2026 ماي 19 - تم تعديله في [التاريخ]

قرعة تصفيات كان 27: حامل لقب النسخة السابقة "المغرب" في المجموعة الأولى رفقة هذه المنتخبات


العلم الإلكترونية - محمد الورضي 
 
أسفرت قرعة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، التي جرت ظهر اليوم الثلاثاء بالعاصمة المصرية القاهرة، عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوطو.
 
 ويواصل المنتخب المغربي دخوله مختلف المنافسات القارية بطموحات كبيرة، مدعوما بما راكمه خلال السنوات الأخيرة من حضور قوي على المستويين الإفريقي والعالمي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، إلى جانب الاستقرار التقني والبنية الاحترافية التي أصبحت تميز الكرة المغربية.
 
وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بشكل مشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027، في نسخة ينتظر أن تكون استثنائية سواء من حيث التنظيم أو مستوى التنافس، بالنظر إلى التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم الإفريقية في السنوات الأخيرة.
 
وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بتأكيد تفوقه داخل المجموعة الأولى أمام منتخب الغابون الذي يظل من المنتخبات القادرة على خلق المتاعب، إضافة إلى النيجر وليسوطو اللذين يسعيان بدورهما لتحقيق مفاجآت في التصفيات. غير أن المؤشرات الحالية تمنح الأفضلية للنخبة الوطنية بالنظر إلى فارق الخبرة والإمكانيات التقنية والبشرية.
 
وعرفت القرعة توزيع المنتخبات الإفريقية على اثنتي عشرة مجموعة، حيث جاءت المجموعة الثانية قوية بحضور منتخب مصر إلى جانب أنغولا ومالاوي وجنوب السودان، بينما ضمت المجموعة الثالثة منتخبي كوت ديفوار وغانا في واحدة من أبرز مواجهات التصفيات المرتقبة.
 
أما المجموعة الرابعة فجمعت جنوب إفريقيا وغينيا وكينيا وأريتيريا، في حين ضمت المجموعة الخامسة منتخبات الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية وسيراليون وزيمبابوي. وجاءت المجموعة السادسة بمشاركة بوركينا فاسو والبنين وموريتانيا وإفريقيا الوسطى.
 
وفي المجموعة السابعة، سيكون الصراع مفتوحا بين الكاميرون وجزر القمر وناميبيا والكونغو، بينما تضم المجموعة الثامنة تونس وأوغندا وليبيا وبوتسوانا. أما الجزائر فوقعت في المجموعة التاسعة إلى جانب زامبيا وطوغو وبوروندي.
 
وضمت المجموعة العاشرة منتخب السنغال رفقة الموزمبيق والسودان وإثيوبيا، بينما جاءت مالي في المجموعة الحادية عشرة مع كاب فيردي ورواندا وليبيريا. أما المجموعة الثانية عشرة فشهدت وجود نيجيريا ومدغشقر وتنزانيا وغينيا بيساو.
 
وتبقى الأنظار متجهة نحو المنتخبات العربية والإفريقية الكبيرة التي تسعى إلى حجز بطاقة العبور مبكرا، في انتظار انطلاق تصفيات تعد بالكثير من الإثارة والندية، خصوصا في ظل التقارب المتزايد في مستوى المنتخبات الإفريقية وتنامي طموحاتها في فرض مكانتها قاريا ودوليا.



في نفس الركن