*العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*
تواصل قنصلية المملكة المغربية بمدينة مورسيا الإسبانية اضطلاعها بدور فاعل في مواكبة أفراد الجالية المغربية، خاصة في ما يتعلق بتنزيل مسطرة تسوية أوضاع المهاجرين، وذلك في إطار مقاربة تنظيمية محكمة تشرف عليها القنصل العام السيدة سناء مروّح.
وقد شهدت القنصلية، خلال الأسابيع الأخيرة، تعبئة استثنائية شملت تعزيز الموارد البشرية، وتكثيف ساعات العمل، واعتماد آليات حديثة لتنظيم الاستقبال ومعالجة الملفات، استجابةً للإقبال المتزايد على الخدمات المرتبطة بإجراءات التسوية، وفي احترام تام للآجال والمساطر القانونية المعمول بها.
وتعكس هذه الدينامية حرص القنصلية على توفير مواكبة دقيقة وشفافة لملفات المواطنين، وتحسين جودة الخدمات القنصلية في ظرفية تتسم بحساسية خاصة بالنسبة لأفراد الجالية، حيث تم اعتماد تنظيم استباقي يراعي خصوصية كل حالة ويساهم في تخفيف الضغط والانتظار.
وقد لقي هذا المجهود استحسانًا واسعًا في صفوف مغاربة مورسيا، الذين عبّروا عن ارتياحهم لحسن التنظيم، ووضوح الإجراءات، وسرعة التفاعل مع طلباتهم، معتبرين أن المقاربة المعتمدة ساهمت في تعزيز الثقة والاطمئنان خلال مسطرة تسوية أوضاعهم الإدارية.
وقد لقي هذا المجهود استحسانًا واسعًا في صفوف مغاربة مورسيا، الذين عبّروا عن ارتياحهم لحسن التنظيم، ووضوح الإجراءات، وسرعة التفاعل مع طلباتهم، معتبرين أن المقاربة المعتمدة ساهمت في تعزيز الثقة والاطمئنان خلال مسطرة تسوية أوضاعهم الإدارية.
وفي السياق ذاته، أعلنت القنصلية عن تنظيم أيام أبواب مفتوحة في تواريخ محددة، إلى جانب قنصليات متنقلة بعدد من المدن التابعة للنفوذ القنصلي، في خطوة تهدف إلى تقريب الخدمات من المواطنين وتوفير التأطير والتوجيه اللازمين لكل حالة.
وتندرج هذه المبادرات في إطار التوجيهات الرامية إلى تعزيز حماية حقوق مغاربة العالم، وتحسين جودة الخدمات الإدارية والقانونية المقدمة لهم، بما يعكس صورة مؤسسة قنصلية منخرطة، قريبة من المواطنين، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع انتظارات الجالية المغربية بالخارج.
وتندرج هذه المبادرات في إطار التوجيهات الرامية إلى تعزيز حماية حقوق مغاربة العالم، وتحسين جودة الخدمات الإدارية والقانونية المقدمة لهم، بما يعكس صورة مؤسسة قنصلية منخرطة، قريبة من المواطنين، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع انتظارات الجالية المغربية بالخارج.