2021 أكتوبر 18 - تم تعديله في [التاريخ]

فرنسا‭ ‬تطرد‭ ‬مهندس‭ ‬هجوم‭ ‬أطلس‭ ‬اسني‭ ‬الإرهابي‭ ‬بمراكش

حقائق‭ ‬و‭ ‬تفاصيل‭ ‬جديدة‭ ‬تكشف‭ ‬الأدوار‭ ‬القذرة‭ ‬للمخابرات‭ ‬الجزائرية‭ ‬في‭ ‬الحادث


العلم الإلكترونية - وكالات 
 
27 ‬ سنة‭ ‬بعد‭ ‬وقوعها‭, ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬أحداث‭ ‬أطلس‭ ‬اسني‭ ‬الإرهابية‭ ‬بمراكش‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬أسرارها‭ ‬و‭ ‬الغازها‭ ‬و‭ ‬تزعزع‭ ‬عرش‭ ‬جهاز‭ ‬المخابرات‭ ‬العسكرية‭ ‬الجزائرية‭ ‬التي‭ ‬وجه‭ ‬المغرب‭ ‬اليه‭ ‬في‭ ‬حينه‭ ‬أصابع‭ ‬الاتهام‭ ‬بالتخطيط‭ ‬و‭ ‬تنفيذ‭ ‬أول‭ ‬هجوم‭ ‬إرهابي‭ ‬مسلح‭ ‬تشهده‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬تاريخها‭ ‬و‭ ‬يخلف‭ ‬عدة‭ ‬قتلى‭ ‬و‭ ‬جرحى‭ .‬
 
السلطات‭ ‬الفرنسية‭ ‬التي‭ ‬واكب‭ ‬جهازها‭ ‬الأمني‭ ‬صيف‭ ‬سنة‭ ‬1994‭ ‬التحقيقات‭ ‬المغربية‭ ‬للكشف‭ ‬عن‭ ‬ملابسات‭ ‬الحادث‭ ‬الإرهابي‭ , ‬قررت‭ ‬ترحيل‭ ‬أحد‭ ‬مهندسي‭ ‬الهجوم‭ ‬الإرهابي‭ ‬عبد‭ ‬الإله‭ ‬زياد،‭ ‬المدان‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬القضاء‭ ‬الفرنسي‭ ‬بثمان‭ ‬سنوات‭ ‬سجنا‭ ‬بتهمة‭ ‬الضلوع‭ ‬في‭ ‬الحادث‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يغادر‭ ‬السجن‭ , ‬و‭ ‬يتضح‭ ‬أن‭ ‬مساره‭ ‬و‭ ‬تحركاته‭ ‬الداخلية‭ ‬الخارجية‭ ‬و‭ ‬الداخلية‭ ‬تنطويان‭ ‬على‭ ‬معلومات‭ ‬استخباراتية‭ ‬ثمينة‭ ‬جدا‭ ‬تتقاطع‭ ‬في‭ ‬نقطة‭ ‬تجنيد‭ ‬الإسلامي‭ ‬المزيف‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬دائرة‭ ‬الأمن‭ ‬و‭ ‬الاستعلام‭ ‬التابعة‭ ‬لجهاز‭ ‬المخابرات‭ ‬العسكرية‭ ‬الجزائرية‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يديرها‭ ‬تزامنا‭ ‬مع‭ ‬تاريخ‭ ‬الحادث‭ ‬الجنرال‭ ‬الدموي‭ ‬النافذ‭ ‬بالجزائر‭ ‬محمد‭ ‬لمين‭ ‬مدين‭ ‬المعروف‭ ‬بالجنرال‭ ‬توفيق‭ .‬
 
