خدمات قنصلية متنقلة وإنصات للفاعلين الجمعويين وبحث التعاون مع السلطات المحلية
*العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز*
لم تكن المحطة القنصلية المتنقلة التي احتضنتها مدينة ليتشي، جنوب إيطاليا، مجرد مناسبة لتقديم الخدمات الإدارية لأفراد الجالية المغربية، بل شكلت أيضًا فرصة لإطلاق دينامية جديدة في التواصل مع الفاعلين الجمعويين والمؤسسات المحلية، في مبادرة حملت بصمة واضحة للقنصل العام للمملكة المغربية بنابولي، هشام سباطة.
فإلى جانب تقريب الخدمات القنصلية من المغاربة المقيمين بالمنطقة، حرص القنصل العام على جمع عدد من الجمعيات والفعاليات المغربية حول طاولة واحدة، في خطوة تروم فتح صفحة جديدة من الحوار والتنسيق بين مختلف مكونات المجتمع المدني المغربي بليتشي والمناطق المجاورة.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل تعدد الجمعيات والفعاليات التي تشتغل في خدمة الجالية، إذ إن جمعها في فضاء واحد يتيح تجاوز تباين وجهات النظر، ويفتح المجال أمام تبادل التجارب والأفكار، وصولًا إلى بلورة مبادرات مشتركة أكثر فاعلية في خدمة المواطنين المغاربة.
لم تكن المحطة القنصلية المتنقلة التي احتضنتها مدينة ليتشي، جنوب إيطاليا، مجرد مناسبة لتقديم الخدمات الإدارية لأفراد الجالية المغربية، بل شكلت أيضًا فرصة لإطلاق دينامية جديدة في التواصل مع الفاعلين الجمعويين والمؤسسات المحلية، في مبادرة حملت بصمة واضحة للقنصل العام للمملكة المغربية بنابولي، هشام سباطة.
فإلى جانب تقريب الخدمات القنصلية من المغاربة المقيمين بالمنطقة، حرص القنصل العام على جمع عدد من الجمعيات والفعاليات المغربية حول طاولة واحدة، في خطوة تروم فتح صفحة جديدة من الحوار والتنسيق بين مختلف مكونات المجتمع المدني المغربي بليتشي والمناطق المجاورة.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل تعدد الجمعيات والفعاليات التي تشتغل في خدمة الجالية، إذ إن جمعها في فضاء واحد يتيح تجاوز تباين وجهات النظر، ويفتح المجال أمام تبادل التجارب والأفكار، وصولًا إلى بلورة مبادرات مشتركة أكثر فاعلية في خدمة المواطنين المغاربة.
وخلال اللقاء، تم الاستماع إلى عدد من الانشغالات والمقترحات المرتبطة بالحياة اليومية للجالية، كما شكل النقاش مناسبة لتقريب وجهات النظر بشأن سبل تطوير العمل الجمعوي وتعزيز حضوره الإيجابي داخل المجتمع الإيطالي.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا لدى القنصل العام هشام سباطة نحو جعل الإنصات والحوار المباشر وجمع الفاعلين حول طاولة واحدة جزءًا من الممارسة القنصلية، بدل الاقتصار على تقديم الخدمات الإدارية، بما يعزز جسور الثقة والتواصل مع الجالية وممثليها.
وفي السياق ذاته، لم يغفل القنصل العام البعد المؤسساتي، حيث عقد لقاءً مع عمدة مدينة ليتشي، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون والتواصل مع السلطات المحلية، ومواكبة حضور الجالية المغربية داخل النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا لدى القنصل العام هشام سباطة نحو جعل الإنصات والحوار المباشر وجمع الفاعلين حول طاولة واحدة جزءًا من الممارسة القنصلية، بدل الاقتصار على تقديم الخدمات الإدارية، بما يعزز جسور الثقة والتواصل مع الجالية وممثليها.
وفي السياق ذاته، لم يغفل القنصل العام البعد المؤسساتي، حيث عقد لقاءً مع عمدة مدينة ليتشي، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون والتواصل مع السلطات المحلية، ومواكبة حضور الجالية المغربية داخل النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة.
وتعكس هذه اللقاءات المتعددة الأبعاد حرص التمثيلية القنصلية بنابولي على الحضور الميداني، والتفاعل المباشر مع مختلف الأطراف المعنية بقضايا الجالية، من مواطنين وجمعيات وسلطات محلية، بما يجعل من سياسة القرب أكثر من مجرد شعار، ويحولها إلى ممارسة ميدانية.
وبالنسبة إلى أفراد الجالية المغربية بجنوب إيطاليا، فإن مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية متزايدة، خصوصًا بالنسبة إلى المقيمين في مناطق بعيدة عن مقر القنصلية، حيث تتيح المحطات المتنقلة تقريب الخدمات، فيما يوفر التواصل المباشر مع الجمعيات والسلطات المحلية فضاءً أوسع لطرح القضايا والبحث عن حلول عملية لها.
وهكذا، بدت محطة ليتشي متعددة الأبعاد، تجمع بين خدمة قنصلية للمواطن، وحوار مع الجمعيات، وانفتاح على السلطات المحلية، وهي مقاربة تضع القرب والإنصات والتنسيق في صلب العمل القنصلي، وتمنح مبادرة جمع الفعاليات المغربية حول طاولة واحدة بعدًا يتجاوز اللقاء الظرفي نحو بناء تواصل أكثر انتظامًا مع مكونات الجالية.
وبالنسبة إلى أفراد الجالية المغربية بجنوب إيطاليا، فإن مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية متزايدة، خصوصًا بالنسبة إلى المقيمين في مناطق بعيدة عن مقر القنصلية، حيث تتيح المحطات المتنقلة تقريب الخدمات، فيما يوفر التواصل المباشر مع الجمعيات والسلطات المحلية فضاءً أوسع لطرح القضايا والبحث عن حلول عملية لها.
وهكذا، بدت محطة ليتشي متعددة الأبعاد، تجمع بين خدمة قنصلية للمواطن، وحوار مع الجمعيات، وانفتاح على السلطات المحلية، وهي مقاربة تضع القرب والإنصات والتنسيق في صلب العمل القنصلي، وتمنح مبادرة جمع الفعاليات المغربية حول طاولة واحدة بعدًا يتجاوز اللقاء الظرفي نحو بناء تواصل أكثر انتظامًا مع مكونات الجالية.
رئيسية 








الرئيسية






