2026 ماي 13 - تم تعديله في [التاريخ]

قافلة طبية متعددة التخصصات للتعاضدية العامة تستفيد منها ساكنة قرية حمرية بإقليم مولاي يعقوب

عدد المستفيدين من باقة متكاملة من الخدمات الطبية والاستشارية تجاوز 5800 شخص


العلم - الرباط

شهدت قرية حمرية التابعة لعمالة مولاي يعقوب، يومي 08 و09 ماي 2026، تنظيم التعاضدية العامة للإدارات العمومية قافلة طبية تضامنية متعددة التخصصات، وذلك في إطار المبادرات الاجتماعية الرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة، لاسيما بالمناطق التي تعرف محدودية في الولوج إلى التطبيب والخدمات العلاجية المتخصصة.

وعرفت هذه المحطة الإنسانية تعبئة شاملة لمختلف الموارد الطبية واللوجستيكية، ما مكن من استقبال أعداد كبيرة من المستفيدين والمستفيدات في ظروف تنظيمية جيدة، عكست فعالية التنسيق بين مختلف المتدخلين وحرصهم على تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية.

وقد تميزت القافلة بتوفير باقة متكاملة من الخدمات الطبية والاستشارية، أشرف عليها طاقم طبي وتمريضي متعدد التخصصات، شملت عددا من المجالات الصحية الأساسية، من بينها طب العيون، وطب الأسنان، وأمراض القلب والشرايين، وطب العظام والمفاصل، وطب الجلد، وطب الأطفال، وطب النساء والتوليد، إضافة إلى خدمات التشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتتبع حالات داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة.

كما عرفت هذه المبادرة إجراء فحوصات وتشخيصات دقيقة للكشف المبكر عن عدد من الأمراض المزمنة، إلى جانب تنظيم تدخلات طبية نوعية همت عمليات إزالة “الجلالة”، وإعذار الأطفال، فضلاً عن تقديم خدمات تركيب أطقم الأسنان لفائدة عدد من المستفيدين، في إطار تعزيز الرعاية الصحية والرفع من جودة التكفل الطبي.

وشملت العملية كذلك توزيع الأدوية الأساسية بالمجان وفق وصفات طبية، إلى جانب توفير خدمات البصريات، وهو ما ساهم في تلبية جزء مهم من الحاجيات الصحية للساكنة المستهدفة، وخفف من معاناة عدد من المرضى الذين يجدون صعوبة في الولوج إلى العلاج والخدمات الصحية المتخصصة.

وقد لقيت هذه القافلة الطبية استحسانا واسعا من طرف الساكنة المحلية والمستفيدين، الذين عبروا عن ارتياحهم لمستوى الخدمات المقدمة وجودة التنظيم، منوهين بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الأطر الطبية والتمريضية وكافة المتدخلين لإنجاح هذه المبادرة التضامنية ذات البعد الإنساني والاجتماعي.

وبحسب المعطيات المسجلة، بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من خدمات هذه القافلة 5876 مستفيداً ومستفيدة، وهو رقم يعكس حجم الإقبال الكبير الذي حظيت به، ويؤكد في الآن ذاته أهمية هذا النوع من المبادرات في تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع المغربي.



في نفس الركن