من‭ ‬شأن‭ ‬المعلومات‭ ‬التي‭ ‬سيدلي‭ ‬بها‭ ‬عبد‭ ‬الالاه‭ ‬زياد‭ ‬دي‭ ‬الأصول‭ ‬المغربية‭ ‬حال‭ ‬ترحيله‭ ‬الى‭ ‬المغرب‭ ‬أن‭ ‬تكشف‭ ‬حقائق‭ ‬م‭ ‬معطيات‭ ‬جديدة‭ ‬تثبث‭ ‬صلات‭ ‬المخابرات‭ ‬الجزائرية‭ ‬بالهجوم‭ ‬الإرهابي‭ ‬المسلح‭ ‬بمراكش‭ ‬الذي‭ ‬نفذه‭ ‬ثلاثة‭ ‬فرنسيين‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬جزائرية‭ ‬هم‭ ‬هامل‭ ‬مرزوق‭ , ‬استيفان‭ ‬آيت‭ ‬يدر‭ ‬ورضوان‭ ‬حمادي‭ , ‬لتثبت‭ ‬تحقيقات‭ ‬الأمن‭ ‬الفرنسي‭ ‬أن‭ ‬مهندس‭ ‬الهجوم‭ ‬هو‭ ‬عبد‭ ‬الالاه‭ ‬زياد‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬تبنيه‭ ‬و‭ ‬وتدريبه‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬أجهزة‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الجزائرية‭ ‬ضمن‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬العمليات‭ ‬القذرة‭ ‬للجهاز‭ ‬لزعزعة‭ ‬الاستقرار‭ ‬بالمغرب‭.‬
 
بتتبع‭ ‬مسار‭ ‬الإرهابي‭ ‬بعد‭ ‬طرده‭ ‬من‭ ‬فرنسا‭ ‬سنة‭ ‬1984‭ , ‬سيتضح‭ ‬ان‭ ‬الأخير‭ ‬لجأ‭ ‬الى‭ ‬الجزائر‭ ‬قادما‭ ‬اليها‭ ‬من‭ ‬ليبيا‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬استقباله‭ ‬كمعارض‭ ‬مغربي‭ ‬و‭ ‬ايوائه‭ ‬و‭ ‬تجنيده‭ ‬ليتم‭ ‬إدخاله‭ ‬مجددا‭ ‬الى‭ ‬التراب‭ ‬الفرنسي‭ ‬بجواز‭ ‬سفر‭ ‬ووثائق‭ ‬هوية‭ ‬جزائرية‭ ‬و‭ ‬اسم‭ ‬مزور‭ ‬مكلفا‭ ‬بمهمة‭ ‬مزدوجة‭ ‬و‭ ‬هي‭ ‬التجسس‭ ‬على‭ ‬نشطاء‭ ‬جبهة‭ ‬الإنقاذ‭ ‬الجزائرية‭ ‬بفرنسا‭ ‬بخلفيته‭ ‬كعنصر‭ ‬متطرف‭ ‬ثم‭ ‬استقطاب‭ ‬شباب‭ ‬مغاربيين‭ ‬و‭ ‬تجنيدهم‭ ‬لتنفيذ‭ ‬عمليات‭ ‬إرهابية‭ ‬مسلحة‭ ‬بالتراب‭ ‬المغربي‭ ‬لتلقين‭ ‬درس‭ ‬الى‭ ‬الرباط‭ ‬نظير‭ ‬المترددة‭ ‬في‭ ‬تفكيك‭ ‬خلايا‭ ‬الدعم‭ ‬و‭ ‬الاسناد‭ ‬لجبهة‭ ‬الإنقاذ‭ ‬المنحلة‭ ‬بالجزائر‭ .‬
 
زياد‭ ‬سيلتقي‭ ‬خلال‭ ‬مقامه‭ ‬بفرنسا‭ ‬بهوية‭ ‬جزائرية‭ ‬مزورة‭ ‬مع‭ ‬جمال‭ ‬لونيسي‭ ‬المدرج‭ ‬في‭ ‬قائمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الخاصة‭ ‬بالإرهاب‭ ‬و‭ ‬التي‭ ‬تفيد‭ ‬جذاذة‭ ‬معلوماته‭ ‬و‭ ‬سوابقه‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬قادة‭ ‬تنظيم‭ ‬الجماعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬المسلحة‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬1992‭ ‬و‭ ‬تؤكد‭ ‬أنه‭ ‬تردد‭ ‬على‭ ‬المغرب‭ ‬أين‭ ‬سهر‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬قواعد‭ ‬للاتجار‭ ‬بالأسلحة‭ ‬ووضع‭ ‬خطط‭ ‬لتوريدها‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬عبر‭ ‬التراب‭ ‬المغربي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تدينه‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنحية‭ ‬بباريس‭ ‬عام‭ ‬1997‭ ‬بتهمة‭ ‬التآمر‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬شبكة‭ ‬إرهابية‭ ‬لها‭ ‬صلة‭ ‬بهجوم‭ ‬مراكش‭ ‬الدامي‭ .‬
 
