة يحترق مستقبل جيلٍ كامل!
*بقلم: بوشعيب حمراوي*
كشفت معطيات جديدة نُشرت الاثنين 12 أكتوبر 2026 عن ارتفاع عدد المصابين من العاملين بقطاع التربية الوطنية في فرنسا إلى 88 شخصًا منذ بداية الاحتجاجات، بينهم نحو 40 مدير مؤسسة تعليمية.
كما تجاوز عدد التلاميذ المصابين 210 تلاميذ، فيما تعرضت 24 ثانوية للحرق أو التخريب الشديد، إضافة إلى مئات المؤسسات التي سجلت أضرارًا متفاوتة.
وأفادت المعطيات أيضًا بتعرض عدد من مديري المؤسسات لاعتداءات جسدية وتهديدات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في وقت كانت فيه النقابة الرئيسية لمديري المؤسسات قد وجهت، منذ 7 أكتوبر، تحذيرات رسمية بشأن ظروف العمل وتزايد الضغوط المرتبطة بالاحتجاجات.
وتشير تقارير صحفية فرنسية إلى أن تداعيات الاحتجاجات لم تقتصر على الإصابات والأضرار المادية، بل امتدت إلى صعوبات إعادة فتح عدد من المؤسسات التعليمية، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة الأطر التربوية والإدارية. ووفقًا لصحيفة «لوموند»، ظل نحو 140 ثانوية مغلقًا يوم الجمعة 9 أكتوبر، فيما تحدث مديرون عن الإرهاق والتهديدات التي يتعرضون لها خلال محاولاتهم ضمان سلامة التلاميذ واستئناف الدراسة.
وتتعلق هذه الأرقام بحصيلة تراكمية منذ بداية الحركة، وليست بحوادث وقعت جميعها خلال يوم الاثنين.
كشفت معطيات جديدة نُشرت الاثنين 12 أكتوبر 2026 عن ارتفاع عدد المصابين من العاملين بقطاع التربية الوطنية في فرنسا إلى 88 شخصًا منذ بداية الاحتجاجات، بينهم نحو 40 مدير مؤسسة تعليمية.
كما تجاوز عدد التلاميذ المصابين 210 تلاميذ، فيما تعرضت 24 ثانوية للحرق أو التخريب الشديد، إضافة إلى مئات المؤسسات التي سجلت أضرارًا متفاوتة.
وأفادت المعطيات أيضًا بتعرض عدد من مديري المؤسسات لاعتداءات جسدية وتهديدات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في وقت كانت فيه النقابة الرئيسية لمديري المؤسسات قد وجهت، منذ 7 أكتوبر، تحذيرات رسمية بشأن ظروف العمل وتزايد الضغوط المرتبطة بالاحتجاجات.
وتشير تقارير صحفية فرنسية إلى أن تداعيات الاحتجاجات لم تقتصر على الإصابات والأضرار المادية، بل امتدت إلى صعوبات إعادة فتح عدد من المؤسسات التعليمية، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة الأطر التربوية والإدارية. ووفقًا لصحيفة «لوموند»، ظل نحو 140 ثانوية مغلقًا يوم الجمعة 9 أكتوبر، فيما تحدث مديرون عن الإرهاق والتهديدات التي يتعرضون لها خلال محاولاتهم ضمان سلامة التلاميذ واستئناف الدراسة.
وتتعلق هذه الأرقام بحصيلة تراكمية منذ بداية الحركة، وليست بحوادث وقعت جميعها خلال يوم الاثنين.