☰
2026 أكتوبر 5 - تم تعديله في [التاريخ]

فيرونا.. حسناء حليم وعبد الرحمان شبيب يواكبان مبادرة استثمارية إيطالية نحو المغرب

من التواصل القنصلي إلى استكشاف فرص الأعمال، تفتح مبادرة بفيرونا مجالاً لتقريب مستثمرين إيطاليين من السوق المغربية، بمواكبة كفاءات مغربية بالخارج تراهن على تحويل الاهتمام إلى شراكات منتجة.


لقاء بالقنصلية المغربية لبحث مشاريع مقترحة وتعزيز التعاون الاقتصادي

لقاء بقنصلية المغرب بفيرونا لبحث فرص الاستثمار بالمملكة
*العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بفيرونا لقاءً جمع القنصل العام حسناء حليم بالمستثمرين الإيطاليين أنطونيو بوليتانو والدكتور إدواردو نيستوري، بحضور عبد الرحمان شبيب، لبحث آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع المغرب.

وخلال اللقاء، عرض المستثمران الخطوط العريضة لمشاريع يعتزمان تطويرها بالمملكة، معربين عن اهتمامهما باستكشاف الفرص المتاحة والاستفادة من المؤهلات التي توفرها البيئة الاستثمارية المغربية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مواكبة القنصلية للفاعلين الاقتصاديين الراغبين في التعرف إلى السوق المغربية، وفتح قنوات للتواصل بشأن مشاريع محتملة، بما يدعم الدبلوماسية الاقتصادية ويعزز التعاون بين المغرب وإيطاليا.

كما يبرز حضور عبد الرحمان شبيب دور الكفاءات المغربية بالخارج في مواكبة المبادرات الاستثمارية، والتواصل مع المستثمرين وتقريب الرؤى، بما يساعد على بناء علاقات يمكن أن تمهد لشراكات اقتصادية بالمملكة.

وفي سياق أوسع، تتيح السفارة الإيطالية بالرباط دليلاً للأعمال بعنوان «دبلوماسية النمو: وجهة المغرب»، أُعد بمساهمة مكونات المنظومة الإيطالية بالمملكة، لتزويد الشركات الإيطالية بمعلومات عن الاقتصاد المغربي والإطار التنظيمي ومناخ الأعمال.

ويعرض الدليل فرصاً في قطاعات تشمل الصناعة وصناعة السيارات والصناعات الغذائية والتكنولوجيا الزراعية والمياه وتحلية مياه البحر والطاقات المتجددة والبنيات التحتية والنقل، بهدف مواكبة الشركات الموجودة بالمغرب وتلك التي ترغب في استكشاف سوقه.

وتوفر هذه المواكبة خلفية لفهم الاهتمام الإيطالي بفرص الاستثمار بالمملكة، من دون أن تعني أن المشاريع المعروضة خلال لقاء فيرونا تنتمي إلى هذه القطاعات، إذ لا تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل بشأن طبيعتها أو كلفتها أو مواقع إنجازها أو جدول تنفيذها.

وتظل أهمية اللقاء في فتح مسار للتواصل ودراسة فرص التعاون، فيما يبقى الانتقال من عرض التصورات إلى التنفيذ رهيناً باستكمال الدراسات والإجراءات اللازمة وتحديد الشراكات المناسبة.

وتؤكد المبادرة، في هذا الإطار، أهمية التكامل بين العمل القنصلي ومساهمة الكفاءات المغربية بالخارج، لربط المستثمرين الدوليين بالفرص المتاحة بالمملكة، ودعم بناء مشاريع منتجة وذات قيمة مضافة.



في نفس الركن