لونيسي‭ ‬سيتحول‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬وفي‭ ‬روف‭ ‬غامضة‭ ‬و‭ ‬مثيرة‭ ‬للشبهات‭ ‬الى‭ ‬أحد‭ ‬أبواق‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ , ‬و‭ ‬سيستفيد‭ ‬وسط‭ ‬ذهول‭ ‬المتتبعين‭ ‬من‭ ‬عفو‭ ‬شامل‭ ‬بالجزائر‭, ‬بل‭ ‬إن‭ ‬الحكومة‭ ‬الجزائرية‭ ‬ستبادر‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬بعد‭ ‬أحداث‭ ‬مراكش‭ ‬بتقديم‭ ‬طلب‭ ‬إلى‭ ‬هيئة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬شطب‭ ‬اسم‭ ‬جمال‭ ‬لونيسي‭ ‬من‭ ‬قائمة‭ ‬المطلوبين‭ ‬دوليا،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬مع‭ ‬مؤسس‭ ‬الجماعة‭ ‬السلفية‭ ‬للدعوة‭ ‬والقتال‭ ‬حسان‭ ‬حطاب‭ ‬الذي‭ ‬تحول‭ ‬أيضا‭ ‬الى‭ ‬أحد‭ ‬المقربين‭ ‬من‭ ‬السلطات‭ ‬و‭ ‬المدافعين‭ ‬عن‭ ‬مشروعها‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قاتلها‭ ‬لسنوات‭ ‬ضمن‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بعشرية‭ ‬الدم‭ ‬لدى‭ ‬الجيران‭ .‬
 
صفحة‭ ‬أحداث‭ ‬أطلس‭ ‬إسني‭ ‬بمراكش‭ ‬ستظل‭ ‬من‭ ‬حينه‭ ‬مفتوحة‭ ‬على‭ ‬قراءات‭ ‬جديدة‭ ‬و‭ ‬موضوعية‭ ‬قد‭ ‬تحبل‭ ‬بالمفاجئات‭ ‬المفجعة‭ ‬و‭ ‬المثيرة‭ ‬للتساؤلات‭ ‬المشروعة‭ ‬تماما‭ ‬مثلما‭ ‬فجر‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬2010‭ ‬عميل‭ ‬المخابرات‭ ‬الجزائرية‭ ‬السابق‭ ‬كريم‭ ‬مولاي‭ ‬بعض‭ ‬المسكوت‭ ‬عنه‭ ‬حينما‭ ‬كشف‭ ‬لوكالة‭ ‬‮«‬قدس‭ ‬بريس‮»‬‭ ‬اللندنية‭ ‬معلومات‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬وقع‭ ‬القنبلة،‭ ‬حيث‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬‮«‬مديرية‭ ‬المعلومات‭ ‬والأمن‭ ‬DRS،‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬خططت‭ ‬للهجوم‭ ‬الذي‭ ‬نفذ‭ ‬على‭ ‬فندق‭ ‬أطلسي‭ ‬آسني‭ ‬‮«‬‭ ‬مؤكدا‭ ‬الاتهامات‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬أثارت‭ ‬في‭ ‬حينه‭ ‬غضب‭ ‬و‭ ‬تشنج‭ ‬الجزائر‭ ‬التي‭ ‬سارعت‭ ‬الى‭ ‬غلق‭ ‬الحدود‭ ‬البرية‭ ‬مع‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬واحد‭ ‬رافضة‭ ‬الاتهامات‭ ‬المغربية‭ ‬و‭ ‬مطالبة‭ ‬الى‭ ‬حدود‭ ‬اليوم‭ ‬باعتذار‭ ‬الحكومة‭ ‬المغربية‭ ‬عن‭ ‬قرار‭ ‬فرض‭ ‬التأشيرات‭ ‬على‭ ‬الرعايا‭ ‬الجزائريين‭ .‬
 
