أطفال بلا ذنب.. وأمل يكسر قيود الاحتجاز. صرخة إنسانية من الجامعة الوطنية للتخييم لإنقاذ أطفال تندوف وإعادتهم إلى أحضان الوطن
لا ينبغي أن يرث الأطفال نزاعاً لم يصنعوه.. نداء عاجل لإنقاذ الطفولة وطي صفحة الاحتجاز
★ العلم الإلكترونية ★
وجهت الجامعة الوطنية للتخييم نداءً عاجلاً إلى المنتظم الدولي والمؤسسات الحقوقية والتربوية الأممية، تطالب فيه بالتدخل الفوري والمسؤول لإنقاذ الأطفال المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف بالتراب الجزائري، وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى وطنهم ولم شملهم بأسرهم.
وأكدت الجامعة، في بيان لها توجّهت به إلى الرأي العام الدولي والوطني، أن استمرار احتجاز هؤلاء الأطفال وحرمانهم من حقوقهم الأساسية يمثل جرحاً إنسانياً وحقوقياً بالغ الخطورة، مشددة على أنه "لا ينبغي أن يرث الأطفال نزاعاً لم يصنعوه، ولا أن يؤدوا ثمن خلافات سياسية لم يختاروها".
◆ منعطف سياسي ودبلوماسي
وأوضحت الجامعة الوطنية للتخييم، بصفتها ائتلافاً جمعوياً تربوياً وحقوقياً، أن هذا النداء يأتي في ظل التطورات الأخيرة والمكاسب المتتالية التي شهدتها قضية الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن الدولي، والتي أظهرت تحولاً لافتاً ونحو الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل.
وأضاف البيان أن المعطيات السياسية الجديدة تضع الأطراف المعاكسة للوحدة الترابية في موقف يستوجب مراجعة الذات والتعامل بمسؤولية وعقلانية لإيجاد حل سياسي واقعي ونهائي، يضع حداً لمعاناة أجيال متعاقبة من الأطفال والشباب.
◆ مطالب ومقترحات للمنتظم الدولي
ودعت الجامعة عبر رئيسها محمد كليوين المنتظم الدولي والمؤسسات ذات الصلة إلى اتخاذ خطوات عملية عاجلة، شملت:
- إنشاء آليات دولية للعودة الآمنة: تيسير العودة الكريمة للأطفال المحتجزين إلى أسرهم ووطنهم الأم وفق قواعد تحفظ مصالحهم الفضلى.
- تفعيل آليات الرقابة والتقصي: التحقق من الأوضاع الحقوقية والإنسانية داخل مخيمات تندوف ومساءلة المتورطين في الانتهاكات.
- تجريم التجنيد والترحيل القسري: حظر كافة أشكال الاستغلال العسكري والسياسي والتوظيف الإعلامي للأطفال، معتبرة أن تجنيد القاصرين يمثل خرقاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.
- ضمان حرية التنقل والتواصل: فك الحصار المضروب على الأطفال وتمكينهم من التواصل مع أسرهم وذويهم دون قيود.
- تأمين الحقوق الأساسية للطفولة: ضمان الحصول على تعليم جاد، وخدمات صحية وتغذية ملائمة، وحمايتهم من العنف، مع تمكينهم من حقوقهم الكونية في الترفيه واللعب والتفتّح الثقافي والرياضي.
◆ تأكيد على مبادرة الحكم الذاتي
وشددت الجامعة الوطنية للتخييم في ختام بيانها على أن الطفولة حق كوني لا يتجزأ ولا يخضع للمساومات، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الإطار الكفيل بتوفير أفق الاستقرار والتنمية، وضمان مستقبل صاعد تسوده الكرامة واحترام حقوق الإنسان.
وجهت الجامعة الوطنية للتخييم نداءً عاجلاً إلى المنتظم الدولي والمؤسسات الحقوقية والتربوية الأممية، تطالب فيه بالتدخل الفوري والمسؤول لإنقاذ الأطفال المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف بالتراب الجزائري، وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى وطنهم ولم شملهم بأسرهم.
وأكدت الجامعة، في بيان لها توجّهت به إلى الرأي العام الدولي والوطني، أن استمرار احتجاز هؤلاء الأطفال وحرمانهم من حقوقهم الأساسية يمثل جرحاً إنسانياً وحقوقياً بالغ الخطورة، مشددة على أنه "لا ينبغي أن يرث الأطفال نزاعاً لم يصنعوه، ولا أن يؤدوا ثمن خلافات سياسية لم يختاروها".
◆ منعطف سياسي ودبلوماسي
وأوضحت الجامعة الوطنية للتخييم، بصفتها ائتلافاً جمعوياً تربوياً وحقوقياً، أن هذا النداء يأتي في ظل التطورات الأخيرة والمكاسب المتتالية التي شهدتها قضية الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن الدولي، والتي أظهرت تحولاً لافتاً ونحو الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل.
وأضاف البيان أن المعطيات السياسية الجديدة تضع الأطراف المعاكسة للوحدة الترابية في موقف يستوجب مراجعة الذات والتعامل بمسؤولية وعقلانية لإيجاد حل سياسي واقعي ونهائي، يضع حداً لمعاناة أجيال متعاقبة من الأطفال والشباب.
◆ مطالب ومقترحات للمنتظم الدولي
ودعت الجامعة عبر رئيسها محمد كليوين المنتظم الدولي والمؤسسات ذات الصلة إلى اتخاذ خطوات عملية عاجلة، شملت:
- إنشاء آليات دولية للعودة الآمنة: تيسير العودة الكريمة للأطفال المحتجزين إلى أسرهم ووطنهم الأم وفق قواعد تحفظ مصالحهم الفضلى.
- تفعيل آليات الرقابة والتقصي: التحقق من الأوضاع الحقوقية والإنسانية داخل مخيمات تندوف ومساءلة المتورطين في الانتهاكات.
- تجريم التجنيد والترحيل القسري: حظر كافة أشكال الاستغلال العسكري والسياسي والتوظيف الإعلامي للأطفال، معتبرة أن تجنيد القاصرين يمثل خرقاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.
- ضمان حرية التنقل والتواصل: فك الحصار المضروب على الأطفال وتمكينهم من التواصل مع أسرهم وذويهم دون قيود.
- تأمين الحقوق الأساسية للطفولة: ضمان الحصول على تعليم جاد، وخدمات صحية وتغذية ملائمة، وحمايتهم من العنف، مع تمكينهم من حقوقهم الكونية في الترفيه واللعب والتفتّح الثقافي والرياضي.
◆ تأكيد على مبادرة الحكم الذاتي
وشددت الجامعة الوطنية للتخييم في ختام بيانها على أن الطفولة حق كوني لا يتجزأ ولا يخضع للمساومات، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الإطار الكفيل بتوفير أفق الاستقرار والتنمية، وضمان مستقبل صاعد تسوده الكرامة واحترام حقوق الإنسان.