صورة تعبيرية
*العلم الإلكترونية*
أطلق المرصد المغربي للتربية الدامجة نداء عاجلًا إلى وزير التربية الوطنية، داعيًا إلى الإسراع باستكمال الموافقة والتوقيع على برنامج دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، تفاديًا لتعثر استفادة آلاف الأطفال مع اقتراب الدخول المدرسي.
وأوضح المرصد، في بلاغ عاجل صادر اليوم الجمعة 4 شتنبر، أن القلق يتزايد في صفوف الجمعيات والأسر المعنية بالإعاقة، في ظل استمرار تأخر الحسم في الترتيبات العملية المرتبطة بالبرنامج، رغم ضيق الوقت والحاجة إلى الشروع في الاستعدادات الضرورية للموسم الدراسي.
وبحسب البلاغ، انخرطت مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية بالبرنامج بصورة إيجابية وفعلية، وتفاعلت معه وأبدت موافقتها عليه، غير أن استكمال الموافقة والتوقيع من طرف وزير التربية الوطنية لم يُحسم بعد.
وأشار المرصد إلى أن هذا الوضع أبقى نحو 30 ألف أسرة في حالة انتظار، وحال دون فتح الطريق أمام الإعلان عن الاستفادة والانطلاق في تنفيذ البرنامج ضمن الآجال المناسبة.
ولا يقتصر أثر التأخر، وفق المصدر ذاته، على الأطفال وأسرهم، بل يمتد إلى نحو 10 آلاف عامل اجتماعي وتربوي يرتبط عملهم بخدمات الدعم والمواكبة المقدمة إلى الأطفال في وضعية إعاقة.
وحذر المرصد من أن استمرار الغموض قد يعرقل التحضيرات العملية التي تتولاها الجمعيات والأسر والعاملون الاجتماعيون والتربويون، ويجعل الدخول المدرسي يبدأ بالنسبة إلى الأطفال المعنيين بالقلق والانتظار بدل الاستعداد والدعم والمواكبة.
وشدد البلاغ على أن الوقت يضيق، وأن أي تأخير إضافي قد تكون له كلفة مباشرة على الأطفال والأسر، مطالبًا وزير التربية الوطنية بالحسم الفوري في الملف واستكمال الإجراءات الضرورية من دون مزيد من التأجيل.
وجدد المرصد المغربي للتربية الدامجة التأكيد أن ضمان انطلاق البرنامج في الوقت المناسب يمثل شرطًا أساسيًا لحماية حق الأطفال في وضعية إعاقة في التمدرس، وتمكينهم من الاستفادة الفعلية من شروط التربية الدامجة.