العميل‭ ‬الجزائري‭ ‬أكد‭ ‬حينها‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬نشرتها‭ ‬“قدس‭ ‬برس”‭ ‬الموجود‭ ‬مقرها‭ ‬في‭ ‬لندن‭ ‬أنه‭ ‬وبتكليف‭ ‬من‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الجزائرية‭ ‬سافر‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ (‬أبريل‭) ‬من‭ ‬العام‭ ‬1994،‭ ‬وأنه‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬رتب‭ ‬الأمور‭ ‬اللوجيستية‭ ‬بالكامل‭ ‬لما‭ ‬جرى‭ ‬في‭ ‬آسني‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬على‭ ‬علم‭ ‬مسبق‭ ‬بأن‭ ‬الهدف‭ ‬هو‭ ‬التفجير‭ ‬أو‭ ‬قتل‭ ‬سياح‭ ‬أجانب‭.‬
 
مولاي‭ ‬صرح‭ ‬أن‭ ‬المخابرات‭ ‬الجزائرية‭ ‬كلفته‭ ‬بالسفر‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬و‭ ‬تنظيم‭ ‬اختراقات‭ ‬أمنية‭ ‬هناك‭ ‬سعياً‭ ‬لإحداث‭ ‬بلبلة‭ ‬أمنية‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬أرقام‭ ‬هواتف‭ ‬وعناوين‭ ‬الجزائريين‭ ‬والمغاربة،‭ ‬الذين‭ ‬أسهموا‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬في‭ ‬الاعداد‭ ‬لتفجيرات‭ ‬آسني‭ , ‬و‭ ‬أضاف‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬عشرات‭ ‬الأمتار‭ ‬من‭ ‬فندق‭ ‬آسني‭ ‬لحظة‭ ‬الانفجارات،‭ ‬وقال‭: ‬“لم‭ ‬أكن‭ ‬على‭ ‬علم‭ ‬مسبق‭ ‬بالتفجيرات،‭ ‬لأنني‭ ‬لم‭ ‬أكن‭ ‬مكلفاً‭ ‬بالتنفيذ،‭ ‬وإنما‭ ‬مهمتي‭ ‬كانت‭ ‬جمع‭ ‬المعلومات‭ ‬والترتيب‭ ‬اللوجيستي،‭ ‬لكنني‭ ‬عندما‭ ‬سمعت‭ ‬الانفجار‭ ‬أدركت‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬جرى‭ ‬بفعل‭ ‬المخابرات‭ ‬الجزائرية،‭ ‬الذين‭ ‬اتصلوا‭ ‬بي‭ ‬وطمأنوني‭ ‬ووعدوني‭ ‬بتأمين‭ ‬عودتي‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬‮«‬‭.‬
 
تصريحات‭ ‬العميل‭ ‬الجزائري‭ ‬اللاجئ‭ ‬ببريطانيا‭ ‬هربا‭ ‬من‭ ‬بطش‭ ‬و‭ ‬ملاحقة‭ ‬جهاز‭ ‬ال‭ ‬درس‭ ‬و‭ ‬ما‭ ‬تحفل‭ ‬به‭ ‬ذاكرة‭ ‬الإرهابي‭ ‬الذي‭ ‬ينتظر‭ ‬الترحيل‭ ‬نحو‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تسليط‭ ‬الأضواء‭ ‬على‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬ألغاز‭ ‬و‭ ‬خفايا‭ ‬المشروع‭ ‬الاستخباراتي‭ ‬المتربص‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬بالمصالح‭ ‬المغربية‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬الجزائر‭ ‬كما‭ ‬ستبدد‭ ‬بالمرة‭ ‬مصداقية‭ ‬الردود‭ ‬الانفعالية‭ ‬العنترية‭ ‬لحكام‭ ‬الجزائر‭ ‬التي‭ ‬أعقبت‭ ‬مباشرة‭ ‬الاعلان‭ ‬عن‭ ‬الشكوك‭ ‬المغربية‭ ‬الرسمية‭ ‬في‭ ‬تورط‭ ‬الجهاز‭ ‬الأمني‭ ‬الجزائري‭ ‬في‭ ‬هجوم‭ ‬مراكش‭ ‬كما‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تضع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬و‭ ‬الأمور‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بأسرار‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الجارين‭ ‬فوق‭ ‬محك‭ ‬الحقيقة‭ ‬المنصفة‭ ‬و‭ ‬المؤلمة‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ .
 



في نفس الركن