2022 يونيو/جوان 3 - تم تعديله في [التاريخ]

قصص من سرد ضحايا التعنيف الزوجي

سيدة من القصر الكبير تحكي من خلال شهادات صادمة حجم التعنيف الزوجي الذي تعرضت له من طرف زوجها ذهب حد التنكيل والتشويه الجسدي وبتر الأطراف


العلم الإلكترونية - محمد كماشين 

قضت محكمة الاستئناف بمدينة طنجة بعشرين سنة سجنا نافذا في حق زوج بسبب تعنيف زوجته وإلحاق عاهة بها ، كما قضت بأدائه تعويضا قدره مائة ألف درهم لزوجته.
 
وكان دوار الشليحات الذي يبعد كيلومترات قليلة عن مدينة القصر الكبير قد اهتز في الثالث من فبراير الماضي على وقع اعتداء شنيع تعرضت له السيدة خديجة بن حميدة ( 34 سنة ) وذلك بتشويه جسدها بشكل مروع عبر التنكيل بها ( التفاصيل في الفيديو المرفق ) .
 
" العلم " وهي تنشر تفاصيل هذا الحادث المروع تود أن تلفت الإنتباه إلى أن ما يقع خلف أسوار البيوت يصعب احيانا إثباته وبالتالي يبقى بعيدا عن فصول المتابعة من جهة ، ومن جهة أخرى تحول التقاليد والأعراف وضغوطات المجتمع من " تعرية " أصناف التعنيف والتنكيل وخروجه إلى العلن ..!!
 
كما تبقى الغاية من نشر اشكال التعنيف الذي تتعرض له المرأة - خاصة بالبادية- الكشف عن ممارسات مرفوضة ولو أن ما يصلنا منها يبقى نزرا قليلا مما يقع على أرض الواقع ...!!
 
الجمعيات المدنية وقفت على خط هذا الملف المروع ، وهكذا سوف نتابع رأي الأستاذة الزهرة النادي رئيسة جمعية قلوب رحيمة التي واكبت محنة السيدة خديجة بن حميدة منذ بدايتها إلى الآن ....من أن غير أن نغفل ما قامت به جمعية الأنوار النسوية للأعمال الاجتماعية والتربوية والثقافية بالقصر الكبير من دعم ومساندة ، وكذا ما قامت به الأستاذة المحامية راضية العمري من مؤازرة ،وما قام به أبناء دوار الضحية خارج الوطن وداخله من مساندة تجلت في بناء مسكن خاص للضحية ، ولعلنا بذلك نكشف عن المعدن الأصيل لقيم مجتمعنا الداعية إلى التكافل والتضامن ...
 
والحقيقة أن مثل هذه الممارسات المرفوضة التي تعرضت لها الضحية خديجة بن حميدة تعتبر مسا في الحق في الحياة ، وجنابة يجب ان يلقى مقترفها العقاب الصارم .
 



في نفس الركن