العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي | ت. نضال
في إطار التعبئة الشاملة وعرض الرؤى السياسية للانتخابات التشريعية المقبلة، ترأس عبد الجبار الراشيدي، رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، لقاءً تنظيميا وتواصليا حاشدا مع مناضلي الحزب مساء يومه الثلاثاء فاتح شتنبر 2026 بمدينة سلا، خصص لتقديم مرشحي الحزب بسلا المدينة وسلا الجديدة وعرض الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي المحلي والإقليمي.
وأكد الراشيدي في تصريح صحافي لجريدة "العلم" أن هذا اللقاء يشكل محطة أساسية للتواصل المباشر مع المناضلين وتقديم إجابات عملية للمشاكل والتحديات اليومية التي تواجه الساكنة.
وشدد رئيس المجلس الوطني على أن برنامج حزب الاستقلال يضع في صلب أولوياته حماية القدرة الشرائية للأسر المغربية التي اكتوت بنار الغلاء وارتفاع الأسعار، مع التركيز على تقوية الطبقة الوسطى باعتبارها صمام الأمان والدينامو الثقافي والاجتماعي للمجتمع.
وشدد رئيس المجلس الوطني على أن برنامج حزب الاستقلال يضع في صلب أولوياته حماية القدرة الشرائية للأسر المغربية التي اكتوت بنار الغلاء وارتفاع الأسعار، مع التركيز على تقوية الطبقة الوسطى باعتبارها صمام الأمان والدينامو الثقافي والاجتماعي للمجتمع.
وفي إطار تعزيز الحكامة، قال الراشيدي إن الحزب أفرد محورا كاملا لمحاربة الفساد وتجفيف منابعه، عبر صياغة قوانين صارمة لمكافحة الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما أبرز ضرورة ربط الدعم العمومي بكل أشكاله وقيمته بتعاقدات والتزامات واضحة توفر الخدمات والسلع بأسعار محددة، لقطع الطريق على المضاربين و"الفراقشية" وتجاوز التجارب الفاشلة السابقة التي شهدتها بعض القطاعات مثل استيراد الأغنام.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية للحزب أن البرنامج الانتخابي لم يغفل التحولات الديمغرافية والقيمية التي تشهدها البلاد، حيث اقترح الحزب حلولا لتفكك المنظومة الأسرية وارتفاع نسب الطلاق والعزوف عن الزواج، إلى جانب خطة استباقية لمكافحة المخدرات التي تجثم على كاهل الشباب والعائلات، وتعتمد هذه الخطة على تطوير طب الإدمان وتوفير الرعاية النفسية، مع تجفيف منابع وصول هذه السموم، فضلا عن تقديم الدعم المباشر للعائلات التي تحتضن المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة لتقليل التكلفة الاقتصادية والاجتماعية عليهم بدلا من التخلي عنهم.
وعلى مستوى القطاعات الخدماتية، دعا الراشيدي إلى رد الاعتبار للمرفق العمومي والدفاع عنه ضد حملات التبخيس، مؤكدا أن مفهوم الدولة الاجتماعية لا يمكن أن يتحقق بدون مدرسة عمومية ترتقي بالشباب وتستعيد ريادتها، ومستشفى عمومي يقدم خدمات صحية ذات جودة عالية تتناسب مع تطلعات المرتفقين والمواطنين.
وأشار رئيس المجلس الوطني إلى أن الحزب يضع تعزيز السيادة الوطنية الاستراتيجية في مقدمة أولوياته لحماية البلاد من الصدمات الخارجية، سواء أكانت حروبا أم أزمات مناخية، وذلك عبر تحقيق الأمن المائي والغذائي والصناعي والتكنولوجي.
كما سلط الضوء على "ميثاق الشباب" الذي أعده الحزب بمشاركة أكثر من 15 ألف شاب وشابة من مختلف الأقاليم، لإدماج حلولهم في السياسات العمومية الخاصة بالتأهيل والتشغيل والتعليم.
وختم الراشيدي تصريحه، إن شعار الحملة "وطني مستقبلي" يجسد قناعة الحزب بأنه لا مستقبل بدون وطن، وأن الغاية الكبرى هي استعادة ثقة الشباب في المؤسسات المنتخبة والمشاركة الفعالة لبناء مغرب قوي يسير بسرعة واحدة متوازنة تتسع لجميع أبنائه.
وختم الراشيدي تصريحه، إن شعار الحملة "وطني مستقبلي" يجسد قناعة الحزب بأنه لا مستقبل بدون وطن، وأن الغاية الكبرى هي استعادة ثقة الشباب في المؤسسات المنتخبة والمشاركة الفعالة لبناء مغرب قوي يسير بسرعة واحدة متوازنة تتسع لجميع أبنائه.