2023 ماي 9 - تم تعديله في [التاريخ]

قمة الريال والسيتي تنتهي بالتعادل والحسم في "ستاد الاتحاد"

ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم:


العلم الإلكترونية - المحرر الرياضي

انتهت قمة ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي بالتعادل الإيجابي 1-1، مساء اليوم الثلاثاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بـ"سانتياغو بيرنابيو"، ليتأجل بذلك الحسم إلى مباراة الإياب على ملعب "الاتحاد" الأربعاء القادم.

وفي الشوط الأول من المواجهة الثأرية للسيتي، كان المضيف الإسباني البادئ بالتسجيل بتسديدة رائعة للبرازيلي فينيسيوس جونيور من خارج المنطقة خلافا لمجريات اللعب (36)، قبل أن يرد البلجيكي كيفن دي بروين بهدف أروع من مسافة بعيدة أيضا حين كان صاحب الأرض الطرف الأفضل (67).

ويأمل السيتي أن يكون هذا التعادل مفتاح ثأره من الريال الذي حرمه من التأهل إلى نهائي الموسم الماضي بعدما عوض خسارته ذهابا أمام الفريق الإنجليزي 3-4 في مانشستر، ثم تخلفه إيابا صفر-1 على أرضه وعاد بفضل ثنائية البرازيلي رودريغو في الوقت القاتل ثم بركلة جزاء في الوقت الإضافي من ركلة جزاء (3-1) قادته إلى النهائي ومن بعدها الفوز باللقب الرابع عشر.

وانتظر الجميع أن يكون النروجي إرلينغ هالاند الخطر الأكبر على الريال، إلا أن الأخير عرف كيف يوقفه تماما ليكون الحاضر الغائب في اللقاء، ما سيجعله متحفزا للتعويض إيابا الأربعاء المقبل من أجل الإبقاء على أمل فريقه بلقبه الأول في المسابقة.

ويمني السيتي الذي لم يخسر في 21 مباراة متتالية ضمن مختلف المسابقات، النفس بمعادلة رقم جاره وغريمه مانشستر يونايتد، الفريق الإنجليزي الوحيد المتوج بثلاثية دوري الأبطال والدوري الممتاز وكأس إنجلترا في موسم 1998-1999.

وبحال فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مباريات، سيضمن سيتي لقب الدوري المحلي للمرة الثالثة تواليا والخامسة في ستة مواسم، إذ يتقدم على أرسنال بفارق نقطة ولعب مباراة أقل.

وفي بداية لقاء تاريخي لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي عادل رقم الاسكتلندي أليكس فيرغوسون كأكثر مدرب مباريات في دوري الأبطال (190)، عانى الريال من الضغط العالي الذي فرضه السيتي وواجه صعوبة في إخراج الكرة من منطقته.

وكادت أن تهتز شباك المضيف منذ الدقيقة 9 بتسديدة من مشارف المنطقة لدي بروين، لكن مواطنه الحارس تيبو كورتوا كان على الموعد لإنقاذ الموقف، ثم تكرر المشهد في الدقيقة 14 بعد محاولة بعيدة أيضا من الإسباني رودري.

وبعد محاولتين ضعيفتين لهالاند بين يدي كورتوا، كاد بنزيمة أن يخطف التقدم للريال خلافا لمجريات اللعب لكن الحارس البرازيلي إيدرسون تدخل وقطع الطريق عليه (18).

ورغم سيطرته التي بلغت 72 بالمائة، عجز السيتي عن اختراق دفاع النادي الملكي الذي دخل تدريجيا في الأجواء حتى نجح فينيسيوس جونيور في تفجير الفرحة في مدرجات "سانتياغو برنابيو" بتسديدة رائعة من خارج المنطقة إلى يمين إيدرسون بعد توغل وتمريرة من الفرنسي إدواردو كامافينغا (36).

وكاد الريال أن يفتتح الشوط الثاني بتعزيز تقدمه إثر لعبة جماعية رائعة لكن تسديدة بنزيمة علت العارضة بعدما تحولت من جون ستونز (50)، ثم رد عليه دي بروين بتسديدة من زاوية صعبة بعد تمريرة من برناردو سليفا لكن كورتوا تألق في الدفاع عن مرماه، إلا أن الحكم كان رافعا أصلا راية التسلل (52).

وفرض الريال بعدها أفضليته وهدد مرمى إيدرسون في أكثر من مناسبة إن كان عبر فينيسيوس أو رودريغو والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لكن من دون توفيق مع مطالبته مرتين بركلتي جزاء للمستي يد على ستونز لكن من دون الحصول على مراده.

ودفع الريال ثمن عدم ترجمة أفضليته بتلقيه هدف التعادل من تسديدة رائعة لدي بروين من خارج المنطقة بعد تمريرة من الألماني إيلكاي غوندوغان (67).

وكان بنزيمة قريبا من إعادة ريال إلى المقدمة بكرة رأسية لكن إيدرسون كان له بالمرصاد (79)، ثم كرر الأمر في وجه تسديدة بعيدة رائعة للفرنسي البديل أوريليان تشواميني في الوقت القاتل (90).



في نفس الركن