تخليداً لليوم العالمي للمدرس، الذي يوافق الخامس من أكتوبر من كل سنة، وتجسيداً لأسمى قيم الاعتراف بالجميل والوفاء لعطاء الأطر التربوية، نظمت مؤسسة المقريزي للتعليم الخصوصي، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، احتفالية تربوية وثقافية استثنائية. وقد هدفت هذه التظاهرة المتميزة إلى الاحتفاء برسل العلم والمعرفة، وإبراز مكانتهم السامية والمرموقة في قلب منظومة التربية والتكوين.
ويأتي هذا الاحتفاء السنوي ليؤكد مجدداً أن الفعل التعليمي والتربوي ليس مجرد مهنة أداء واجبت تؤدى، بل هو رسالة نبل وعطاء سامية، تسهم بشكل مباشر وفعال في صقل شخصية الناشئة، وتنمية مهاراتهم الفكرية والحياتية، وترسيخ أواصر المواطنة الصالحة لدى أجيال الغد. كما شكلت هذه المناسبة التربوية فرصة سانحة لترسيخ ثقافة الامتنان والتقدير داخل الوسط المدرسي، ومد جسور التواصل الإيجابي والمثمر بين المتعلمين وأساتذتهم، وذلك في بيئة تعليمية مفعمة بالتحفيز، والاحترام المتبادل، والاعتزاز بالجهود المتواصلة التي يبذلها الأطر التربوية في سبيل الارتقاء بجودة التعليم والنهوض به.
وقد شهدت فقرات الاحتفال رسم ملحمة إبداعية ووجدانية نسج أطوارها التلاميذ ببراعة وإتقان، حيث تظافرت كلمات الشكر والامتنان الصادقة مع روعة القصائد الشعرية المعبرة، وانسجمت بدقة مع الرقصات الاستعراضية واللوحات التعبيرية المبتكرة، لتشكل معاً أيقونة امتنان حقيقية جسدت رفعة المدرس وعمقت أثر رسالته النبيلة في نفوس جميع الحاضرين. وتخلل هذا الحفل البهيج إلقاء وصلات غنائية شجية، أطربت فيها الفرقة الموسيقية التابعة للمؤسسة الحضور بباقة مختارة من الأغاني التكريمية التي أعدت خصيصاً لهذه المناسبة لإبراز فضل المدرس وعظيم رسالته.
وفي ختام هذه الاحتفالية المتميزة، تم توزيع هدايا رمزية على الأطر التربوية والتعليمية اعترافاً بعطائهم المستمر وتضحياتهم النبيلة، وذلك في أجواء أخوية مفعمة بالفرح والتقدير.
وقد ترك هذا الاحتفال أثرا طيباً وعميقاً في نفوس الأطر التربوية والتلاميذ على حد سواء، كما جسد بوضوح روح التلاحم والتعاون والأسرة الواحدة التي تتميز بها المؤسسة. ليبقى التكريم الحقيقي للمدرس ممارسة يومية مستمرة تتجلى في الاحترام المتبادل وتوفير البيئة الملائمة والمحفزة للتعليم والابتكار.
رئيسية 








الرئيسية


